منوعات

شركة “سبيس إكس ” تعتزم الإستغناء عن 10% من موظفيها

كشفت شركة الفضاء الأميركية الخاصة “سبيس إكس” أنها تعتزم الاستغناء عن  10% من قوتها العاملة ، والتى يبلغ عددها 6000 موظف .

وقالت الشركة المتخصصة في تكنولوجيا الرحلات الفضائية والمملوكة للمياردير الأميركي ، إيلون ماسك إن هناك حاجة إلى أن تكون شركة أقل حجما ، عن طريق تخفيض عدد موظفيها ،  لتحقيق أهدافها الطموحة ، ولضمان قدرتها على تحقيق أهداف طويلة الأجل تتمثل فى نشر خدمة الإنترنت المستندة إلى القمر الصناعى.

وصرح متحدث باسم شركة “سبيس إكس” في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “يجب على “سبيس إكس” أن تصبح شركة أقل حجما، لمواصلة تقديم الخدمات لعملائنا وللنجاح في تطوير مركبات فضائية بين الكواكب، وانترنت عالمي تكون قاعدته في الفضاء”.

ويتنافس برنامج “ستارلينك” مع برنامج “وان ويب” لشركة “تيليسات” الكندية على أسبقية تسويق خدمة جديدة للإنترنت تعتمد على الأقمار الصناعية الفضائية.

وذكرت وكالة رويترز في نوفمبر الماضي أن ماسك أقال في يونيو الماضي ما لا يقل عن 7 أشخاص في فريق الإدارة العليا الذي يقود مشروع إطلاق الشركة قمرا صناعيا. وتم الربط بين إقالة هؤلاء الأشخاص وخلافات بشأن وتيرة تطوير واختبار أقمار “ستارلينك” التابعة للشركة.

وتعتبر “سبيس إكس” مؤسسة تكنولوجيات استكشاف ، وهي شركة خاصة أمريكية تختص بصناعات تكنولوجيا الفضاء والرحلات الفضائية . وقد بدأت تلك الشركة وتحملت عدة خسائر فيما تقوم به من أعمال، إلا أنها استطاعت خلال سنوات قليلة أن تصبح أهم الجهات العاملة في مجال النقل الفضائي، فيما يسمى برنامج COTS-Programms ، والذي يعمل على تموين محطة الفضاء الدولية بعد انتهاء برنامج مكوك الفضاء الذي كانت تقوم به ناسا. بجانب ذلك تقوم الشركة بتوصيل حمولات إلى الفضاء مثل الأقمار الصناعية المختلفة في الإطار التجاري.

تعتبر شركة سبيس إكس حاليا الشركة الأهلية الوحيدة في العالم التي تقوم بإرسال مركبات فضاء إلى مدار حول الأرض، وتستطيع إعادتها إلى الأرض بسلام، وأسسها رجل الأعمال الثري “إيلون موسك” .

تأسست مؤسسة سبيس إكس عام 2002 على يد “إلون موسك” حيث استطاع اكتساب شركتي Zip2 و PayPal العاملتان في مجال شبكة الإنترنت وكسبتا عدة مئات ملايين الدولارات في هذا الإطار ، أشتركتا مع موسك في الشركة سبيس إكس بدفع جزء من مكسبهما.

وبدأت ناسا منذ 2010 بتفويض شركات فضاء خاصة للقيام ببعض مشاريعها بعدما خفض الكونجرس الأمريكي ميزانية ناسا، من ضمن تلك الشركات الخاصة التي أصبح لها شأن كبير في تطوير تقنيات السفر إلى الفضاء شركتي بوينغ وسبيس إكس .

في ديسمبر عام 2008 أبرم عقد بين سبيس إكس و ناسا بحجم 1,6 مليار دولار أمريكي بغرض قيام الشركة بعدد 12 إقلاع ونقل حمولات إل محطة الفضاء الدولية ISS . وتبلغ مجمل تلك الحمولات 20 طن وتقوم الشركة بتوصيلها إلى المحطة الفضائية بواسطة الصاروخ المعدل فالكون 9 .

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين