أخبار أميركامنوعات

منطاد “بيبي ترامب” يدخل متحف لندن وميلانيا تكتب رسالتها الأخيرة

للتذكير دائما بموعد وقوف العاصمة البريطانية (لندن) في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، قرر متحف لندن الاحتفاظ بمنطاد بيبي ترامب “Trump Baby”، الذي أطلقه بريطانيون عند زيارة ترامب الأولى إلى بريطانيا، اعتراضًا منهم على قراراته.

وأعلن المتحف أنه سيضع المنطاد داخل أروقته إلى جانب بقايا من أشياء عامة أخرى وقعت في لندن خلال تلك الفترة، حيث تأمل إدارة المتحف عن أملها في أن يكون هذا المنطاد بمثابة رمز لمريدي الكفاح ضد سياسات الكراهية، بحسب ما نشرته صحيفة “ذي إندبندنت“.

وقالت شارون آمنت، مديرة متحف لندن: “لطالما كانت لندن مدينة مفتوحة ومتطورة ومتعددة اللغات، إنها ملاذ للمعرفة والتقاليد والجدل وعلى مدى آلاف السنين استضفنا العديد من الاحتجاجات التاريخية”.

وقد حظى هذا المنطاد شهرة واسعة، حيث يجسد شخصية الرئيس ترامب في صورة طفل رضيع، وفي يده هاتف ذكي في إشارة إلى كثرة استخدامه لموقع تويتر، ويبلغ ارتفاع المنطاد تقريبًا 20 قدمًا.

وكان صادق خان، رئيس بلدية لندن، أعطى الإذن بتحليق هذا المنطاد فوق العاصمة البريطانية بالتزامن مع زيارة ترامب الأولى لبريطانيا، ثمّ سرعان ما ظهر بعدها في أماكن أخرى حول العالم.

رسالة ميلانيا الأخيرة
من جهتها؛ فقد كتبت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس، اليوم الاثنين، آخر رسالة لها قبل مغادرتها مع أسرتها للبيت الأبيض، وركزت في رسالتها التي نشرها الموقع الرسمي للبيت الأبيض على استعراض جهودها لتطوير البيت الأبيض طيلة السنوات الماضية.

وذكرت في رسالتها: “على مدار الـ4 سنوات الماضية، حظيت عائلتي بشرف كبير لكونها قادرة على تسمية منزلنا بأنه بيت الشعب، لقد تم الترحيب بنا ودعمنا في هذه الرحلة من قبل فريق يتخطى تفانيه جميع الإدارات، ويشكل إرثًا حيًا لمبنى يظل هو المركز الرمزي لحياتنا الوطنية”.

وأضافت ميلانيا: “بصفتي السيدة الأولى، وباعتباري الحارس المؤقت لهذا الكنز الوطني، فإن تبجيل سابقاتي للبيت الأبيض وحبهن للتاريخ الذي جعلهن يحافظن على المبنى الذي خدمن وعشن فيه لمدى طويل أشعرني بالإلهام”.

وأشارت ميلانيا إلى أن البداية كانت في عام 2018، عندما تم استكمال أول تجديد كامل لحمام الملكة منذ خمسينات القرن الماضي، كما أنه وفي نفس العام تم تحديث مصعد الرئيس الذي تستخدمه العائلة الأولى وكبار الشخصيات الزائرة وموظفو البيت الأبيض.

وتحدثت ميلانيا أيضا عن ترميم أرضية الغرفة الشرقية لمدة عدة أشهر، والأرضيات الرخامية للمدخل وبعض الممرات، وتابعت أيضا: “في 2019 خضعت صالة البولينج لعملية تجديد كاملة، كما تم ترميم وحفظ ورق الحائط الذي لا يقدر بثمن في غرفة طعام الأسرة”.

لم تكن الرسالة باكملها عن أعمال الترميم والتطوير للبيت الأبيض، إذ تحدثت عن إنجازاتها خلال العام الماضي رغم انتشار فيروس كورونا، وأثر ذلك على اقتصاد بلادها، حيث قالت إنها “أنجزت مشروعين تم التخطيط لهما منذ فترة طويلة على أراضي البيت الأبيض”.

وأضافت أن أحد هذين المشروعين، هو “تثبيت العمل الفني Floor Frame بواسطة الفنان الآسيوي إيساموا نوجوتشي داخل حديقة الورود التي تم تجديدها، وتحتفل بتاريخ العديد من السيدات الأوائل السابقات، وكان لها الشرف أن تعرض فيها أول عمل لفنان أمريكي آسيوي”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين