فن وثقافةمنوعات

مقتل 5 وإصابة عشرات الجرحى في تدافع بحفل غنائي في الجزائر

أمر نور الدين بدوي رئيس الوزراء الجزائري بفتح تحقيق في ملابسات وضوع ضحايا نتيجة التدافع في حفل غنائي بالجزائر العاصمة الليلة الماضية.

وقالت رئاسة الوزراء الجزائرية – في بيان لها اليوم الجمعة – إنه “إثر الحادث الأليم الذي أدى إلى وفاة 5 مواطنين شباب خلال إحياء حفل بملعب 20 أغسطس يتقدم الوزير الأول للسيد نور الدين بدوي، باسمه وباسم الحكومة، بالتعازي الخالصة إلى عائلات الضحايا، راجيا من الله عز و جل أن يلهمهم الصبر والسلوان”.

وأضاف البيان أنه “تم فتح تحقيق في هذا الشأن لتحديد أسباب وملابسات الحادث الأليم واتخاذ الاجراءات اللازمة”.

وكان خمسة أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم وأصيب آخرون إثر حادث تدافع وقع أمام أحد مداخل ملعب “20 أوت” الرياضي في العاصمة الجزائرية قبيل حفلة لنجم الراب الجزائري عبد الرؤوف دراجي الشهير فنيا باسم “سولكينغ”. ويعرف المغني شعبية كبيرة في الجزائر خاصة وسط الشباب، إذ صارت أغنيته “لاليبارتيه” (الحرية) بمثابة “النشيد الوطني” خلال مظاهرات الحراك.

وأكد جهاز الدفاع المدني في الجزائر مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، خلال حادثة التدافع التي سبقت انطلاق الحفل الغنائي الذي احياه مغني الراب عبد الرؤوف الدراجي المعروف باسم “سولكينغ”، الليلة الماضية، على ملعب 20 أغسطس بوسط العاصمة الجزائرية.

وأشار جهاز الدفاع المدني أنه قدم الاسعافات الأولية لـ86 شخصا على مستوى المركز الطبي المتقدم الذي جهزته بالمناسبة، بسبب معاناتهم من ضيق في التنفس وإصابات مختلفة.

ونقلا عن مصادر طبية، ذكر “تو سور لالجيري” أي “كل شيء عن الجزائر”، وهو موقع إخباري إلكتروني ناطق بالفرنسية أن “حفل المغني سولكينغ في الجزائر شهد مأساة رهيبة، نحو خمسة أشخاص، ثلاثة فتية وفتاتان، قتلوا وجرح 21 آخرين في تدافع”. وأضاف الموقع أن التدافع حدث “أمام أحد مداخل الملعب”.

وأوضح الموقع، أن الضحايا سقطوا جراء التدافع الناجم عن توافد الآلاف أمام مدخل “ملعب 20 غشت” قبل بداية الحفل.

وقُدر عدد الحضور ما بين 40 و50 ألف شخص، بينما كان المتوقع حضور 35 ألفا بحسب عدد التذاكر المباعة وفقا للتقدير الرسمي.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أخرى أن ممثلاً عن النيابة العامة توجه لمكان الحادث ثم انتقل إلى مستشفى العاصمة حيث تم نقل الجرحى.

أما رواد مواقع التواصل، فأكدوا أن الحفل تم بشكل طبيعي وقد كان الملعب ممتلئاً، كما لم يستطع بعض حاملي التذاكر من الدخول بسبب الاكتظاظ.

وأعلنت النيابة العامة بالجزائر العاصمة، الجمعة، فتح تحقيق في وفاة 5 أشخاص، بينهم طفلة عمرها 13 عاما، خلال حفل مغني الراب الشهير سولكينغ ليلة الخميس.

وأفاد البيان للنيابة العامة أنه “إثر الحادثة المؤلمة التي وقعت خلال الحفل المنظم ليلة الخميس، بملعب 20 غشت ببلوزداد، والذي أودى بحياة 5 أشخاص، بينهم فتاة لا تتعدى 13 سنة، قمنا بالتنقل إلى مكان الحادثة رفقة عناصر الشرطة القضائية”.

وأضاف “بعد المعاينات الأولية أمرنا بفتح تحقيقات معمقة بغرض معرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة المؤلمة مع تحديد المسؤوليات”.

يذكر أن “سولكينغ” أصدر في مارس/آذار الماضي أغنية مخصصة للحراك الذي عرفته الجزائر وقد لاقت رواجاً كبيراً حيث بات المتظاهرون يرددونها خلال تجمعاتهم، كما يتم ترديدها في المباريات الرياضية.

حفل سولكينغ -الملقب بالإعصار- هو الأول لمطرب الراب، الذي عاد لبلاده للمرة الأولى بعد “هجرته غير الشرعية” إلى أوروبا، حيث قدم العديد من الأغاني والحفلات لسنوات عدة، وله شعبية كبيرة كانت في انتظار حفله الأول.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين