أخبار أميركامنوعات

شاب يجرى فحصًا للحمض النووي فيكتشف أن لديه 30 شقيقًا

في واقعة غريبة من نوعها؛ اكتشف شاب أن لديه 30 شقيقًا وشقيقة، وذلك بعد أن أجرى فحصًا للحمض النووي (DNA)، ضمن اتجاه جديد على الإنترنت يشارك فيه كثيرون عن أكثر الأشياء إثارة للدهشة التي اكتشفوها بعد إجراء الاختبار.

وفقًا لصحيفة “The Sun“؛ قام الشاب، ويدعى أندي نبيل، بتوثيق تجربته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك”، حيث نشر مقطع فيديو تحدث فيه عن نتائج اختبار الحمض النووي، والتي كشفت عن سر غير متوقع في حياته.

ففي طفولته كان أندي يظن أنه كان في الغالب فرنسيًا أو إنجليزيًا، ولكن بعد إجراء اختبار الحمض النووي، رجحت التقديرات أن يكون من أيرلندا، ووجد تطبيق خاص بنتائج الحمض النووي تطابقًا بينه وبين رجل لا يعرفه.

وبعد البحث عن اسم الرجل في الإنترنت، اكتشف أندي أنه متبرع معروف بالحيوانات المنوية، ولديه 30 شقيقًا وشقيقة من والده الذي لم يكن يعرفه من قبل، وكان أندي ثاني أكبر أبناء هذا الرجل.

الفيديو الذي نشره أندي انتشر على مواقع السوشيال ميديا كالنار في الهشيم، وحصد أكثر من 300 ألف إعجاب منذ نشره على تيك توك، والمدهش أن أكثر من شخص تواصلوا مع أندي، منهم من تبين أنه ابن عمه، حيث كتب في تعليق على الفيديو: “والدك المتبرع هو عمي أيضا”.

وردًا على التعليقات، كتب أندي: “لقد كان هذا أكثر شيء مدهش شهدته في حياتي”.

قصة مشابهة
في قصة مشابهة؛ اكتشفت شونا هاريسون بعد عيش حياتها كطفلة وحيدة إلى اكتشاف من خلال خدمة اختبار الحمض النووي، أنها واحدة من 30 شخصًا يتشاركون نفس الأب البيولوجي، وفقًا لما نشرته “CNN“.

ففي عام 2017، سجلت هاريسون، البالغة من العمر 41 عامًا، الدخول مرة أخرى إلى حسابها الخاص بعد عامين، حيث تفاجأت حينها بأن شخصًا اتصل بها على الفور على الموقع وأخبرها أنهما يشتركان في نفس الأب المتبرع.

عرفت هاريسون بالفعل أن والديها استخدما متبرعًا بالحيوانات المنوية لإنجابها، أخبروها عندما كانت في السابعة والعشرين من عمرها وطرحوا أسئلة حول صحتها وظروفها الوراثية، لكنها لم تكن تعرف كيف تتوسع أسرتها بسرعة وبشكل كبير.

قالت هاريسون إن لديها الآن 30 شقيقًا وشقيقة، تتراوح أعمارهم بين 24 و41 عامًا، يعيش معظمهم في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وذهب العديد منهم إلى المدرسة بالقرب من بعضهم البعض طوال حياتهم.

اختبارات الحمض النووي
خلال السنوات الأخيرة؛ أصبحت خدمات اختبار الحمض النووي شائعة بشكل متزايد، على الرغم من أنهم قدموا نظرة ثاقبة حول تاريخ العائلة والظروف الوراثية، فقد كانت هناك أيضًا العديد من الحالات التي ظهرت فيها نتائج غير متوقعة مثل القبض على قاتل متسلسل وإقامة صلات مفاجئة بين الأقارب الأحياء.

ومن المعروف أن بنوك الحيوانات المنوية هى محل جدل، فينما هى موجودة في الدول الغربية، فإنها غير مشروعة في الدول الإسلامية، حيث أكد العلماء أن الحالات المشروعة تنحصر في مجال الزوجية فقط لعلاج العقم وبضوابط محددة، أهمها أن يتم حفظ الحيوان المنوي والبويضات في أوعية لا يقع معها اختلاط، وألا تعطى إلا للزوجة أثناء الزوجية.

البنوك الحيوية
عن حكم الشرع في بنوك الحيوانات المنوية، أو ما تعرف بالبنوك الحيوية، قال الدكتور أحمد طه ريان، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن فكرة البيع والشراء للحيوانات المنوية يرفضها الإسلام، لأن بنوك الأجنة تعيش فوضى عارمة في تضييع الأنساب، وهي من الضرورات التي عظمتها الشريعة، وفقًا لما ذكرته جريدة الاتحاد.

ففي الدول الغربية؛ بنوك الأجنة تستخدم منيّ رجل واحد لتلقيح 100 امرأة، وفى بعض الحالات قد تكون أم الطفل جدته وأخته في وقت واحد، وعن ابن عمر قال : “نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل”، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته”، كما أن اختيار المرأة أن تلقح نفسها بمنيّ معين ذي خصائص معينة يقوم مقام نكاح الاستبضاع الذي كان في الجاهلية وجاء الإسلام بتحريمه.

وأكد على بنوك الحيوانات المنوية تتعارض مع أصول الشرع ومبادئ الفطرة، حيث يولد أبناء بلا آباء، نتيجة العبث بماء الرجل والمرأة وإحداث مسائل معقدة، موضحًا أيضا أنه لا يجوز للمرأة أن تحمل بلقاح زوجها المحفوظ في بنوك الأجنة بعد وفاته، فاذا مات الزوج انقطعت العلاقة الزوجية بالوفاة وما دامت انقطعت فلا يجوز أن تلقح المرأة بماء الرجل أو تلقح البويضة وإذا مات الرجل وليس له ولد فلا يصح أن يولد له ابن واذا حدث ذلك لا يعترف به شرعا وله حكم الزنا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين