منوعات

علماء أمريكيون يكتشفون سر رقصات النحل

هاجر العيادي

تمكن فريق من علماء الأحياء الأمريكيين من فك رموز أكثر من 1500 “رقصة نحل” مماثلة للوصول إلى فهم أكبر لما يفضله النحل من أغذية والمساعدة تاليا في حماية النحل الذي تتراجع أعداده.

وتقول مورغن كار- ماركل، وهي طالبة دكتوراه في جامعة مينيسوتا والمعدة الرئيسية للدراسة، إن “الأمر الأكثر إثارة للاهتمام لدى النحل هو طريقة التواصل مع بعضه البعض. وهو ما أردت استكشافه لمساعدة مربّي النحل على الاستفادة منه”.

ووضع العلماء مستعمرات نحل في قفران مراقبة زجاجية في موقعين مختلفين في ولاية مينيسوتا.

وعادة ما يعرف أن النحلة تهزّ مؤخرتها للتواصل مع زميلاتها في حقول الزهور، إلا أن هذه الرقصة المميزة باتت الآن محط دراسة علمية معمّقة.

مراقبة حلبة الرقص

وفي هذا السياق، سجّل فريق العمل على مدى عامين رقصات إناث النحل على “حلبة الرقص”، وهي عبارة عن مساحة موجودة على مدخل الخلايا. يشار إلى أن ذكور النحل لا تقوم بأيّ دور سوى التزاوج.

كما تؤدّي النحلة رقصة تقوم خلالها بهزّ بطونها بدرجات متفاوتة بحسب زاوية الشمس، للإشارة إلى اتجاه الغذاء. على سبيل المثال، 270 درجة بالنسبة إلى الشمس (درجة صفر هي اتجاه الشمس، 180 درجة هو الاتجاه المعاكس، فيما 270 درجة تقع على اليسار).

أمّا بالنسبة إلى المسافة، فتقوم النحلة بتعديل مدّة هزّ جسمها، بحيث توازي كلّ ثانية هزّ نحو 750 متراً. أخيراً، كلما كان مصدر الطعام أكثر وفرة، كرّرت النحلة الرقصة وقيامها بدوران سريع.

 

تواصل بشكل متكرر

من جهة أخرى، بيّنت النتائج المستخلصة من مراقبة نحو 1528 رقصة أن “النحل يتواصل بشكل متكرّر مع شقيقاته للدلالة على مصادر الرحيق في المروج خصوصا في نهاية موسم البحث عن الطعام”.

وفي سياق متصل، اكتشف العلماء أن أنواع الزهور التي تعدّ الأكثر أهمّية بالنسبة إلى النحل. وقد تم التوصّل إلى ذلك عبر عزل بعض النحل وجمع حبوب اللقاح التي يحملها وتحليلها.

وقالت مورغن “يمكننا القول إن النحل يصنّف سبعة أنواع من المروج على أنها مصادر جيّدة لحبوب اللقاح”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين