أخبار أميركامنوعات

مجموعة صينية وقفت وراء الحشد لاحتجاجات كورونا في أمريكا

توصل بحث جديد إلى أن مجموعة واسعة النطاق مؤيدة للصين تحاول استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات الأخرى لتعبئة الاحتجاجات وإشاعة المخاوف حول فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وفقًا لما نشره “The Hill“.

تم نشر نتائج البحث، أول أمس الأربعاء، حيث وجدت مجموعة الأمن السيبراني Mandiant Threat Intelligence دليلًا على أن المجموعة المؤيدة للصين التي تقف وراء الاحتجاجات، والتي اكتُشفت لأول مرة في عام 2019، قد توسعت من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التقليدية مثل فيسبوك وتويتر إلى 30 موقعًا للتواصل الاجتماعي و40 موقعًا آخر.

وأشارت Mandiant إلى أنه لم يتم رؤية أي احتجاجات ناجحة نتيجة لجهود دعوة المجموعة للاحتجاجات، فقد زادت جهود المجموعة، حيث جرى العثور على دليل واضح على قيام المجموعة بالنشر بـ 7 لغات على الأقل عبر المواقع لإيصال الرسائل المضللة.

وكتب باحثو Mandiant في منشور حول النتائج على مدونتهم: “لقد لاحظنا ترويجًا مكثفًا للمحتوى باللغة الروسية والألمانية والإسبانية والكورية واليابانية على المنصات الأمريكية وبعضها غير موجود في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى النشاط النموذجي باللغة الإنجليزية والصينية الذي تم الإبلاغ عنه على نطاق واسع”.

وتابع المنشور: “يمثل هذا تطورًا مهمًا في فهمنا الجماعي لمجموعة النشاط المؤيد لجمهورية الصين الشعبية”، يُذكر أن المنشورات التي اكتشفها باحثو Mandiant المرتبطة بعمليات التأثير تشمل تلك المنشورات بلغات متعددة التي تحاول التشكيك في أصول فيروس كورونا، مع عدة منشورات بلغات متعددة تدعي أنه نشأ في الولايات المتحدة، وليس الصين، كما دفعت منشورات أخرى الأمريكيين الآسيويين للاحتجاج على الظلم العنصري الأمريكي.

وفقًا لـ Mandiant، فإن مجموعة التأثير الصينية التي تقف وراء المنشورات هي نفسها التي تم ربطها بما يقرب من 1000 حساب أزالها تويتر في عام 2019، والتي كانت جزءًا من عملية مدعومة من الدولة تهدف إلى تقويض الاحتجاجات في هونغ كونغ ضد الحكومة الصينية.

وعلى خطى تويتر، أزال فيسبوك في ذلك الوقت العديد من الملفات الشخصية والصفحات والمجموعات المرتبطة بنفس مجموعة التأثير المؤيدة للصين، كما اتخذت جوجل أيضًا إجراءات ضد هذا التأثير العام الماضي، عندما أزالت أكثر من 3000 قناة على يوتيوب، والتي كانت تنشر فيديوهات حول قضايا تشمل العدالة العرقية واستجابة الولايات المتحدة للتعامل مع كوفيد-19.

غرد شين هنتلي، رئيس مجموعة تحليل التهديدات في جوجل، يوم الأربعاء بأن جوجل كانت تتعقب عملية التأثير على مدار العامين الماضيين، وأن المنشورات غالبًا ما تحصل على قدر ضئيل من المشاركة عبر الإنترنت قبل إزالتها.

وكتب هنتلي على موقع تويتر “على الرغم من قلة المشاركة، فإن الحجم والمثابرة التي أظهرتها هذه الشبكة جديرة بالملاحظة”، وتابع: “نتوقع أنهم سيستمرون في التجربة لدفع مشاركة أعلى وتشجيع الآخرين في المجتمع على مواصلة تتبع هذا الممثل واتخاذ إجراءات ضده”.

في حين أن المجموعة المؤثرة لا تزال تحقق نجاحًا محدودًا، حذر باحثو Mandiant من أن التوسع في المواقع واللغات المستخدمة يعني أن المجموعة المؤثرة أصبحت تشكل تهديدًا متزايدًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين