برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يعرض معلومات عن أقوى 20 امرأة عربية

المرأة السعودية تحصد خمس مراكز يليها الإمارات أربع مراكز من العشرين

واشنطن – خصص راديو “صوت العرب من أميركا” فقرة جديدة من “إبداعات نسائية” لعرض معلومات عن أول 20 امرأة من أصل أقوى مئة امرأة عربية لعام 2016، وقدمت الإعلامية فاطمة الجمالي بالترتيب أعمالهن، والتي تصدرت القائمة السنوي لموقع أرابيان بيزنيس.

وبدأت الجمالي حديثها قائلة “ضمت القائمة عددا من الوجوه النسائية المعروفة التي أظهرت تأثير المرأة العربية في المجتمعات وقدرتها الكامنة في تحصيل العلوم والمناصب الرفيعة”.

وسردت فاطمة الجمالي أسماء العشرين امرأة كالتالي:

أحتلت الشيخة لبنى القاسمي التي تعمل وزيرة التسامح في الإمارات، للسنة السادسة على التوالي المرتبة الأولى، وتبوأت على مدى السنوات الماضية مناصب عديدة منها وزيرة التجارة الخارجية، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط، تعتبر القاسمي أيضا من المدافعين على حقوق المرأة ودعم تعليمها.

وحصلت على المرتبة الثانية من العراق، وهي كاتبة وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والإنسان ورائدة في الأعمال والشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى أعمالها في الإعلام.

وتعد زينب سلبي من مؤسسي المرأة للمرأة الدولية (Women for Women International) التي قدمت دعم مباشر للنساء اللاتي خرجن أحياء من الحروب، بأكثر من مليون دولار، وأثرت في حياة أكثر من 1.7 مليون شخص.

وفي المرتبة الثالثة، التي تشغل منصب وزيرة الدولة في حكومة الإمارات منذ 2008، وأدت دورا فاعلا في المناقصة الخاصة باستضافة معرض دبي إكسبو للعام 2020، وهي المديرة العامة للفريق المنظم للحدث.

وأكملت الهاشمي دراستها الجامعية بتفوق في جامعتي تافس وهارفارد في بوسطن في ولاية ماساشوستس الأميركية، حيث تخرجت بشهادة بكالوريوس في العلاقات الدولية وشهادة أخرى في اللغة الفرنسية.

وكانت المرتبة الرابعة من نصيب داليا مجاهد من مصر، وتخوض مجاهد معركة شرسة لتغيير رأي العالم بالإسلام، وقد اختارها الرئيس الأميركي باراك أوباما مستشارة في المجلس الاستشاري للأديان المكون من ممثلي 25 طائفة وشخصيات علمانية، لتكون بذلك أول مسلمة تشغل منصبا من هذا النوع في البيت الأبيض.

وفي المرتبة الخامسة نوال المتوكل من المغرب، وهي عداءة فازت بميدالية ذهبية في سباق 400 متر حواجز لتصبح أول امرأة أفريقية وعربية تحرز ميدالية ذهبية، وأول امرأة عربية تحصل على ميدالية أولمبية.

وأسندت إليها مهام وزيرة للشباب والرياضة في حكومة المغرب في العام 2007، وانتخبت في العام 2012 في منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية كأول امرأة عربية ومسلمة وأفريقية تبلغ هذا المنصب.

والمرتبة السادسة كانت من نصيب من الجزائر التي تعتبر من النساء الأكثر تأثيرا في القطاع المالي العالمي، وانضمت إلى مصرف HSBC البريطاني منذ العام 1996، وهي تضطلع بإدارة أعماله في أميركا اللاتينية، وهي المرأة الوحيدة أيضا في لجنة البنك التنفيذية لتمويل رأس المال في لندن.

والمرتبة السابعة كانت من نصيب نائلة حايك وهي سيدة أعمال سويسرية من أصول لبناني، أبنة رجل الأعمال نيكولا حايك، المؤسس والرئيس التنفيذي، ورئيس لمجموعة سواتش السويسرية، وقد ساعدت الشركة كثيراً على تنويع مصادر دخلها.

وانضمت إلى إدارة مجموعة سواتش عام 1995 قبل أن تتولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في 2010، لتتولى بعد ذلك رئاسة مجلس إدارة مجموعة سواتش في العام نفسه أيضا.

وفي المرتبة الثامنة لبنى العليان وهي سيدة أعمال سعودية، أهّلتها مسيرتها المهنية أن تكون أول امرأة سعودية يتم انتخابها كعضو مجلس إدارة في البنك السعودي الهولندي، وتكون منتدبة عن شركة العليان المالية التي تشغل فيها منصب الرئيسة التنفيذية.

والمرتبة التاسعة من نصيب زينب محمد من الإمارات وهي المديرة العامة لإدارة العقارات والمديرة العامة لإدارة التخطيط والاتصال المؤسسي في شركة وصل للعقارات، بخبرة تفوق 14 عاما، ولها باع مهم في تطوير القطاع العقاري في دبي وتشرف حاليا على تطوير أكثر من 35 ألف وحدة سكنية، و373 وحدة تجزئة ومتاجر في مشاريع مختلفة في الإمارة.

والمرتبة العاشرة كانت من نصيب من العراق وتعد من أشهر المصممين المعماريين في العالم حاليا، وأنجزت العديد من المشروعات، وفازت في مسابقات معمارية عديدة عن مشاريع منجزة وأخرى قيد التنفيذ.

ومن أهم مشاريعها ملعب كرة القدم المخصص لبطولة كأس العالم في قطر ومحطة جديدة في مطار بيجين وجسر في أبوظبي ومحطة لقطار الأنفاق في ستراسبورغ.

وحصلت أخنوش من المغرب على المرتبة الحادية عشر، فقد أسست شركة توزيع المنتجات النفطية مجموعة أكو (Akwa Group)، وبوصفها الرئيسة التنفيذية في مجموعة التجزئة والسلع الفخمة أكسل (Aksal)، تحتفظ بالحقوق الحصرية في المغرب لتوزيع علامات تجارية معروفة من بينها زار ((Zara وجمهورية الموز (Banana Republic) والفارق (Gap).

والمرتبة الثانية عشر من نصيب حنان الكواري من قطر، فمن آخر إنجازاتها تعيينها وزيرة الصحة العامة في قطر الشهر الماضي، وتشغل منصب المديرة العامة لمؤسسة حمد الطبية، حيث تواصل المؤسسة التطور تحت قيادتها لتصبح نظاما صحيا أكاديميا متكاملا، كما نجحت في الحصول على العديد من الاعتمادات الدولية والجوائز المرموقة.

وحصلت على المرتبة الثالثة عشر أمينة الرستماني من الإمارات، فهي المديرة التنفيذية لقطاع الإعلام في مؤسسة تيكوم للاستثمار، الجناح الاستثماري لمنطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام منذ العام 2005، وتم اختيارها لعضوية المجلس الوطني للإعلام في الإمارات في عام 2006، وذلك تقديرا لدورها كأحد الأقطاب المؤثرة في حقل العمل الإعلامي المحلي.

وحصلت على المرتبة الرابعة عشر من تونس وهي مدونة وناشطة في المجتمع المدني ورئيسة منظمة البوصلة، وهي منظمة غير حكومية حول السياسة العامة، من إنجازاتها هذا العام أنها ترأست المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

والمرتبة الخامسة عشر حصلت عليها من فقد أسست مركز تسامي في العام 2011، وهو عبارة عن منظمة غير ربحية تركز على إيجاد الحلول للمشاكل الاجتماعية من خلال تشجيع وتمكين الشباب ودعم القادة والمؤسسات الخاصة والحكومية في مجال ريادة الأعمال.

والمرتبة السادسة عشر كانت من نصيب وهي كاتبة سعودية حاصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، وتعد من أبرز المدافعين عن حقوق المرأة في بلدها، آخر إنجازاتها كتاب (المرأة السعودية احتفالية النجاح) الذي يتحدث عن واقع المرأة في المملكة.

وحصلت على المرتبة السابعة عشر أمل علم الدين كلوني، فهي محامية وناشطة حقوقية وكاتبة بريطانية من أصل لبناني، تخصصت في القانون الدولي، والقانون الجنائي، وحقوق الإنسان، وتسليم المجرمين، تعمل حاليا محامية ومستشارة قانونية ومحامية دفاع أمام المحاكم العليا في دوتي ستريت تشامبرز في لندن.

والمرتبة الثامنة عشر كانت من نصيب فهي فنانة تشكيلية وباحثة فلسطينية أميركية تقيم في ، وتعتبر أحد الرموز الرائدة عالميا في الفن التجريدي والفن الرقمي الحركي، حيث كانت لها تجارب تعاون مشتركة مع عازفين موسيقيين قامت بتحويل موسيقاهم إلى لوحات فنية باستخدام الحاسوب أمام الجمهور مباشرة.

وكانت المرتبة التاسعة عشر من نصيب هدى الغصن من السعودية التي أمضت أكثر من 30 عاما تعمل في أكبر شركة طاقة ونفط في الشرق الأوسط هي أرامكو، وشكلت مثالا يحتذى للعديد من النساء في مسيرتها المهنية، وبوصفها مديرة الموارد البشرية في الشركة حاليا، هي مسؤولة عن إدارة 60 ألف موظف تقريبا.

ثم المرتبة العشرين حصلت عليها حياة سندي، فهي عالمة وباحثة سعودية صاحبة مشروع التشخيص للجميع، وهو عبارة عن تقنية حديثة لإجراء التحليل في أي وقت وقراءة النتيجة مباشرة لتشخيص الحالة المرضية أو عرضها على المختص، وتعد أول سعودية تعينها اليونيسكو سفيرة للنوايا الحسنة في العلوم ومن بين أول 30 امرأة سعودية تدخل مجلس الشورى السعودي.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: