منوعات

“سنابشات” تقيد الإعلانات السياسية

هاجر العيادي

انضمت منصة “سنابشات” إلى عمالقة الإنترنت الذين يعملون على التدقيق في الإعلانات السياسية، للتأكد من عدم انطوائها على كذب أو تضليل، لكنها اعتمدت إستراتيجية خاصة بها لهذا الهدف، بحسب ما أكدت شركة “على لسان مديرها العام إيفان شبيغل.

وفي هذا الصدد قال شبيغل “سنابشات” في مقالة نشرتها “سي.أن.بي. سي”، “ندقق بكل الإعلانات بما فيها السياسية”.

وأضاف: “نحاول إيجاد موقع للإعلانات السياسية على منصتنا، خصوصا لكوننا نطال عددًا كبيرًا من الشباب والأشخاص الذين باتوا مخوّلين للاقتراع حديثًا، نريد أن يتمكنوا من الانخراط في النقاش السياسي لكننا لن نسمح بأمور مثل التضليل في هذه الإعلانات”.

وعلى هذا الأساس لم تعتمد الخدمة المحببة لدى المراهقين إستراتيجية فيسبوك التي تسمح بأكثرية الإعلانات السياسية حتى في حال انطوائها على كذب، ولا تلك المعتمدة من تويتر التي تعتزم حظر هذه الإعلانات بالكامل تقريبا.

كما تحظر “سنابشات” الإعلانات السياسية المضللة أو الكاذبة كما لديها فريق مكلف بالتدقيق في الرسائل المدفوعة للتأكد من أنها لا تخترق قوانين المنصة.

ويشار إلى أن مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك دافع مؤخرًا، عن أحقية منصات التواصل الاجتماعي في نشر الدعاية السياسية، وذلك بعد تقدم مسئولين في حملة المرشح الديمقراطي المحتمل جو بايدن بطلب لإزالة إعلان لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من موقع تويتر، وهو ما رفضه زوكربيرغ.

في الأثناء قالت وول ستريت، إن المواقع الاجتماعية لاقت دعمًا كبيرًا في بداية انطلاقها، حيث كانت التوقعات أن هذه المنصات ستسهم في دعم الحكم الديمقراطي والقضايا الاجتماعية.

ولكن ما حدث بعدها في 2016، عندما فاز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة عكس ذلك، حيث ألقى عدد من الليبراليين والديمقراطيين اللوم على فيسبوك، ووصفوا فوز ترامب بالخلل الديمقراطي، مع أنهم في السابق أثنوا على دور المنصات في نشر رسالة باراك أوباما.

في المقابل أعلن مؤسس تويتر ومديرها التنفيذي جاك دورسي أن شركته، وبدءًا من نهاية الشهر الحالي، ستحظر كافة الإعلانات ذات الطابع السياسي في جميع أنحاء العالم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين