أخبار أميركامنوعات

عناصر من شرطة كولورادو يكسرون ذراع امرأة عجوز ويتباهون بفعلتهم

في واقعة مؤسفة؛ قام رجال شرطة من كولورادو بكسر ذراع امرأة عجوز، تبلغ من العمر 73 عاما، وتعاني من الخرف، قبل أن يبدأوا بالضحك بأصوات عالية أثناء مشاهدتهم للقطات من الكاميرا المثبتة بسترة أحدهم.

ووفقًا لما نشرته “CBS News“؛ فإن السيدة المسنة، وتدعى كارين جارنر، كانت في تلك اللحظة تجلس خلف القضبان على بعد أمتار من رجال الشرطة وهي مقيدة اليدين، وقد أفادت المحامية الخاصة بها في وقت لاحق بأن موكلتها تعاني من خرف الشيخوخة.

وكانت السيدة المسنة قد قامت خلال صيف العام الماضي بالتسوق في متجر وول مارت، وهناك نسيت دفع مبلغ 13.88 دولار، وبناءً على طلب موظف يعمل بالمكان أعادت البضاعة، إلا أن إدارة المتجر اتصلت بالشرطة وأبلغت عن المخالفة.

ولاحقا، صادفت دورية للشرطة جارنر، حيث كانت تقطف الزهور البرية أثناء عودتها إلى المنزل، وقاموا باعتقالها بطريقة خشنة تسببت في كسر ذراعها ورضوض في كتفها.

ويُظهر مقطع فيديو استمر لمدة ساعة، والذي تم نشره للمرة الأولى أمس الاثنين، ضابطي شرطة، لوفلاند أوستن هوب وداريا جلالي، الذين استجابوا للحادث، والضابط الثالث تايلر بلاكت، حيث كانوا يحتفلون ويضحكون أثناء مراجعة لقطات اعتقال السيدة جارنر.

وفقًا لمحامية جارنر، سارة شيلكي، فقد أظهرت لقطات كاميرا المثبتة على الجسد، أن جارنر قد أجبرت على الجلوس على الأرض عدة مرات وتم تقييدها على جانب طريق، وأضافت شيلكي أن ذراع جارنر مكسورة، وكتفها مفصول، وغطت الكدمات جسدها بعد الاعتقال.

وتدعي شيلكي أن جارنر فقدت معظم الاستخدامات الوظيفية لذراعها الأيسر وتحتاج إلى المساعدة للاستحمام وارتداء ملابسها نتيجة للإصابات التي لحقت بها أثناء الاعتقال، وتابعت شيلكي في بيان أمس الاثنين: “خذلوا كارين جارنر، لقد فشلوا في مراعاة عمرها، وفعلوا كل ذلك أمام الكاميرا”.

رفعت شيلكي دعوى مدنية، وقالت إن مقطع الفيديو الخاص بالاعتقال يظهر أن الإدارة كانت تعلم أن جارنر أصيبت، بالرغم من أن إدارة شرطة لوفلاند قالت إنهم لم يتلقوا شكوى بخصوص إصاباتها.

وفقًا لشيلكي، لم يتم نقل جارنر إلى المستشفى بسبب إصاباتها، وبدلًا من ذلك تم احتجازها لساعات في زنزانة ليست بعيدة عن المكان الذي شوهد فيه الضباط وهم يراجعون اللقطات.

بالإضافة إلى الخرف، تعاني جارنر من فقدان القدرة على الكلام الحسي، مما يضعف قدرتها على التواصل اللفظي وفهم اتصالات الآخرين، على حد قول شيلكي، وتزعم الدعوى أيضًا حدوث انتهاكات لقانون الأمريكيين ذوي الإعاقة، حيث تنص على أنه بسبب إعاقات جارنر العقلية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين