برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يناقش مشكلة وقوع الحوادث وآلية رفع القضايا على شركات التأمين الأميركية

حول أهمية الانتباه من وقوع الحوادث ورفع قضايا على شركات التأمين في تحدثت في فقرتها “نصائح قانونية صباحية” ببرنامج “” الذي تعده وتقدمه الإعلامية ، وأذيع بتاريخ 11 سبتمبر/ أيلول 2017 في راديو “صوت العرب من أميركا”.

قالت المحامية كيروز “هناك ارتفاع كبير في السيارات، والسبب في ذلك تغير الطقس وكثافة الجليد، ويحدث لكثير من الموظفين في الطرق، مما يمنعهم عن الذهاب للعمل وتوقفهم، وتبدأ الاجراءات القانونية”.

وأوضحت كيروز

“يبدأ المحامي برفع دعوى للشخص الذي حدث له الحادث، على شركة التأمين في المحكمة وتقبل الدعوى، ولكن بعد شهرين أو ثلاثة من رفع الدعوى لا تدفع شركة التأمين حقوقه، لأنه أنتهك الشروط التي تضعها شركات التأمين”.

وأضافت “وبسبب احتياج الرجال للمال وللإنفاق على الأسرة، يرجع الرجل المصاب صاحب القضية إلى العمل دون إخبار محاميه، وتعرف شركة التأمين ذلك من خلال تعيين مراقب له مقابل 200 دولار في الساعة، ويتم بذلك انتهاك شروط عقد شركة التأمين”.

وتقول كيروز “يقع الرجل وسط حيرة، فإن عاد للعمل فقد حقه في التأمين، وإن ظل في البيت لا يجد ما ينفقه ليعيش، لأن عائلته تحتاج إلى المال، والشركة عندما تثبت أن الشخص رجع لعمله، تنهي الدعوى مباشرة، وتقوم بإجراء مكالمة مع المحامي الخاص بالمتضرر لتخبره بانتهاء الدعوى وأن الشخص الذي رفع عليها الدعوى انتهك شروطها، هذه الحالة ليست فقط قضية احتيال، وإهانة للمحامي أمام الشركة، بل تشك بأن المحامي متواطئ معه”.

وأوضحت “أن الحالات لا تنتهي، ويستطيع المتضرر أن يحصل على عشرات الآلاف من الدولارات، ولكن إذا عاد إلى العمل ولم يخبر الشركة أو الجهة التي رفع لها الدعوى، وألقوا القبض عليه وهو يعمل، هنا تنتهي حالته ولن يحصل على التعويض أبدا”.

وأكدت كيروز “أن الحل هو أن يتصل الرجل للمحامي الخاص به، ويخبره أنه يربد العودة إلى العمل لأنه لا يوجد له دخل حتى يصرف على عائلته، ويجب دائما استشارة المحامي الخاص به بأي عمل أو خطوة يقوم به، ويخبر أيضا طبيبه أنه يريد العودة إلى العمل رغم مرضه فقط لاحتياجه للمال، ولأنه لا يوجد لديه طعام لأسرته”.

وأشارت كيروز إلى “أن الطبيب يعطي الرجل شروط بأن لا يحمل شيء ثقيل وغيرها من الشروط، لأن هذه الشروط ستوضح للقضاء أن الموكل لا يزال مريضا وصحيح، وهنا قد تقل قيمة التعويض ولكن لن تنتهي، فلا يوجد قانون ينص على أن يظل صاحب الدعوى في المنزل وبدون عمل، إلا إذا كان صاحب الدعوى متأذي كثيرا والحادث كبير”.

وأضافت “هناك درجات لحوادث السيارات، البعض يتوفى والبعض يعاق، وهناك من لا يتأذى كثيرا، فلهذا السبب لا يوجد شيء يمنع الرجل من العودة للعمل، لذلك على المواطن التحدث إلى الجهات المختصة، وألا ينتظر الحالة، فاحتمال أن يخسر، فعلى القادر على العمل أن يعمل، بعد المحامي الخاص به”.

وأكدت كيروز “هناك ناس عندهم رخصة أس أس آي (SSI) أو المديكيت الطبية لا يرغبون برفع دعوة ضد السيارة التي تسببت لهم بالحادث، فقط لأنهم خائفين من أن يخسروا الرخصة التي تقدم لهم الخدمات طبية، خوفهم وجيه ولكن هناك حل وحيد بالقانون، فالـ أس أس آي والمديكيت مبنية على حاجة الإنسان المادي”.

وأضافت “أن الحكومة تعطي علاج للمحتاج الذي هو فقير، وتعطي أيضا رخصة أس أس آي، لأنه محتاج للمساعدة، ولكن إذا طالب بتعويض 20 ألف دولار عندها سيخسر المديكيت وألـ أس أس آي”.

واختتمت المحامية جمانة كيروز حديثها قائلا “للحفاظ على الرخصة يجب أن يضع المال بحسابات في البنك ويستطيع أن يسحب المال لشراء أشياء محددة فقط مثل شراء بيت أو سيارة ولكنه لا يستطيع أن يسحب المال لشراء الثياب، بهذه الطريقة يمكنه المحافظة على الرخصة وعلى المال أيضا”.

أعدها للنشر/ هارون محمد

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين