منوعات

قصة أول راقصة باليه محجبة في العام

ستيفاني كورلو:

أتجاهل الكارهين وأركز على الأمور الإيجابية، وأفعل كل ما بوسعي لتحقيق أحلامي

الحجاب هو تعبير عن حب الخالق، ويغطي الجسد وليس العقل أو القلب أو الموهبة

سيدني – دعت ستيفاني كورلو أول راقصة باليه محجبة في العالم الفتيات ألا يخفن من كونهن مختلفات، وحثتهن على التعبير بجرأة عن أنفسهن والعثور على موهبتهن الخاصة، مضيفة أن الاختلاف شيء يجب أن نفخر به ونحتضنه.

جاء ذلك خلال الحوار الذي أجراه “راديو سوا” مع ستيفاني كورلو في سيدني بأستراليا، حيث روت كورلو لراديو سوا قصة حجابها والمصاعب التي وجدتها وكيف تغلبت عليها.

وتقول ستيفاني كورلو “أن الباليه كان دائما جزءا كبيرا من حياتي، لكني توقفت عن ممارسته عندما اعتنقت الإسلام في سن الثامنة، وكافحت من أجل العثور على مدرسة توافق بين المعتقدات الدينية ومتطلبات الرقص من ناحية الملابس”.

وانقطعت كورلو عن ممارسة الباليه حتى سن الثالثة عشر حين دعمها والداها لتصبح راقصة باليه، وأيضا دعمها في لقاءاتها الشخصية عبر الإنترنت.

وتحدثت ستيفاني عن ردود الفعل العنيفة وعبارات الكراهية للإسلام التي واجهتها باستمرار ولكنها تحاول تجاهل ذلك وتركز على كل ما هو إيجابي، لأن غالبية الرسائل التي تتلقاها إيجابية جدا، ومعظم الناس يحبون المزيد من التنوع والتعابير المختلفة في الفنون.

وأشارت كورلو إلى أن القصص التي ترسلها الفتيات لها ملهمة جدا، إذ إن بعضهن يشعر بثقة أكثر بإرتداء الحجاب، وهن لا يخفن كثيرا من إرتدائه في العلن بفعل قضيتها.

وقالت كورلو “أتجاهل الكارهين، وأركز على الأمور الإيجابية، وأفعل كل ما بوسعي لتحقيق أحلامي لأن أي حلم يمكن أن يتحقق من خلال المثابرة والعمل الشاق، فإذا كنت تحب شيئا يمكنك تحقيق أي شيء”.

ولفتت إلى أهمية الحجاب بالنسبة لها، لأنه جزء من شخصيتها ويمثل الدين الجميل الذي تحب وإذا كان لدى الناس الحق في اختيار ما يريدون ارتدائه فلي الحق في ارتداء ما أريد، لأن الحجاب هو تعبير عن حب الخالق، ويغطي الجسد وليس العقل أو القلب أو الموهبة.

ويشكل كونها أول راقصة باليه محجبة تحدي كبير لأن الناس لم تر ذلك من قبل والصورة التقليدية لراقصة الباليه تتغير ببطء، ولا يزال هناك طريق طويل لاجتيازها.

وتحدثت كورلو عن الأشخاص الذين الهموها هم ميستي كوبلاند ومايكلا ديبرينس لأنهما كسرا الحواجز والقوالب النمطية في فن الباليه، هذا الفن.

وقالت تدهشني كوبلاند وهي غيرت وجهة نظر العالم تجاه الباليه حول ما يجب أن تبدو راقصة الباليه، وهي واحدة من الناس التي ألهمتها لمتابعة أحلامها بغض النظر عن الطريقة التي تظهر فيها، الباليه هو شغفي الأبرز ومازلت أريد مواصلة المسيرة في صناعة السينما ولعب أدوار قيادية في بعض الأفلام الملهمة”.

المصدر: راديو سوا

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock