منوعات

فيلم ” غازية القبور” – شابة تبحث عن والدها المفقود

تحليل :  – عمان

فيلم “غازية القبور” (Tomb Raider) فيلم بريطاني أميركي من أفلام الحركة والمغامرات، وهو جزء من سلسلة “غانية القبور” السينمائية التي بدأت كأفلام فيديو. وهذا الفيلم من إخراج المخرج النرويجي رور يوثوج. واشترك في كتابة السيناريو الكاتبة السينمائية جنيفا روبرتسون – دوريت والكاتب السينمائي لاستير سيدونز استنادا إلى قصة اشتركت في تأليفها الكاتبة جنيفا روبرتسون – دوريت والكاتب روبرت دوجيرتي.

وتقوم ببطولة فيلم “غازية القبور” الممثلة السويدية أليشيا فيكاندر، التي تجسد شخصية الشابة لارا كروفت التي تتحوّل حياتها إلى رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر بحثا عن والدها المكتشف المغامر الشهير المفقود، أملا في حلّ السر المتعلق باختفائه، وذلك بعد أن تجد نفسها في الجزيرة التي اختفى والدها فيها.

ونتعرف على بطلة الفيلم الابنة لارا كروفت كشابة معروفة بشخصيتها المستقلة كابنة لمكتشف مغامر غريب الأطوار معروف بشخصيته المستقلة كان قد اختفى من حياة ابنته لارا حين كانت في سن المراهقة. وبعد أن تبلغ لارا سن الحادية والعشرين تتحوّل إلى شابة بدون هدف في حياتها، وتتجول في دراجتها في شوارع لندن، حيث تحقق دخلا محدودا لا يكفي لسد احتياجاتها، فيما تواصل دراستها الجامعية بصعوبة. وتصمم لارا على أن تشق طريقها في الحياة كشخصية مستقلة، وترفض أن تتولّى مهمة الإشراف على المشاريع الضخمة التي قام والدها بتولي إدراتها، كما ترفض بشدة فكرة اختفاء والدها من العالم.

*** وترفض لارا الاعتماد على ثروة وممتلكات والدها الغائب الذي لا يعرف مصيره. وتنصحها أنا ميلر شريكة والدها بأن تطالب بميراثها الشرعي من ممتلكات والدها، وإلا فإن هذه الممتلكات ستتعرض للبيع. وتوافق لارا على ذلك على مضض، وعند الدخول إلى مكتب والدها،  تجد رسالة مسجلة من والدها الغائب يخاطب فيها ابنته لارا ويتحدث فيها عن أبحاثه المتعلقة بملكة خيالية تملك قوة التحكم بالحياة والموت، ولكن الأب يحذر ابنته ويطلب منها أن تتخلص من أبحاثه وتدمرها، إلا أن لارا تقرر عدم القيام بذلك لكي تتاح لها الفرصة لمواصلة تحقيقاتها بهذا الشأن.

***  وتقرر لارا في نهاية المطاف مواجهة الواقع وتسعى جاهدة لحل اللغز المتعلق بوفاة والدها. وتتصرف هذه الشابة بطريقة مخالفة للرغبات الأخيرة لوالدها وتكرّس حياتها للبحث عن المصير النهائي لوالدها، الأمر الذي يقودها إلى قبر مفترض يقع في جزيرة خيالية قرب الساحل الياباني. ولكن مهمتها لن تكون سهلة. فبمجرد وصولها إلى هذه الجزيرة تواجه سلسلة من العقبات والمشاكل المتواصلة. وتقوم الشابة لارا بزيارة المقابر بحثا عن قبر والدها.

**** ويجمع فيلم “غازية القبور” بين العديد من المقومات السينمائية، بما فيها القصة المثيرة وواقعية المعارك وبراعة المؤثرات الخاصة وتطوير الشخصيات وتصميم الإنتاج. كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم الممثلة أليشيا فيكاندر التي حاز أداؤها في هذا الفيلم على ثناء واسع من النقاد الذين أشادوا بواقعية تجسيدها لشخصية بطلة فيلم من أفلام الحركة والمغامرات بعد أن تعوّد الجمهور على مشاهدتها في الأفلام الدرامية التي تشكّل غالبية أفلامها. وتشتمل المسيرة السينمائية للممثلة أليشيا فيكاندر على القيام ببطولة 37 فيما سينمائيا وتلفزيونيا رشحت فيها لمائة وسبع جوائز وفازت باثنتين وخمسين جائزة شملت جائزة وعددا من جوائز المهرجانات السينمائية العالمية وروابط نقاد السينما.

واحتل فيلم “غازية القبور” في أسبوعه الافتتاحي المركز الثاني في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور ، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 264 مليون دولار خلال ثلاثة أسابيع، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 94 مليون دولار. وافتتح هذا الفيلم في 3854 من دور .

وكما هو متوقع لفيلم من أفلام الحركة والمغامرات ذات الميزانيات الضخمة، فقد اشترك في إنتاج هذا الفيلم أعداد كبيرة من الطواقم الفنية التي شملت 463 من  مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية وتسعة في المؤثرات الخاصة و91 في التصوير و82 في القسم الفني و32 من البدلاء و32 في قسم الصوت و23 في قسم المونتاج و20 في قسم الموسيقى و20 في تصميم الأزياء وثمانية في الماكياج، بالإضافة إلى 12 من مساعدي المخرج .

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين