منوعات

سؤال الجنسية يثير المخاوف من تسييس التعداد السكاني في أميركا

ترجمة : مروة مقبول – تحرير : مجدي فكري

ينص على إجراء كل 10 سنوات، حيث يعتبر هذا التعداد كنزا من المعلومات للقطاع الخاص والعام ، وموردا ً للبيانات لا يقدر بثمن .

أزمة ثقة

ويمثل اشتراك جميع المواطنين في الولايات المتحدة في مثل هذا التعداد تحديًا كبيرا لأسباب عديدة منها عدم اهتمام المواطن بمثل هذا الإجراء و التشكك في ما ستفعله الحكومة بتلك البيانات

وفي الغالب تحدد ثقة المواطن بالحكومة معدلات الاشتراك خاصة في والمهاجرين.

و يقول أ. عماد حمد المدير التنفيذي لمجلس حقوق الانسان الأميركي، إن هيئة الإحصاء في الولايات المتحدة قد نجحت  في كسب ثقة المواطنين على مر السنين و حثهم على الاشتراك في ، من خلال بذل مجهودات عديدة للوصول إلى جميع لمساعدتهم على التخلص من خوفهم وكسب ثقتهم .

سؤال مريب

وفي ظل إدارة أصبحت مهمة هيئة الإحصاء أكثر صعوبة. فلا شك أن جهود لإضافة سؤال في لعام 2020 حول الجنسية سوف يهدم تلك المجهودات التي بذلتها منذ عام 2010 .

إن إضافة مثل هذا السؤال سوف يزيد من إحساس المواطن بالخوف و القلق و بالتالي تقل مستويات مشاركة ، كما سيهدم ثقته بالحكومة و ستفتح تلك الخطوة  الباب لتكهنات واسعة بشأن الدوافع الحقيقية والنوايا لإضافة مثل هذا السؤال غير الضروري على النموذج .

أهمية التعداد

و يضيف السيد عماد حمد : أن تلك العملية ينبغي أن تكون بعيدة عن أي مخططات سياسية ، حيث يتعين على التعداد أن يحافظ على دوره الرئيسي و هو حساب وتوفير البيانات التي تساعد الحكومة بشكل عام على التخطيط الأفضل لبرامجها وخدماتها وتقييمها بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد.

 ففي مجتمع يهتم بالقياس الكمي ، تعتبر الأرقام مهمة لكل شريحة من شرائح المجتمع الأمريكي. الأرقام الدقيقة هي نتيجة لمشاركة عالية ، و إلا فما قيمة اضافة المزيد من الأسئلة في استمارة التعداد و النتيجة الواضحة هي إحصاء غير مكتمل لعدم مشاركة الأغلبية.

سؤال غير مبرر

و يوضح السيد عماد حمد ، المدير التنفيذي لمجلس حقوق الانسان الأميركي ، أن المشاركة الفعالة و التعاون مع هيئة التعداد السكاني يخدم مصلحة الولايات المتحدة مشاركة. و من الواضح أن اضافة سؤال عن جنسية المهاجر لن يساعد في تقديم تقرير تعداد دقيق ، فهيئة التعداد ليست مكتب هجرة.

تسييس التعداد

و في النهاية يأمل السيد عماد حمد أن يمنع إضافة مثل هذا السؤال في استمارة التعداد السكاني لعام 2020. كما نأمل أن تعيد إدارة ترامب النظر في إضافة سؤال يضر بقدرة مكتب التعداد على تنفيذ مهمته المكلف بها وفقا للدستور. ” فقد حان الوقت لوقف تسييس التعداد” .

لقراءة المقال الأصلي باللغة الانجليزية ، اضغط الرابط التالي:

https://www.detroitnews.com/story/opinion/2018/07/25/citizenship-question-census-form-counterproductive/819376002/

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين