أخبار أميركامنوعات

فيديو على “تيك توك” يفك لغز اختطاف طفلة بواشنطن منذ عقدين

تحقق الشرطة في واشنطن فيما إذا كانت المرأة التي تم تصويرها في مقطع فيديو عبر تطبيق “تيك توك” في المكسيك هي نفسها الطفلة التي اختطفت قبل يوم من عيد ميلادها الخامس منذ ما يقرب من عقدين من الزمان.

فوفقًا لما نشرته “NBC News“، فإنه بفضل هذا الفيديو تكشفت خيوط جديدة لشرطة مدينة كينويك، في قضية “صوفيا خواريز”، الطفلة التي اختُطفت قبل يوم واحد من عيد ميلادها الخامس في عام 2003، أثناء سيرها بالقرب من منزلها بولاية واشنطن.

واتصل مستخدمون لتطبيق “تيك توك” بشرطة كينويك، بعد مشاهدة مقطع فيديو على يُظهر فتاة شابة في المكسيك قالوا إنها تتشابه مع مظهر خواريز، وعمرها التقريبي المفترض أن تكون عليه الآن.

قال الملازم أول آرون كليم، المتحدث باسم إدارة شرطة المدينة، إن اختطاف صوفيا خواريز الذي لم يتم حله في 4 فبراير 2003، لا يزال جرحًا مفتوحًا في كينويك بواشنطن، لكل من رجال الشرطة والسكان.

وتابع: “هذه واحدة من تلك الحالات التي يعرفها كل فرد في مجتمعنا بالضبط ما الذي كانوا يفعلونه عندما اختفت”، وأضاف أن الفيديو يعطي المحققين أملًا جديدًا في أن صوفيا ربما تجتمع بأسرتها.

يُظهر مقطع فيديو الذي نُشِرَ الشهر الماضي على منصة التواصل الاجتماعي رجلاً يجري مقابلة مع امرأة في كولياكان سينالوا، شمال غرب المكسيك. في المقطع الذي تقل مدته عن دقيقة، تقول المرأة بالإسبانية إنها تبلغ من العمر 22 عامًا وتدعي أنها تعرضت للاختطاف.

وتقول المرأة أيضًا إنه إذا كان الأقارب يراقبونها، فعليهم أن يأتوا ليأخذوها لأنها لا تعرف من أين هي، وقال كليم إن المحققين كانوا على اتصال بالرجل الذي أنتج مقطع الفيديو، وكان مفيدًا، حيث عاد إلى المدينة وأجرى مقابلة مع امرأة مجهولة الهوية وحاول العثور عليها.

قال كليم إن قسم الشرطة أطلق موقعًا على شبكة الإنترنت قبل حوالي شهر لإثارة الاهتمام بقضية صوفيا وحصل منذ ذلك الحين على حوالي 100 نصيحة من رواد الموقع، وأضاف: “الهدف النهائي هو التعرف عليها وجعلها تعطينا عينة من الحمض النووي طواعية”.

ووصفت الفتاة المخطوفة على الموقع بأنها “منارة الشمس التي سرقت منها حياة مشرقة وبريئة”، وأضاف الموقع: “عائلتها وأصدقائها ومجتمعها يعيشون في ظل سحابة مظلمة منذ أن تم انتزاعها منا، صوفيا كانت ولا تزال محبوبة من قبل كل من عرفها”.

بالإضافة إلى مسار “تيك توك”، قال كليم إن الشرطة تتحدث أيضًا إلى شاهد محلي يعتبرونه ذا مصداقية عالية، يقول إنهم رأوا فتاة تبكي وكان يقودها شخص آخر، وقال كليم ان الفتاة تطابق وصف صوفيا وقت الحادث المزعوم عندما فقدت قبل عقدين تقريبًا.

وقالت الشرطة إن الشاهد نفسه قاد الشرطة إلى خيط آخر واعد بشأن شاحنة صغيرة بلا نوافذ، رمادية أو زرقاء فاتحة كانت متوقفة في المنطقة القريبة من المكان الذي فقدت فيه صوفيا ليلة اختطافها.

توصف الشاحنة بأنها من السبعينيات أو الثمانينيات، وقال كليم إنه إذا تمكن المحققون من حل القضية التي لم يتم حلها بعد ما يقرب من 20 عامًا، فسيكون هذا إنجازًا يحتفل به المجتمع بأكمله.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين