منوعات

صورة لعجوز في متجر فارغ تُثير موجة من التعاطف والحزن

نشرت صحيفة “ديلي ميل البريطانية” صورة لعجوز بريطاني في أحد المتاجر الفارغة، والتي بدورها أثارت موجة تعاطف وحزن لدى الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الصورة يظهر رجل مسن وقد بلغ من العمر عتيا، يتفقد قائمة مشتريات في يده بينما ينظر بحزن وانكسار إلى أرفف المتجر وقد خلت من كل المنتجات.

فيما انتقد البعض تعامل المستهلكين مع تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد.

حيث تهافت أعداد كبيرة من البريطانيين على شراء المواد الاستهلاكية من غذاء وغيره، وتخزينها، خوفا من أن تفرض الحكومة في أي وقت حجرا صحيا وحظر تجول لمنع تفشي الوباء.

أنانية المستهلكين

وكشفت تعليقات المتابعين انزعاجهم الشديد ووصفوه بأنانية المستهلكين الذين انقضوا على السلع ولم يتركوا للعجوز شيئا يشتريه.

ومن جهتها كتبت إحدى المتابعات عبر موقع التواصل توتير: ” يا لها من صورة مزعجة، إنه أمر مؤلم”، فيما غردت أخرى: “إنه أمر يفطر القلب، أنا مستعدة لإعطائه كل لفائف مناديل الحمام التي بحوزتي”.

وقالت سيدة أخرى: ” كنت أتسوق بالأمس، وكان هناك نقص في الكثير من المواد، ووسط الزحام رأيت الكثير من كبار السن حائرين لا يعرفون ماذا يفعلون. كان أمرًا محزنًا للغاية”.

وأدى الطلب المتزايد على الشراء بحسب الصحيفة، إلى غضب الزبائن وحدوث مواجهات واشتباكات بينهم في بعض الأحيان، وذلك مع فرض المتاجر قيودا صارمة على شراء الضروريات من حليب الأطفال والحفاضات ومواد التعقيم والأغذية المعلبة ولفائف المرحاض وغيرها.

بينما أغلقت بعض المتاجر الكبيرة مواقعها الإلكترونية من جراء الطلبات الكثيرة وغير المعهودة، فيما أعلن أحدها أنه لن يستطيع تلبية الكثير من الطلبات إلا بعد بضعة أيام.

وفي هذا السياق عقدت محلات السوبر ماركت محادثات طارئة مع قوات الشرطة لضمان المساعدة العاجلة، وسط مخاوف من أن بعض المتسوقين العدوانيين قد يشكلون خطرا على موظفيهم وعمالهم.

وقال اتحاد التجزئة البريطاني إن المتاجر تتحدث مع الشرطة حول كيفية التعامل مع أي عنف.

فيما فرضت متاجر آخرى حدا أقصى لشراء الكثير من المنتجات، ومنح أحدها أول ساعة لكبار السن لكي يتمكنوا من التسوق بهدوء بعيدا عن الزحام، خاصة أنهم الفئة الأكثر عرضة لخطر الموت في حال إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.

وفي إجراءات احترازية آخرى للوقاية ، طلبت محلات السوبر ماركت من العملاء التوقف عن استخدام الأوراق النقدية التي يمكن أن تحمل الوباء، والدفع عن طريق البطاقة أو الهاتف الذكي لحماية الموظفين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين