منوعات

رحيل المغني الجزائري رشيد طه في باريس

أعلنت عائلة الفنان  و المغني الجزائري، رشيد طه، عن وفاته ليلة الأربعاء 12 سبتمبر، إثر أزمة قلبية أثناء نومه في منزله في باريس، عن عمر يناهز 59 عاما.

وجاء في البيان: “يعلن ابنه إلياس وعائلته وأقاربه وأصدقاؤه وشركة الإنتاج ‘نايف’ بأسف وحزن شديدين وفاة الفنان رشيد طه خلال الليل إثر أزمة قلبية في منزله في (حي) ليلا” بضاحية باريس.

ولد الفنان رشيد طه أحد أبرز وجوه الروك في الثمانينات القرن الماضي والذي كان يقيم في باريس بفرنسا  في 18 سبتمبر 1958، بسيق الواقعة غربي الجزائر، ومثل خلال حياته الفنية أحد أهم الأسماء في مجال موسيقى الروك، منذ عام 1980

وكان قائد فرقة “Carte de Séjour” حينها، وتمكن طه من خلق مزيج مثالي بين الثقافة الجزائرية وموسيقى الروك الأنجلوسكسونية ، وحقق من خلالها انتشارا واسعا.

وبعد انفصاله عن الفرقة بدأ بالغناء منفردا وحقق نجاحا كبيرا في الثمانينات والتسعينات من خلال تقديم أغاني الروك وألوانا أخرى من الموسيقى.

ولرشيد طه العديد من الألبومات الغنائية باللغتين العربية والفرنسية، ومن أنجح أغانيه في المنطقة العربية (يا رايح وين مسافر).

وكانت أغنيته (عبد القادر) التي أداها مع الجزائريين الشاب خالد والشاب فضيل نهاية التسعينات محطة نجاح كبيرة في مشواره الفني.

وكان طه قد قدم نسخة جديدة من أغنية المطرب الفرنسي شارل ترينيه الشهيرة “دوس فرانس”، أي “فرنسا اللطيفة”.كما أنه أحيا سهرة غنائية ستبقى في التاريخ بقاعة “بيرسي” في باريس في 1998 برفقة عملاق الراي خالد والمغني الفرنسي الجزائري فضيل بحضور أكثر من 15000 شخص.

ونعت وزارة الثقافة الجزائرية في بيان الفنان رشيد طه بقولها  إن ”رحيل رشيد في سن العطاء والتميز يشكل خسارة كبيرة لعالم الفن والموسيقى المتسمة بروح الإبداع، ليس بالنسبة للجزائر فحسب ولكن لكل من أحبوه واعترفوا له بالعبقرية الفنية“.

وأضاف البيان ”عُرف رشيد طه بشخصيته القوية والعفوية حيث ظل يعبر عنها وعن جذوره الجزائرية بفضل أغانيه المتميزة التي أعطى من خلالها صدى للجزائر على المستوى العالمي“.

تعليق
إعلان

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين