أخبار أميركامنوعات

رجل يغتصب طفلة في ديترويت وضبط آخر قتل رضيعة قبل 39 عامًا

كشفت الشرطة لغز جريمتين بشعتين ارتكبهما رجلان في ديترويت وميشيغان بحق طفلين، أحدهما ارتكبت قبل 39 عامًا. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI قد داهم منزلاً على الجانب الغربي من ديترويت، حيث تم اختطاف طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات واغتصابها.

ووفقًا لموقع fox2detroit فإن الطفلة الضحية كانت تسير في الطريق إلى منزلها الذي يقع في Farmington Hills، عندما اختطفها أحد المشتبه بهم، واقتادها إلى منزل في Trojan and Berg، حيث تعرضت للاعتداء الجنسي.

وتمكنت الطفلة من مغادرة المنزل بعد أن نام الرجل، وتم العثور عليها بعد بنايات قليلة من المنزل وهي ملفوفة ببطانية فقط، وعثر عليها أحد السكان المحليين وقام بتسليمها للشرطة.

يقع المنزل الذي تمت مداهمته بالقرب من Eight Mile and Berg، حيث تم اقتياد الطفلة والاعتداء عليها، وليس من الواضح ما إذا كان هذا المنزل هو مسكن المشتبه به.

وقال بيان صادر عن الشرطة، إنه بالتعاون بين شرطة فارمنجتون هيلز، وقسم شرطة ديترويت، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، واتحاد استخبارات المخدرات في جنوب أوكلاند، ومكتب المدعي العام لمقاطعة أوكلاند، تم اعتقال المشتبه به المتورط في هذه الجريمة.

وقال رئيس شرطة فارمنغتون هيلز، جيف كينغ، إن “سلامة الضحية وعائلتها ومجتمعنا تظل أولويتنا القصوى، مشيرًا إلى أنه سيتم إجراء التحقيق المناسب وملاحقة المشتبه به بشأن الاتهامات الموجهة إليه بالاختطاف والاعتداء الجنسي وتقديمه للعدالة.

وكشفت تحقيقات الشرطة أن الضحية غادرت منزلها سيرًا على الأقدام بمدينة فارمنغتون هيلز في الساعة 4:00 مساء يوم الأحد الماضي، وفي حوالي الساعة 4:30 مساء، تم استدراج الضحية إلى سيارة فضية أو بيضاء 2015-2021 جيب رينيجاد، يقود المشتبه به الذي وصفته الشرطة بأنه رجل أسود/أفريقي أمريكي أصلع ولديه لحية.

وتطورت الحادثة إلى محاولة المشتبه به الاعتداء الجنسي على الضحية، حيث اختطفها بالقوة في سيارته واتجه بها شرقا إلى منزل قرب طريق بيرغ في ديترويت، حيث قام بالاعتداء الجنسي عليها. وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، تمكنت الضحية من الهروب من المنزل أثناء نوم المشتبه به، وتم إنقاذها بسرعة من قبل مقيم محلي اتصل بالسلطات وأبلغها بالحادث.

وقالت المرأة التي عثرت على الطفلة: “سألتها إذا كانت بخير. فقالت: لا، لست بخير. لقد تم اختطافي. هل يمكنك أن تأخذيني إلى المنزل؟، كما قالت إنها لم تتعرض للاختطاف فحسب، بل تعرضت للاعتداء الجنسي. يمكنني القول إنها كانت هادئة لكنها كانت في حالة من الصدمة”.

وقال رئيس الشرطة جيف كينغ: ′′لقد كرسنا كل جهودنا حتى نتمكن من تقديم هذا الشخص الخطير للعدالة′′، مشيرًا إلى أنه تم زيادة الدوريات في جميع مناطق المدينة للعثور على المشتبه به حتى لا يرتكب جريمة أخرى.

وطالبت شرطة فارمنغتون هيلز الآباء والأمهات بتحذير أطفالهم من الاقتراب من مركبات الغرباء أو الدخول إليها. كما طالبت أي شخص قد يكون شاهد أي شيء يتعلق بهذا التحقيق، أو المشتبه به أو سيارته بسرعة الاتصال بمكتب قيادة شرطة فارمنغتون هيلز على الرقم 248-871-2610.

جريمة منذ 40 عامًا

من ناحية أخرى كشفت السلطات في ميشيغان لغز جريمة بشعة ارتكبها رجل قبل أربعة عقود، حيث يواجه الرجل تهمة القتل العمد لطفلة رضيعة كانت قد اختفت قبل 39 عامًا.

وبعد عقود من الملاحقة الجنائية اكتشفت السلطات أن الزوج السابق لوالدة الطفلة المفقودة منذ زمن بعيد قام بقتلها.

وأعلنت المدعية العامة في ميشيغان، دانا نيسيل، هذا الأسبوع أن “إيزيا ويليامز” سيتم تسليمه إلى الولاية من شيكاغو بتهمة القتل العمد في قضية اختفاء الطفلة أوليسا ويليامز التي كانت في سن الرضاعة وقتها.

وقالت نيسيل إنها تعتقد أن إيشيا ويليامز Isiah Williams قتل الطفلة في محاولة للسيطرة على والدتها، دينيس فرايزر-دانيال، كجزء من دائرة العنف المنزلي.

وأوضحت نيسل أن الزوج القاتل يواجه تهمًا مع شركاء له في قضية أخرى، وهي قضية وفاة ماكنزي كوكران، التي تورط فيها حراس أمن بمركز تسوق في نورثلاند.

وأكدت نيسيل أن العدالة لا تقوض بالنسبة للمدانين ظلما فقط، ولكن أيضا عندما يتم إخلاء سبيل مذنبين ارتكبوا جرائم.

وألمحت إلى التركيز الأخير على قضية اختفاء وموت غابي بيتيتو، نجمة الإنستغرام قائلة: “لا يجب أن تكون مثل غابي بيتيتو فتختفي وتموت حتى يتم التعامل معك بجدية من قبل سلطات إنفاذ القانون أو من قبل وكالات الادعاء”.

وكانت الطفلة أوليسا ويليامز قد اختفت في عام 1982 عندما كان عمرها 9 أشهر. وقالت والدة الطفلة، فرايزر دانيال في عام 2017 إنها عانت من سوء المعاملة على يد إيشيا ويليامز، مشيرة إلى أنه بعد انفصالهما، اقتحم المكان الذي كانت تقيم فيه في أوهايو وضربها وأخذ الطفلة الرضيعة وهي تبكي.

وأوضحت أنها عندما سعت إليه لإعادة الطفلة قيل لها إنه ترك منزله مع زوجة سابقة أخرى واصطحب معه الطفلة الرضيعة، ثم عاد بدونها. ومع مرور السنين تغيرت قصته، حيث أخبر والدتها مرة أنه قتل الفتاة، ثم ادعى أنه فقد الذاكرة بسبب حادث. وفقًا لموقع Detroit Free Press.

كما أخبر المحكمة في عام 1983 أنه كان يدخن الماريجوانا ويشرب الخمر أثناء قيادة السيارة التي كانت الطفلة الرضيعة معه فيها في صيف عام 1982، وتوقف عند آيلاند بارك في آن أربور، ونام، وعندما استيقظ لم يعثر على الطفلة في السيارة.

وفي عام 1983، رفض المدعون تقديم تهمة التخلي عن الطفلة، كما تم رفض تهمة القتل، ومع ذلك واصل محقق شرطة آن أربور متابعة القضية، وأجرى مقابلات مع أشخاص جدد. ومن خلال بحث وتحقيق جديد في القضية أكبر من السابق، وبمنحة من مكتب وزارة العدل المعني بالعنف ضد المرأة، تمكن المسؤولون من توجيه الاتهام للزوج.

وقالت نيسيل إنها تعتقد أن هناك سوء فهم بشأن القضايا التي لم يتم العثور فيها على جثث، مشيرة إلى أن “البعض يرى أن ذلك يكون عائقًا أمام الملاحقة القضائية، لكنه بالتأكيد ليس سببًا لعدم توجيه الاتهام إذا كان لديك دليل مقنع لاتخاذ قرار بأن فردًا ما مسؤول عن وفاة شخص آخر، بغض النظر عما إذا كان يمكنك استعادة جثة المتوفى”.

ونسبت نيسيل الفضل في الكشف عن لغز هذه القضية إلى إيفرسون وفرازير دانيال لعدم استسلامهما، قائلة: “لقد أمضت السيدة فرايزر دانيال عقودًا في السعي لتحقيق العدالة لطفلتها، وآمل أن يكون إعلان اليوم بمثابة قدر ضئيل من الراحة لها”. “يجب ألا تعاني الأم من فقدان طفلها، خاصة على يد المعتدي عليها”.

وأشارت إلى أن حل لغز هذه القضية تزامن مع الشهر الوطني للتوعية بالعنف المنزلي. داعية الذين يشعرون بعدم الأمان أو القلق بشأن أحد أحبائهم إلى الاتصال بمركز SafeHouse في مقاطعة Washtenaw على الرقم 734-995-5444

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين