برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يناقش أحداث وإيرادات “الجميلة والوحش”، و”الطفل الرئيس”، و”الغاضب”

خصص راديو “صوت العرب من ” حلقة من حلقات “” بتاريخ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لمناقشة ثلاثة أفلام وهم: ، والطفل الرئيس، والغاضب.

قدمت الحلقة الإعلامية واستضافت فيها الإعلامي والناقد السينمائي ، وبدأت بمناقشة فيلم الجميلة والوحش.

وحول الإيرادات الخاصة لفيلم الجميلة والوحش قال الزواوي “تهيمن أفلام الخيال العلمي والحركة والمغامرات على السينما الأميركية والعالمية منذ ثمانينيات القرن الماضي، فالجمهور يواظب على مشاهدة هذه الأفلام”.

وأضاف “إن كثير من الأفلام الجادة والشهيرة السابقة كالموسيقية، ورعاة البقر، تراجعت شعبيتها، لأن الجمهور يتابع حاليا الأفلام ذات التكلفة الضخمة في الإنتاج”.

وأكد الزواوي “لا تختفي أفلام الرومانسية إطلاقا، ولكن جمهور السينما هو جيل الشباب بمعنى أن الشباب في أميركا وأوروبا وفي كل مكان يشكلون غالبية مشاهدة الأفلام السينمائية، فكانت العائلة من أعوام 1950 حتى 1970 بدور السينما تشكل غالبية المشاهدين بمعنى أن الأب والأم والأولاد يذهبون إلى السينما”.

وأضاف “أما الذين يذهبون إلى السينما في الوقت الحالي هم الأبناء والبنات، فالأب والأم  يجلسون في البيت براحتهم أفضل من أن يقودوا سيارتهم ليذهبوا إلى السينما ويدفعوا 12 دولارا وهم يشاهدونه بدولارين وهم جالسين بالبيت”.

ويؤكد الزاووي “هي ظاهرة عالمية، فلا يختلف جمهور السينما في العالم العربي عن جمهور السينما في أو روسيا أو فرنسا أو أميركا، فالشباب الآن هم الذين يذهبون إلى السينما”.

وسألت ليلى الحسيني “ما هي أهم أحداث فيلم الجميل والوحش؟”

أجاب الزواوي “تلخص الحكاية في اعتقال أب لشابة في منطقة نائية ويتلقى لعنة من أمير مغرور ويشترط عليه أن يقع في حب امرأة جميلة ويثبت ذلك قبل أن يطلق سراحه، هذه الشابة تلعب دورا كبيرا في انقاذ والدها، ويحقق والد الشابة في نهاية القصة هذا الطلب ويتم الإفراج عنه وعن أصحابه، وتنتهي القصة بنهاية سعيدة”.

هذا الفيلم من بطولة إيما واتسون، وكيفن كلاين، ومن إخراج المخرج بيل وكندن.

وسألت الحسيني “وما هي الميزة في هذا الفيلم؟”

أجاب الزواوي “أهم ميزة للفيلم في إيراداته، حيث تجاوزت إيرادات الفيلم المليار و200 مليون دولار، وينفق المنتجون في هوليوود عشرات الملايين من الدولارات على الدعاية للأفلام والتكلفة منها هو ما ينفق على التلفاز لإعلانات للفيلم لأن الناس تشاهد التلفاز”.

وأضاف “إن المنتج على استعداد لدفع ستين أو سبعين مليون دولار للدعاية لفيلمه على التلفاز من أجل أن يحصد إيرادات ضخمة جدا تعوضه عن ذلك وتشكل أرباحا كبيرة”.

وسألت ليلى الحسيني “فيلم الجميلة والوحش افتتح في 4آلاف و210 من دور السينما الأميركية وعرض في 55 دولة، ما رأيك في ذلك؟”

 أجاب الزواوي “في الحقيقة هذه الأرقام التي ذكرت تعبر عن نجاح هذه الأفلام فعدد دور السينما التي عرض فيها من أعلى عدد دور السينما التي تعرض فيها الأفلام في أميركا”.

وأضاف “أن الفيلم الأميركي عادة ما يعرض في عدد من 1500 إلى 4 آلاف دار سينما، ويعرض بين 30 إلى 40 دولة، وحقق هذا الفيلم نجاحا كبيرا من خلال الأرقام التي حصدها”.

وانتقلت الحسيني إلى الفيلم التالي وسألت “ما هي قصة فيلم ؟”

أجاب الزواوي “عبارة عن طفل عمره 7 سنوات، وهو شخص آلي ينضم إلى أسرة مكونة من أب وأم وابن، ويسيطر بسبب ذكائه الخارق على إدارة الأمور، وتنشأ بينه وبين الأب منافسة شديدة، ومع مرور الزمن يصبحان صديقين حميمين، ويلعب هذا الابن شبه الطفل الآلي دور رئيسي في تغذية العلاقات مع الأسرة ودورها في المجتمع، ويعود قبل النهاية إلى شركة الأطفال الآليين التي صنعته، وفي نهاية الفيلم يعود للأسرة لأنه أحبها وأحبوه”.

وسألت الحسيني “ما هي ميزة هذا الفيلم؟”

أجاب الزواوي “هذا الفيلم من أفلام الرسوم المتحركة، وهذه الأفلام استعادة شعبيتها في هوليود،  حيث اشتهرت أفلام الرسوم المتحركة أيام ديزني في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي ثم كادت أن تختفي حوالي خمسين سنة وعادت بأوائل تسعينيات القرن الماضي وهي الآن في مقدمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات، على سبيل المثال العام الماضي، هناك أربعة أفلام أميركية تجاوز إيراد كل منها المليار دولار منها فيلمين من أفلام الرسوم المتحركة”.

وأضاف “إن أفلام الرسوم المتحركة تعتمد على براعة المؤثرات الخاصة والمؤثرات البصرية من خلال استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، ففيلم الطفل الرئيس تكلف 125 مليون دولار لأنه يعتمد على هذه التقنيات”.

وعرض الفيلم في 3 آلف و773  دار من دور السينما الأميركية، وعرض في 45 دولة وحقق إيرادات عالمية ضخمة بلغت 437 دولار في أول شهر، وما زال يحقق نجاحا كبيرا وأتوقع أنه سيصل إلى 500 مليون دولار.

وسألت ليلى الحسيني “حدثنا عن فيلم ؟”

أجاب الزواوي “هو عبارة عن مطاردات المجرمين عبر القارات، ويجمع هذا الفيلم بين أفلام الحركة والمغامرة والجريمة والإثارة والتشويق وهو من إخراج المخرج جاري جري ومن تأليف الكاتب السينمائي كرس مورجن الذي استند إلى شخصيات الكاتب فيري كنسن”.

وأكد “تجري أحداث الفيلم عن المصير الغاضب في كوبا والولايات المتحدة وروسيا علما أن المشاهد التي تقع في روسيا تم تصويرها في منطقة القطب الشمالي في أيسلندا، وتبدأ أحداثه بهافانا بكوبا”.

وأضاف “ينضم بطل الفيلم إلى مجموعة إجرامية تدور حول العالم، خالف إرادة أسرته وأقاربه وأصدقائه، تكون المطاردة ضده حتى يعود إلى الطريق السوي وهذا ما يتحقق في نهاية الفيلم”.

واختتم الزواوي حديثه قائلا “سجل هذا الفيلم حتى الآن مليار ومئتين مليون دولار، ومن الأرقام القياسية التي سجلها أنه عرض في 4 ألف و329 دار من دور السينما، وعرض في 59 دولة حول العالم من ضمنها 6 دول عربية، وأحتل المركز الأول في الإيرادات في عدد من دور السينما الأميركية وفي الدول حول العالم”.

أعدها للنشر/ هارون محمد

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين