منوعات

علماء يحذرون: كورونا قد يقتل 100 ألف أمريكي آخرين بحلول سبتمبر

هاجر العيادي

رغم تراجع منحنى وباء كورونا المستجد في أوروبا، إلا أن أمريكا لا تزال عالقة منذ شهرين عند نفس المستوى، دون تسجيل تراجع ملحوظ يبشر بانتهاء الأزمة قريبًا.

ومع اكتشاف 30 ألف حالة إصابة جديدة يوميًا في أبريل الماضي، وأكثر من 20 ألف منذ بداية مايو، تعيش البلاد حالة ثبات عند هذا المستوى، لأن الوباء انتقل من منطقة إلى منطقة أخرى من البلاد.

ومع تجاوز عدد حالات الإصابة بكورونا مليوني شخص في أمريكا، حذر علماء أمريكيون من أن نحو 100 ألف شخص آخرين قد يموتون بسبب الفيروس بحلول عيد العمال في 7 سبتمبر، وفقاً لصحيفة الإندبندنت.

وقال كارلوس ديل ريو، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة إيموري: “إذا تم تسجيل 1500 حالة وفاة جديدة يوميًا سنصل إلى حوالي 200 ألف حالة بحلول الخريف”.

وسجلت البلاد حتى الآن، أكثر من 112 ألف حالة وفاة بمرض كوفيد-19، وهو ما يعادل 30% من إجمالي عدد الوفيات عالميًا البالغ 413 ألف حالة.

وأكد ريو خلال مؤتمر صحفي افتراضي بعد تسجيل 100 ألف وفاة، أن هذا الرقم واقعي للغاية، مضيفًا “أعتقد أن ما بدأنا نراه في أمريكا هو استقرار في عدد الحالات وكذلك عدد الوفيات”.

وتابع: “أعتقد أننا سنرى القليل من عودة تفشي الوباء، ولكن الفكرة هي التأكد من أنها لن تتحول إلى بؤر أخرى لكورونا، حتى تتمكن من الحد من انتشار العدوى بشكل كامل، لأنه من الواضح أنك عندما تفتح الاقتصاد، سيكون لديك حالات، ليس هناك شك”.

من جانبه، قال مدير معهد الصحة العالمية بجامعة هارفارد، أشيش جها: “أعتقد أن معظم الأمريكيين ليسوا مستعدين للإغلاق مرة أخرى، وأنا أفهم ذلك تمامًا. وفيما يلي خلاصة القول، وهي أنني أفهم أن الناس على استعداد للعيش بجانب هذا الوباء. وهذا يعني أن ما بين 800 و1000 أمريكي سيموتون كل يوم. سوف نحصل على 100 ألف حالة وفاة أخرى بحلول سبتمبر”.

وتابع أشيش جها: “هذه تكلفة كارثية، وبدأنا في رؤية زيادات سريعة حقًا في الحالات، وهذا أمر مخيف جدًا، هذا ما يجب أن نحاول منعه، وعلينا حقًا أن نحاول معرفة كيفية الحد من هذه المستويات المخيفة في بعض الولايات”.

يشار إلى أن أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأسبوعين الماضيين، بلغت 21 ولاية زيادة في عدد الحالات الجديدة بينما أكدت تسع ولايات زيادة في حالات دخول المستشفيات، وقد حث مسؤولو الصحة أي شخص شارك في الاحتجاجات على الخضوع للفحص.

يذكر أن الآلاف قد خرجوا إلى الشوارع في المدن في جميع أنحاء البلاد احتجاجًا على مقتل جورج فلويد على يد شرطي، وغالبًا لا يراعي المحتجون قواعد التباعد الاجتماعي، أو يرتدون أقنعة الوجه. وهو ما من شأنه أن يزيد من عدد الإصابات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين