أخبار أميركامنوعات

عملية دهس لمحتجين وسط نيويورك.. واحتجاجات واسعة في أوهايو

أكدت شرطة نيويورك وقوع بعض الإصابات جراء قيام امرأة تقود سيارة بدهس حشد من المحتجين المنتمين إلى حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للعنصرية في حي مانهاتن بنيويورك.

وبحسب ما نشره موقع “ABC News“؛ فقد أكدت أن امرأة كانت وراء عجلة قيادة السيارة، التي دهست الحشد المؤلف من نحو 50 متظاهرًا بعد ظهر أمس الجمعة، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن إصابة 6 أشخاص على الأقل بجروح طفيفة.

وذكرت الشرطة أن سائقة السيارة قد جرى اعتقالها، ولم تتضح دوافعها بعد، وما إذا كانت ستواجه اتهامات جنائية، ونصحت الشرطة المواطنين، عبر حسابها الرسمي في تويتر، بالابتعاد عن موقع الحادث.

في وقت لاحق، تم التعرف المرأة على أنها كاثلين كاسيلو، البالغة من العمر 52 عامًا، من روكواي بارك في كوينز، كما جرى اتهام سيدة أخرى، تبلغ من العمر 32 عامًا، كانت جزءًا من المظاهرة، بالسلوك الفوضوي وعرقلة الإدارة الحكومية، بعد أن تدخلت مع خبراء الخدمات الطبية الطارئة أثناء وصولهم إلى مكان الحادث.

وكانت المسيرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى الإضراب المستمر عن الطعام من قبل المهاجرين المحتجزين في سجن بنيوجيرسي، حيث كانت أحداثها تدور بين شارع 39 وثيرد أفينيو في حوالي الساعة الرابعة من مساء أمس الجمعة، بحسب ما ذكرته إدارة شرطة مدينة نيويورك.

عندما تسارعت السيارة في الحشد، صدمت العديد من الأشخاص الذين كانوا يمشون، وكذلك أشخاصًا كانوا على دراجات، وقالت إدارة الإسعاف في المدينة إن الضحايا نُقلوا إلى مستشفيات محلية مصابين بإصابات لا تهدد حياتهم ، وتم احتجاز كاسيلو للاستجواب، ولا يزال دافعها غير واضحة.

احتجاجات أوهايو
في سياق آخر، فقد احتشد مئات المحتجين، مساء أمس الجمعة، وسط مدينة كولومبوس في أوهايو، مطالبين بالعدالة والشفافية في التحقيقات بعد مقتل شاب من أصول إفريقية خلال الأسبوع الماضي برصاص نائب قائد الشرطة.

تحرك الحشد في وسط المدينة باتجاه مبنى الولاية، حيث هتف المحتجون: “لا عدالة، لا سلام، لا شرطة عنصرية”، وعرقل المحتجون حركة المرور، وكان التجمع سلميًا، ولم ترد أنباء عن اعتقال أحد، بحسب ما ذكرته “رويترز“.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بعد أسبوع من مقتل كيسي كريستوفر جودسون، البالغ من العمر 23 عامًا، برصاص نائب قائد شرطة مقاطعة فرانكلين، أثناء البحث عن هارب في حي نورثلاند.

وبحسب السلطات فإن الضابط رأى جودسون يحمل مسدسًا، وفتح النار عليه عندما تجاهل جودسون أمر النائب بإلقاء السلاح، من جهتها قالت أسرة جودسون إنه كان عائدًا من متجر شطائر محلي، وأصيب في ظهره بينما كان على وشك دخول منزله، وقد أظهر تقرير الطب الشرعي أن جودسون أصيب بعدة رصاصات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين