أخبار أميركامنوعات

صديقة لإيفانكا ترامب تكشف المستور وتنشر أسوأ ذكرياتها معها

فيما تستعد إيفانكا، ابنة الرئيس دونالد ، لحزم حقائبها للخروج من البيت الأبيض وتركه بعد هزيمة أبيها في الانتخابات الأخيرة، نشرت إحدى صديقاتها القدامى في فترة المراهقة والشباب، مقالة تتحدث فيها عن أسوا ذكرياتها مع صديقتها السابقة.

الصديقة التي تعمل كصحفية مستقلة، وتدعى ، كشفت عن تفاصيل تعرفها على إيفانكا منذ الصف السابع بمدرسة خاصة بالفتيات في ، مرورًا بتوثق علاقتهما ومغامراتهما ومشاغباتهما معا.

وبحسب المقالة التي تم نشرها في مجلة vanityfair الشهرية؛ فقد روت أوسترستروم عن كواليس حضورها حفل زواج إيفانكا من ، ثم اختلافهما وانقطاع الصلات بينهما.

على الرغم من أن المقالة طويلة للغاية، ومخصصة بالكامل للحديث عن عيوب إيفانكا وكشف مغامراتها وسلوكياتها السلبية في فترة المراهقة، إلا أن أوسترستروم تناولت في بدايتها حديثًا عن والدها دونالد ترامب، حيث ذكرت أنه بالكاد كان يتحدث إليها باستثناء السؤال عما إذا كانت إيفانكا هي الأجمل في الصف أو الأكثر شهرة أم لا!

وتقول أوسترستروم، البالغة من العمر 38 عامًا، إنها أجابت على ترامب حينها، قائلة: إنها تأتي في المراكز الخمسة الأولى!، كما تحدثت أيضا عن انطباعاتها عن ترامب، قائلة إنه “بالرغم عدم تذكره اسمي بتاتًا، إلا أنه كان يتمتع بذاكرة فوتوغرافية للتغيرات في جسدي”.

وروت أوسترستروم أنها كانت ذات مرة تتناول الغداء مع إيفانكا وأشقائها في منتجع “مارـ أيه ـ لاجو”، وما أن قال ترامب مرحبًا، حتى اختطف دونالد ترامب الابن شطيرة جبنة من طبقها، فبادرت إيفانكا إلى توبيخه، وقال ترامب لإيفانكا حينها: “لا تقلقي، أنا ليست في حاجة إليها، وهو يسدي معروفًا إليّ”، مضيفة أن ترامب كان يهنئها حين تفقد وزنها.

تزعم أوسترستروم، من بين أمور أخرى، أن إيفانكا كانت ساحرة ومبكرة النضوج عندما كانت مراهقة، واستحوذت على البالغين وجعلتهم يعتقدون أنها تخلصت من فظاظة والدها، لكنها كانت في الواقع مهووسة بالمال وكافحت لإخفاء ذلك السلوك.

كما تناولت حادثة جرت قبل أن تتوطد علاقاتهما، حيث قالت إن إيفانكا شجعتها وعدد آخر من الفتيات على إخراج صدورهن من نافذة الفصل، واصفة إيفانكا بأنها كانت بمثابة زعيمة عصابة، وقد نجحت في إقناع مديرة المدرسة في تلك الحادثة ببراءتها، فيما أوقعت الفتيات الأخريات في المشكلة.

وقالت أوسترستروم إن علاقتهما لم تدم بعد ذلك طويًلا، حيث سافرت إلى للعمل هناك، فيما دخلت إيفانكا في مجال العمل في مجال العقارات من خلال المؤسسة الضخمة التي يملكها والدها.

ولم تخف أوسترستروم اشمئزازها من الرئيس ترامب، وقالت إنها صوتت ضده في انتخابات عام 2016، ولم تكن تتوقع مطلقًا فوزه بالرئاسة حينها.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين