أخبار أميركامنوعات

صيد أول دبور قاتل في واشنطن وخطة مُحكمة لقنص البقية

أخيرًا بعد أشهر عدة من المحاولات، نجحت السلطات المسؤولة في واشنطن، في صيد أول دبور آسيوي عملاق، المعروف بـ”الدبور” القاتل، وفق ما أفادت به وزارة الزراعة بواشنطن.

ووفق موقع” CNN“، يأتي صيد “الدبور” القاتل، عقب أشهر من ظهور أسراب منه لأول المرة العام الماضي. كما أكد مسؤولون بوزارة الزراعة أنه تم مشاهدة 5 دبابير من هذه النوعية في الولاية، وأن هذا أول دبور يتم صيده بعد نصب فخ له بالقرب من خليج بيرش.

خطط الصيد

وفي هذا الصدد، قال سفين سبيتشيجر، مدير علم الحشرات في وزارة الزراعة بواشنطن، “هذا أمر مشجع لأنه يعني أننا نعرف أن المصائد تعمل، ولكن هذا يعني أيضًا أن لدينا عمل كبير نقوم به”. ويشمل هذا العمل البحث عن الأعشاش باستخدام كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء ونصب المزيد من الفخاخ.

وإلى جانب ذلك، تخطط وزارة الزراعة في واشنطن لنشر مصائد خاصة تلتقط الدبابير وتبقيها على قيد الحياة، حتى يمكن تمييزها بعلامات، وتعقبها في مستعمراتها. وتقتضي الخطة أنه بمجرد أن تعثر الوكالات على تلك المستعمرات، فسوف يتم تدميرها.

الدبور القاتل

ويعتبر الدبور الآسيوي العملاق (الاسم العلمي: Vespa mandarinia) أضخم أنواع الدبابير التي تعيش على سطح الأرض، حيث يبلغ طوله في بعض الأحيان حوالي 5 سنتميترات، ويبلغ طول إبرته 5 مليميترات. وعادة يعيش هذا النوع من الدبابير في مناطق شرق قارة آسيا، وفق ما أوضحته موسوعة “ويكيبيديا“.

وبحسب موقع “الحرة” تشكل هذه الدبابير مستعمرات تتألف من ملكة واحدة والعديد من العمال، ويمكن أن تطير لعدة أميال بحثًا عن الطعام، وهي تأكل أنواعًا كثيرة من الحشرات، لكنها تفضل التهام النحل كما يبدو، وتمتلك لاسعات طويلة يمكنها أن تخترق الملابس الواقية التي يرتديها النحالون عادة، ويمكن أن تقتل لسعاتها حتى الأشخاص اللذين لا يعانون من الحساسية بعد أن يسبب سمها تلفا في الكلى.

مخاوف وذعر

وسبق أن نقل موقع “سكاي نيوز” عن صحيفة “نيويورك تايمز” أن الدبابير يمكن أن تقتل ما يصل إلى 50 شخصًا سنويًا في اليابان، فيما حذر خبراء من أن مثل هذه التقارير أثارت ذعرًا وطنيًا قد يؤدي إلى المزيد من الضرر “غير الضروري”.

وتصدرت “الدبابير القاتلة” عناوين الصحف منذ صدور تقارير عن ظهورها لأول مرة في البلاد، وبدأ اكتشافها عندما أبلغ أحد مربي النحل عن أكوام من النحل الميت في مزرعته وقد تمزقت رؤوسها، وذلك في مشهد نادر ينذر بالخطر في بلد يتناقص فيه عدد النحل على نحو سريع.

وفيما يتعلق بكيفية وصول” الدبابير القاتلة”، إلى البلاد فقد رجح “سيث تروسكوت”، من كلية العلوم الزراعية والبشرية والطبيعية في جامعة واشنطن، أن يكون قد تم نقلها عبر شحنات دولية، وفي بعض الحالات بشكل متعمد، على حد قوله.

وقال تروسكوت إن “الدبابير تكون أكثرا تدميراً اعتبارًا من أواخر الصيف (يوليو ) وأوائل الخريف (أكتوبر)، إذ إنها في هذه الفترة تكون مشغولة في البحث عن مصادر البروتين لتربية ملكات العام المقبل”.

تحذير

يذكر أنه خلال الشهور الماضية، حذر علماء من خطر “الدبابير القاتلة” التي قالوا إنها تهدد أعداد النحل “المنخفضة أصلًا” وكذلك حياة البشر في الولايات المتحدة، بسبب عادات تلك الدبابير الغذائية وأيضًا بسبب السم الذي تحمله لدغاتها.

وفي اليابان، يموت نحو 30 إلى 50 شخصًا في المتوسط كل عام من لسعات هذه الدبابير التي قتلت 42 شخصًا عام 2013 في مقاطعة صينية واحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين