منوعات

مؤسس ويكيليكس يحذر: الذكاء الاصطناعي أكبر خطر يهدد البشرية

ترجمة: مروة مقبول

حذر ، الذي لا يزال في سفارة الإكوادور في ، من الأخطار التي قد تواجهها البشرية بسبب تطوير وحماية البيانات. ويأتي هذا التحذير قبل تفعيل قرار منع أسانج من استخدام جميع وسائل الاتصال مع العالم الخارجي في شهر مارس من العام القادم.

وتطارد جوليان أسانج، بسبب تسريبه وثائق سرية حول الحرب العراقية، من خلال موقعه ويكيليكس، منذ ما يقرب من عشر سنوات.

وكان أسانج قد أعلن عن سيناريو قاتم يتعلق بـ “الحضارة التكنولوجية”، مدعيا أنه “لن يستمر لفترة طويلة” بسبب المنافسة السريعة في عالم الاتصالات.

ويقول أسانج في فيديو مسجل له أصدره منظمو : “إن الولايات المتحدة والصين سوف يسيطرا على سوق الذكاء الاصطناعي، وستؤدي المنافسة المتسارعة بينهما، بدعم من الدول التي تقف وراءهما، وتفاقم المنافسة التجارية من خلال المنافسة الجيوسياسية، إلى رغبة لا يمكن السيطرة عليها لنمو القدرة الاستخبارتية الاصطناعية، وهو ما سيؤدي بدوره إلى نشوب صراعات شديدة للغاية. وهذا هو أكبر تهديد لنا”.

وأضاف مؤسس ويكيليكس أن المنافسة (الجيوسياسية)، التي تسخرها أكبر شركات الاستخبارات الاصطناعية، تستعد لاستحداث عملية لا يمكن للبشر السيطرة عليها. فالقدرة الناشئة  للكيانات الكبرى والمؤسسات الخاصة لجمع بيانات الأفراد تلعب دوار هامًا إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي (AI).

حيث تقوم كلا من “جوجل”، “بايدو”، “تينسنت”، “أمازون” و”فيسبوك” بحصاد المعرفة البشرية عندما نتواصل مع بعضنا البعض. فهذا النموذج الكلاسيكي المسمى بـ”رأسمالية المراقبة” قد تغير الآن بسبب التغيرات الاقتصادية الشديدة، إلى نموذج لم يتم تحديد اسم له حتى الآن.

ويقول أسانج إن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد سيقوم باستخدام هذا الخزان الواسع من البيانات لتدريب الذكاء الاصطناعي بأنواعه المختلفة. وهذا من شأنه أن يحل محل ليس فقط القطاعات الوسيطة – مثل معظم الأشياء التي نقوم بها على شبكة الإنترنت- ولكن ربما إنشاء قطاعات جديدة بالكامل.

كما حذر من عدم حماية البيانات الشخصية، والتي يستهدفها المجرمون لسرقتها. ويقول إن هذا الجيل الذي يولد الآن ربما يكون آخر جيل حر، فبمجرد الولادة أو في خلال عام يكون الطفل قد أصبح معروفًا للعالم، وذلك بسبب قيام الوالدين بنشر الهوية والصور على منصة الفيسبوك، وهو ما يصفه أنه تصرف غير مسئول. بالإضافة إلى تطبيقات التأمين، أو تطبيقات جواز السفر، التي تتيح البيانات الخاصة لجميع القوى العالمية الكبرى. فهذا الأمر لم يكن يحدث في السابق.

وقد استقبل تحذير أسانج من بمشاعر مختلطة، فمنهم من اعتقد هذا الأمر”مخيف” إلى حد كبير ومنهم من وجد أن هذا الأمر مبالغ فيه.

ويعيش جوليان أسانج، مؤسس ويكيليكس، في منذ عام 2012، خوفًا من أن تقوم المملكة المتحدة بتسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يمكن أن يتم محاكمته بسبب نشر ويكيليكس لوثائق عسكرية ودبلوماسية أمريكية مسربة.

وفي الآونة الأخيرة تطرق لمسألة طرد أسانج من السفارة، لكنه أشار إلى أنه يجب على المملكة المتحدة أولا ضمان سلامته. وجاءت تصريحاته في أعقاب تقارير إعلامية متضاربة بأن الإكوادور قد تلغي لجوء أسانج، وأنه قد يغادر السفارة طواعية بسبب تدهور حالته الصحية.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لقراءة الخبر الأصلي:

https://sputniknews.com/science/201809211068222409-artificial-intellegence-wikileaks-assange/?utm_source=adfox_site_41917&utm_medium=adfox_banner_2676554&utm_campaign=adfox_campaign_626010&ues=1

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لمتابعة الفيديو المسجل لجوليان أسانج مؤسس ويكيليكس

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين