منوعات

مسئول نيوزلندي يزرع كاميرا  في دورة المياه  بسفارة بلاده في أميركا

أدين ضابط سابق في البحرية في نيوزيلندا  ، كان يشغل منصب ملحق الدفاع الأول للسفارة  لإخفائه كاميرا سرية في احدى دورات المياه في سفارة بلاده في .

وقد وجهت إليه تهمة محاولة تصوير مواضع حساسة وحميمية، وسيواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 18 شهرا في حالة إدانته.

وقال الضابط كيتنغ بأنه غير مذنب في التهمة الموجهة له.

وقال القاضي غرانت باول، وفقا لوثائق المحكمة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس “لقد عُلقت الكاميرا عمدا على ارتفاع واتجاه مكنها من تصوير أشخاص استخدموا المرحاض”.

ورفضت المحكمة العليا النيوزيلندية مناشدة من جانب كيتنغ للحفاظ على اسمه سريا، إذ قال إن عائلته ستواجه “صعوبات بالغة” إذا كُشف عن هويته.

وقد اكتُشف أمر الكاميرا عندما سقطت على الأرض من داخل أنبوب تسخين في حمام مشترك للجنسين.

وكانت الكاميرا مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، ما يشير إلى أنها كانت موجودة في المكان لعدة أشهر.

واستخدم المرحاض الذي وضعت فيه الكاميرا ما يقرب من 60 شخصا يعملون في السفارة.

وقد سافرت الشرطة النيوزيلندية إلى واشنطن لإجراء تحقيق وجلب الكاميرا إلى الطب الشرعي لفحصها في نيوزيلندا.

كما جرى تفتيش منزل كيتنغ في نيوزيلندا، وقال ممثلو الادعاء إنهم وجدوا حاسوبه يحتوي على برمجيات تُستخدم لتشغيل الكاميرا.

وقالت قوات الدفاع النيوزيلندية لمركز “نيوشب” إن كيتنغ قد استُبعد “ولم يعد عضوا في قوات الدفاع النيوزيلندية”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين