أخبار أميركامنوعات

مسؤولو لوس أنجلوس يطالبون السكان بعدم إطعام طيور الطاووس

لا شك أن الطاووس طائر جميل وخلاب المنظر، لكنه في نفس الوقت من الطيور الصاخبة، ولعقود مضت لطالما كانت الطواويس منتشرة في بعض أحياء جنوب كاليفورنيا، حيث كانت تحظى بمحبة ومكانة خاصة في قلوب سكان تلك المناطق.

لكن بعض السكان اشتكوا من الأضرار التي لحقت بالممتلكات وأرق الليالي بسبب زيادة أعداد هذه الطيور في السنوات القليلة الماضية، حيث يقال إن هذه الطيور لديها صرخات خارقة، وفقًا لموقع “NPR“.

مسؤولو مقاطعة لوس أنجلوس طالبوا السكان بضرورة التوقف عن إطعام الطواويس، وقال النقيب سيزار بيريا، مدير تحقيقات الرفق بالحيوانات في جمعية الوقاية من القسوة على الحيوانات في لوس أنجلوس: “لقد زادت أعدادها في بعض المناطق، حيث أصبحت مصدر إزعاج لبعض الذين لم يوافقوا على وجودهم هناك”.

في وقت سابق من هذا الشهر، صوّت مجلس المشرفين في مقاطعة لوس أنجلوس بالإجماع على حظر إطعام الطاووس الذي يجوب الشوارع، وقد يؤدي إطعام الطاووس عن قصد إلى دفع غرامة قدرها 1000 دولار أو ما يصل إلى 6 أشهر في السجن.

يجب الآن على جمعيات مراقبة الحيوانات في مقاطعة لوس أنجلوس أن تقدم أمرًا لمراجعة المشرفين، وسيكون مشابهًا للحظر المطبق في أركاديا المجاورة لسنوات، وقد رعت كاثرين بارجر هذا المقترح الخاص بالطواويس البرية، وقالت في بيان لـ NPR: “تهدف هذه الجهود إلى تحقيق التوازن بين احتياجات المجتمع المحلي وتعداد طيور الطاووس التي نمت بشكل كبير على مر السنين”.

وقالت بارجر إن “الطيور ذات الألوان الزاهية غالبًا ما تنقر على انعكاساتها في نوافذ السيارات وتدمر الحدائق والأسطح، مما يتطلب من مالكي المنازل الاستثمار في إصلاحات مكلفة”.

ومع ذلك، بالنسبة لمحبي الطاووس، فإن هذه الطيور تعتبر مثل الحيوانات الأليفة التي يمكنهم إطعامها، والحيوانات الأليفة التي يعاملونها بمودة، ويميل الطاووس إلى الخوف من الناس، ما لم يقم هؤلاء بإطعامهم، لكن إطعامهم يعني المزيد منها، وهذا هو سبب المشكلة الحالية.

هذا لأن الطاووس الذي لديه كمية وفيرة من الطعام يميل إلى التكاثر بشكل أكبر، مما يجعله بدوره أكثر عددًا؛ وفقًا لجيسيكا يورزينسكي الأستاذة بجامعة تكساس إيه آند إم، التي تدرس حياة الطاووس الوحشي في الأحياء الأمريكية.

قالت يورزينسكي: “بمجرد أن يقرروا أن منطقة معينة هي موطنهم، فمن المحتمل أنهم لن يغادروا ما لم يُجبروا على المغادرة”، وأضافت: “الطيور الجامحة قد تهدأ لفترة من الوقت قبل أن يدخل الحظر حيز التنفيذ، لأن موسم التزاوج ينتهي في غضون شهر”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين