منوعات

ماكدونالدز تقاضي رئيسها السابق بسبب علاقاته الجنسية مع موظفين

أقامت شركة ماكدونالدز دعوى قضائية ضد رئيسها التنفيذي السابق، ستيف ايستربروك، متهمة إياه بالكذب بشأن علاقات جنسية مع موظفين.

وتم طرد ايستربروك من الشركة العام الماضي بعد اكتشاف أنه كان على علاقة بالتراضي مع موظفة. ووفقًا لموقع “بي بي سي” فإن الرئيس التنفيذي، البريطاني الجنسية، كان على علاقة بثلاث موظفات أخريات، وأنه كذب بشأن هذه العلاقات.

وتحظر الشركة “أي علاقة حميمة بين الموظفين، سواء كانت مباشرة أم غير مباشرة”. وتهدف الدعوى التي رفعتها الشركة إلى استرداد مكافأة نهاية الخدمة التي دفعتها له، والتي تبلغ حوالي 40 مليون دولار. وبالإضافة إلى هذه المكافأة تلقى ايستربروك العام الماضي أكثر من 17 مليون دولار تعويضًا.

انتقادات للشركة

وتعرضت الشركة لانتقادات من جانب بعض حملة الأسهم بسبب المبالغ الضخمة التي حصل عليها ايستربروك. وواجهت الشركة اتهامات بأنها لم تأخذ شكاوى التحرش الجنسي بجدية، كما رفع موظفون في ماكدونالدز بالولايات المتحدة قضية الشركة متهمين إياها بتبني “تحرش جنسي منتظم”.

كما رفع الاتحاد الدولي لنقابات العمال شكوى مماثلة إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. من جانبها أوضحت ماكدونالدز أنها لو كانت على علم بهذه العلاقات، لما وافقت على منحه مكافأة نهاية خدمة بملايين الدولارات.

وأشارت إلى أنها عندما طردت ايستربروك في نوفمبر الماضي، كان لديها أدلة بشأن علاقة غير جسدية بالتراضي بينه وبين إحدى الموظفات، تمثلت في مجموعة رسائل نصية حميمة وعدد من مكالمات الفيديو.

وقالت إنها وافقت على إنهاء عقد ايستربروك “دون إبداء سبب”، خشية انزلاقها في معركة قضائية طويلة، طبقا لنظام الشركة القانوني.

ولكنها بدأت تحقيقًا جديدًا في الأمر بعد تلقيها بلاغا من موظفة أخرى، وكشف التحقيق “أدلة لا تقبل الشك” حول وجود ثلاث علاقات جنسية أخرى لايستربروك.

حيث تم العثور على صور عارية ورسائل أرسلها ايستربروك بواسطة بريده الإلكتروني في الشركة، وتبين منها أنه وافق على تقديم منحة من أسهم الشركة بمئات الآلاف من الدولارات لإحدى الموظفات بعد لقاء جنسي بينهما.

اتهامات بالكذب

وأكدت ماكدونالدز أن ايستربروك كذب عندما سُئل عن سلوكه، فعل ذلك ليضمن الحصول على مكافأة ضخمة، عن طريق الاحتيال.

ووفقًا لـ”بي بي سي” كان ايستربروك قد أقر، عندما طُرد، بوجود علاقة له مع موظفة، واصفًا ذلك في رسالة بالبريد الإلكتروني بأنه “خطأ”. وكتب يقول: “مع أخذ قيم الشركة في الاعتبار، أتفق مع مجلس الإدارة في أنه حان الوقت بالنسبة إلي لترك الشركة”.

وتولى ايستربروك رئاسة ماكدونالدز من مارس 2015 حتى نوفمبر 2019، بعد أن كان يدير عملياتها في بريطانيا، وخلال فترة توليه زادت قيمة أسهم الشركة إلى الضعف في الولايات المتحدة، كما نجح في إعادة إحياء قوائم الطعام في الشركة، وإعادة تشكيل مطاعمها، واستخدامه لمكونات أفضل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين