منوعات

طفلة سويدية مرشحة لجائزة نوبل للسلام

أعلن ثلاثة من نواب البرلمان النرويجي أنهم رشحوا الطفلة السويدية غريتا تونبرغ، التي أصبحت صوتا مسموعا في الحملات ضد تغير المناخ، لجائزة نوبل للسلام.

وقال الثلاثة فريدي أندريه أوفستيغارد وعضوان آخران بارزان من حزب اليسار الاشتراكي إنهم يعتقدون أن “الحركة الضخمة التي أطلقتها غريتا تمثل إسهاما كبيرا للسلام”.

وقال أوفستيغارد لصحيفة “في جي” إن “تهديدات المناخ ربما تكون أحد أهم الإسهامات في الحرب والصراع”.

ويحق لأي نائب بالبرلمان الوطني أن يرشح شخصا لجائزة نوبل للسلام.

ولا تعلق لجنة نوبل النرويجية علنا على أي ترشيحات، وكان الموعد النهائي لتقديم ترشيحات 2019 هو الأول من فبراير.

والسويدية تونبرغ ( 16 عاما) شجعت الطلاب على التغيب عن المدرسة للانضمام إلى احتجاجات مطالبة باتخاذ خطوات أسرع بشأن تغير المناخ، وهي حركة انتشرت خارج السويد إلى دول أوروبية أخرى.

وكانت الفتاة السويدية غريتا تونبرغ قد خطفت الأضواء ، في شهر يناير الماضي ، وباتت نجمة دورة العام 2019 من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بشغفها في الدفاع عن البيئة.

واستحوذت الطفلة، التي استحالت بطلة الدفاع عن البيئة في نظر الكثير، على الأضواء منذ لحظة وصولها الأربعاء إلى محطة القطار في هذا المنتجع الشتوي الراقي، بعد رحلة استغرقت 32 ساعة.

وقالت المراهقة “المنزل يحترق. ويقول الكبار إنه ينبغي زرع الأمل في نفوس الشباب”. وأردفت تونبرغ (16 عاماً)، في الخطاب الذي ألقته أمام المشاركين في المنتدى، “لا أريد منكم الأمل بل أريدكم أن تشعروا بالذعر”.

وتشنّ السويدية منذ أغسطس الماضي “حركة إضرابية” كلّ يوم جمعة تتغيّب فيها عن المدرسة للاحتجاج على الوضع المناخي أمام مقرّ البرلمان في بلدها.

وقد سطع نجمها خلال المؤتمر الدولي حول المناخ الذي أقيم شهرديسمبر/كانون الأول من العام الماضي في بولندا حيث ألقت كلمة. وباتت حركتها الإضرابية تلقى صدى في أنحاء العالم أجمع حيث يضرب طلاب كثيرون عن الدراسة دفاعاً عن قضية المناخ.

وانضمت الطفلة إلى مجموعة من الشباب اعتصموا وسط الثلوج أمام مدخل مركز المؤتمرات في دافوس حيث يتوافد رؤساء الدول والحكومات والمسؤولون الكبار ومدراء الشركات وأصحاب الملايين والنشطاء منذ يوم الثلاثاء.

وقد اختارت الطفلة السويدية، التي استقلّت القطار لتصل إلى دافوس، أن تخيّم في الجبل في منشأة مؤقتة، بدل أن تنزل في فندق من الفنادق الفخمة التي تنتشر في المدينة.

وقالت، في تصريحات خلال مقابلة صحفية، “توقفت عن ركوب الطائرة من أجل البيئة”، مشيرة إلى أنها أقنعت أهلها بأن يحذوا حذوها.

وحرصت على التشديد على أنها تريد “تحويل الأقوال إلى أفعال”.

وصرّحت غريتا “خلال فعاليات مثل تلك المعقودة في دافوس، يحلو للمتحدّثين استعراض إنجازاتهم، من دون أن يدركوا أن لهذا النجاح المالي تداعيات وخيمة”.

وقالت عنها كريستيانا فيغيريس المسؤولة الأممية السابقة عن شؤون المناخ “إنها صوت قويّ جداً. هي صوت الشباب الغاضب”.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين