منوعات

فيسبوك يواجه بالحذر كل من ينكر الهولوكوست أو يناهض لقاحات كورونا

أعلن موقع التواصل الاجتماعي الشهير “” أنه يعمل على تحديث سياسة خطاب الكراهية بالموقع، لتشمل حظر أي محتوى ينكر أو يشوه الحقائق التاريخية المتعلقة بمحرقة أو الإبادة الجماعية لليهود، إلى جانب مواجهة مناهضي فيروس المستجد.

وقال الموقع إنه سيبدأ في وقت لاحق من هذا العام في عمليات التدقيق والبحث عن الأشخاص الذين يبحثون عن مصطلحات مرتبطة بالهولوكوست أو إنكارها، وهى خطوة لاقت إشادة بالغة في المؤتمر اليهودي العالمي واللجنة اليهودية الأمريكية، اللذين طالما دعيا إلى إزالة محتوى إنكار الهولوكوست من الموقع الأزرق.

واعترف الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك “”، بأنه عانى من التوتر بين الوقوف من أجل حرية التعبير والضرر الناجم عن إنكار الهولوكوست، مشيرًا إلى أنه طور تفكيره عندما رأى بيانات تظهر زيادة في العنف ضد السامية، بحسب “بلومبيرج“.

في إطار متصل؛ فقد أعلن الموقع أنه سيبدأ في حظر الإعلانات التي تثني الناس عن التطعيم، أو تقبل لقاحات كورونا حال ظهورها، مشيرًا إلى أن فرض السياسة الجديدة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتحظر قواعد الموقع الإعلانات التي تحتوي على معلومات مضللة عن اللقاحات، ولكنها سمحت بإعلانات تعبر عن معارضة اللقاحات، في حال تضمنت الأخيرة ادعاءات كاذبة أو مضللة وغير موثّقة.

وتابع الموقع الذي تعرض لضغوط من المشرعين وجماعات الصحة العامة لقمع محتوى مضاد للقاحات والمعلومات الخاطئة على منصته، إن “لقاح كورونا لن يكون متاحًا لبعض الوقت، فقد أبرز الوباء أهمية السلوكيات الصحية الوقائية”.

من جهته، فقد صرح جيسون هيرش، مدير السياسة العامة لفيسبوك، إن “الموقع يعتقد أنه يجب أن يكون المستخدمون قادرين على التعبير عن مثل هذه الآراء الشخصية، وأن المزيد من الرقابة الصارمة قد تدفع الناس المترددون بشأن اللقاحات نحو معسكر مكافحة اللقاحات”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين