منوعات

على غرار الأفلام.. يطلب يد حبيبته والنيران مشتعلة في ملابسه (فيديو)

على خلاف الطرق الرومانسية المألوفة التي اعتدنا فيها أن نرى الحبيب يطلب يد حبيبته للزواج، قرر بريطاني في الثانية والخمسين من عمره الخروج عن هذه الطريقة التقليدية، وعرض الزواج على حبيبته بطريقة لا تُنسى، مستفيدًا من عمله كمؤدي للمشاهد الخطيرة في السينما.

فقد قرر عاشق المغامرة والدوبلير البريطاني “ريكي آش” أن يعرض الزواج على حبيبته “كاترينا دوبسون”، البالغة من العمر 48 عامًا، فيما كانت النيران مشتعلة في ملابسه، وبينما كانت ألسنة اللهب تغطيه، قام بتقديم خاتم الزواج لها، في حين لم تكن حبيبته تصدق ما يحدث أمام عينيها.

وبحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل“، فإن “دوبسون”، التي تعمل ممرضة في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، كانت تعلم بالفعل بشأن تأدية “آش” لهذه المخاطرة، لكنها كانت تعتقد أن الأمر مجرد جزء من جلسة تصوير بمشاركتها، ولم يكن لديها أي فكرة أنه سيطلب يدها للزواج.

حيث تم إبلاغها بأن فكرة جلسة التصوير تلك تقوم على قصة ممرضة تجد حبها في نهاية المطاف، وأن حبيبها يحترق عشقًا عندما يجدها، والهدف الأساسي من القصة هو خلق قصة ترسم البسمة على الوجوه، وقد حضرت “دوبسون” لجلسة التصوير وهى مرتدية الثياب الخاصة بعملها كممرضة.

وبعد أن أخرج “آش” خاتم الزفاف من جيبه، كانت “دوبسون” غير قادرة على التحدث في البداية، لكنها وافقت بعد ذلك على الزواج منه.

الصحيفة نقلت عن “دوبسون” قولها إنه عند قيام المختصين بإشعال النيران في “آش”، انتبهت “دوبسون” إلى أنه كان يضع يده في جيبه مما أثار دهشتها، وفجأة أخرج الخاتم وقدمه لها، وأعربت عن سعادتها بطريقته في طلب يدها، مشيرة إلى أنه يعشق عمله، لذلك فإن عرضه للزواج كان مثاليًا في رأيها.

وبحسب “آش” فإن الفكرة كانت تقوم على أن النيران يجب أن تظل مشتعلة في ملابسه لفترة كافية كي يقول لحبيبته: “هل تتزوجيني؟”، قبل أن تخمد ألسنة اللهب دون أن يلحق به أذى، تمامًا كما حدث خلال الفيديو.

جدير بالذكر؛ فإن “ريكي آش” يعمل في مجال أداء المشاهد الخطيرة منذ 27 عامًا، وقد شارك خلال مسيرته في عدد لا يُحصى من الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية، وتؤكد طريقته العجيبة لعرض الزواج على حبيبته مدى عشقه للمغامرة وتأثره بمهنته الفريدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين