برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يستعرض مؤتمر جامعة عجمان عن الإعلام وتحدياته

عجمان (الإمارات) – تعيش وسائل الإعلام تحديا كبيرا بسبب تحول الوسائط الإعلامية إلى البيئة الرقمية، والتي أصبحت السمة السائدة في الإعلام المحلى والدولي.

حول هذا الموضوع قدمت كلية الإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان مؤتمرا بعنوان “الإتصال الرقمي في عصر التحولات الرقمية”.

وقامت من خلال برنامج “” براديو صوت العرب من ، بنقل وقائع المؤتمر وأهدافه للمستمع العربي، حيث حاورت من كل من: عميد كلية الإعلام والعلوم الإنسانية والدكتورة مها عبد المجيد أستاذة الصحافة الإليكترونية والدكتورة شيرين موسى أستاذة الصحافة والدكتور عماد عمر رئيس قسم الإعلام في كلية الإعلام والعلوم الإنسانية.

وحول أهداف المؤتمر وأهمية بدأ الدكتور حسام سلامة عميد كلية الإعلام حديثه قائلا “إن المؤتمر يهدف إلى تطوير في المؤسسات الإعلامية، وتحقيق أعلى استفادة من التكنولوجيا والإتصال الرقمي وبين المؤسسات المختلفة في المدن العربية لرفع كفاءة الإعلام في التنمية والتطوير، وذلك من خلال  ثلاثة محاور هي  العلاقة العامة في عصر الإتصال الرقمي، الصحافة الرقمية وأفاق التطور الإعلامي، والراديو والتليفزيون في عصر الإتصال الرقمي”.

وأوضح سلامة “أن هذا المؤتمر هو المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي تنظمه جامعة عجمان، واستقبل عددا من الباحثين من دول عربية وأجنبية، حيث قدم للمؤتمر أكثر من خمسين بحثا، عرض 25 منهم على ست جلسات، وجاءت جميع المشاركات حول الإتصال الرقمي في عصر التحولات الرقمية”.

وأشار سلامة إلى “أن هدف الجامعة هو العمل مع الشباب وتوصيل الصوت للمؤسسات المختلفة حتى يكون هناك تدريب للكوادر وإنتاج إعلامي يحمل فكر ورسالة وقدرة على الإنفتاح على كافة الثقافت والتيارات الفكرية من خلال تخصصات الجامعة المختلفة فهى تضم الصحافة، الإذاعة والتليفزيون، التصميم الجرافيكي والعلاقات العامة”.

وسألت ليلى الحسيني “ما هي الأشكال المستحدثة للإعلام؟ وكيف يمكن الإستعانة بها؟”

أجابت “يتحدث المؤتمر عن وسائل التواصل الإجتماعي وتطورات الإعلام، لأن تطبيقات التواصل الإجتماعي حاضرة بقوة وتستعين بها وسائل الإعلام الأكثر مهنية وشهرة”.

وأضافت “تأثرت المهنية بوسائل التواصل الاجتماعي، لأن بدخول الإنترنت إلى صالات التحرير أدرك الصحفيين وجود أداة تتجاوز كل وسائل الإتصال السابقة”.

وأكدت مها “أن المؤتمر النقاش خلال المؤتمر يفتح مجالات عديدة خاصة بإستضافة أستاذ الصحافة والإعلام دونالد شو نورث كارولينا ودانيال كومبرت عميدة الإتصال والمعلومات بجامعة كينت، والفرصة المتاحة لعرض التجارب من مختلف المدارس العلمية والتجارب وحلقة وصل بين الممارسين والإعلاميين، لأن كل واحد من هؤلاء له الريادة في مجاله”.

وأبدت د. مها انزعاجها من ظاهرة فشعور مؤلم عندنا نقرأ عن انتهاء صحيفة عريقة لتتحول إلى إليكترونية، لأن الإعلاميين يدركون الفارق بين كل وسيلة وأخرى ولا غنى عن المطبوع والإليكتروني، فالصحف تعيد نفس المحتوى الإليكتروني وهذا أمر كارثي فلا بد أن يكون هناك دورة تكامل بين الوسائل الإعلامية.

وسألت ليلي الحسيني “كيف استغلت الهوية الرقمية في التواصل الإجتماعي؟”

أجابت “أستغلت الهوية الرقمية والتطبيقات المختلفة والسوشيال ميديا إعلاميا في نشر المعلومات والتواصل مع الجماهير، وفي المؤتمر نظمنا معرضا للميديا الإفتراضية التي نستخدمها في الإعلام والتصوير الرقمي وتقنياتة الحديثة، وأيضا تقنية البث المباشر على الفيس بوك وتفعيل هاشتاج خاص بالمؤتمر”.

وأضافت موسى “أصبحت وسائل الإعلام تعتمد أيضا على ما يسمى بالمواطن الصحفي، وما يعرضه من فيديوهات، ولكن إذا كانت دقة هذه الفيديوهات غير مضمونة يتم تعقبها والتعامل معها  فهي سلاح ذو حدين وإذا أكتشفت الجهات الخاصة أنها مضللة يتم التعامل معها لأن ليس كل ما يبث هو صادق أو حقيقي”.

ووجهت ليلى الحسيني سؤالا في ختام الحلقة إلى رئيس قسم الإعلام قائلة “كيف يمكن تفعيل البحث العلمي لإستفادة المؤسسات؟”

أجاب الدكتور عماد عمر رئيس قسم الإعلام “إن الأكاديميين والباحثين لهم دور كبير مع المؤسسات الاستراتيجية وهذا ما تسعى إليه جامعة عجمان من حيث تفعيل البحث العلمي لاستفادة المؤسسات”.

وأضاف “سوف تجمع أعمال هذا المؤتمر على مائدة مستديرة بها العديد من المؤسسات التي تهتم بالبحث العلمي والمؤسسات المهنية العملية، ونحن في جامعة عجمان نعمل على أن يدرس الطالب ويمارس ما يدرسه عمليا حتى نقدم خريجيين قادرين على أداء ما هو مطلوب في سوق الإعلام”.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين