برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يستعرض بداية منظمة الحياة للإغاثة ومشاريعها

واشنطن – خصص راديو “صوت العرب من ” في13 أكتوبر/ تشرين الأول 2016، حلقة “” لتعريف متابعيه بمنظمة الحياة للإغاثة والتنمية وبمشاريعها، من خلال استضافت المدير التنفيذي للمنظمة .

قدمت الحلقة الإعلامية التي بدأت بعرض معلومات عن المنظمة قائلة “تأسست الدولية عام ١٩٩٢م، سجلت في الأميركية والأمم المتحدة، لها نشاطات إغاثية وتنموية في دول مختلفة في العالم، لها مكاتب في قارة آسيا وأفريقيا، وتتعاون مع منظمات محلية ودولية في مختلف الدول”.

وأضافت الحسيني “أن منظمة الحياة تسعى لتخفيف معاناة المحتاجين والفقراء، وتعمل وسط الكوارث والأزمات والحروب لمساعدة الضحايا الأبرياء بغض النظر عن دياناتهم وأعراقهم وثقافاتهم وألوانهم، ووفرت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الإغاثية المختلفة”.

بدأ خالد الترعاني حديثه عن الإنسانية في المنظمات قائلا “لا تزال هناك إنسانية، وأنا برأيي أن الخير بالإنسانية سيظل إلى يوم الدين، وعلى الرغم من وجود الحروب والمآسي إلا أن هناك دائما بصيص أمل ونور، وذلك من خلال جهود الناس الطيبة مثل الجالية العربية التي تدعم جهودنا للإغاثة والتنمية”.

وأضاف “ما تقوم به المنظمة ما هو إلا امتداد لما تقوم به الجالية، فهي التي تتبرع ونحن فقط مجرد واسطة بين أهل الخير والمحتاجين الذين لم تساعدهم الظروف ولا يستطيعون تدبير ما يحتاجونه، إما بسبب الظروف الطبيعية أو الظروف التي صنعها الإنسان كالحروب والأزمات، وقضية اللجوء هي واحدة من هذه القضايا”.

وسألت الحسيني “ما الذي تقدمه منظمة الحياة للإغاثة والتنمية في عيد الأضحى للمحتاجين؟”

أجاب الترعاني “ما قمنا به خلال عيد الأضحى هو توزيع لحوم الأضاحي للمحتاجين لكل أنحاء العالم من الهند إلى أفغانستان والعراق وفلسطين وغانا وهايتي إلى أكثر من 25 دولة في العالم”.

وأضاف “بالنسبة لعام 2016 فقد قمنا بالتركيز أكثر على العمل من خلال الجاليات الموجودة داخل أميركا، وكانت مدينة ديترويت صاحبة الحظ الأوفر في هذه التبرعات، حيث وزعنا لحوم أضاحي الأغنام لأهلنا لمن هم أقل حظا منا وهذا شيء رائع خصوصا لهؤلاء القادمين الجدد الذين هم أهل الكرم وهم الذين كانوا يقدموا التبعات للأخرين، ولكن بهذه الفترة هم يمرون بظروف استثنائية, ولابد لنا من تقديم المساعدة لهم”.

وسألت الحسيني “ما هي أهم المشاريع التي تعمل عليها المنظمة؟”

أجاب الترعاني “لا زالت المشاريع مستمرة بدأنا حملة للإغاثة في هايتي بعد حدوث الإعصار كونها أفقر منطقة في الجزء الغربي بالكرة الارضية، وبدأنا أيضا توزيع الجاليات المتضررة كون هذه القضية طارئة وتخص العمل الإغاثي، وبالنسبة للأماكن الأخرى فلا زلنا مستمرون فيها، وانتهينا مؤخرا من توفير سماعات الأذن لأبناء اللاجئين الفلسطينيين والسوريين ومن أبناء الفقراء في الأردن”.

وأوضح الترعاني “أن البعض أنتقد توفير سماعات الإذن، مطالبين بتوفير مواد غذائية بدلا منها، إلا أنهم لا يعلمون أن هذه السماعة مهمة للطفل الذي لا يسمع، وأن هي توفر له فرصة كي يعيش حياة طبيعية ويتعلم مثله مثل أي طفل”.

كيف تكون الخطوات الأولى في أميركا للاجئ؟

أجاب الترعاني “بالنسبة للاجئ القادم من مجتمع مختلف، منظمة الحقوق للمواطن مختلفة إلى حد كبير بالنسبة له، للأسف في كثير من البلدان التي يأتي منها عددا من اللاجئين الحكومة فيها تتفضل على المواطن بالخدمات والتعليم وبكل شيء”.

وأضاف “أما هنا الموضوع مختلف فهي قضية ثقافة، ومن المهم توصيل هذه الفكرة للاجئ، أنه في مجتمع مختلف ومنظمة الحقوق فيه مختلفة ومن أهم منظومات الحقوق هنا في أميركا أولا حقك في التعبير عن رأيك فلك الحق أن تتحدث وأن تقول رأيك وإن كان خطأ وللأخرين الحق بالرد عليك”.

وأكد الترعاني ” إذا شعر المسؤول عن ارتباطات هؤلاء اللاجئين أن حقوق اللاجئ مهضومة ولا يتم التعامل معه باحترام، له الحق أن يتحدث في ذلك وبالمقابل هو عليه مسؤوليات ومنها أن لا يسيء لهذا النظام، والمساعدة والعون للاجئين، وأن لا يحمل النظام أكثر مما يطاق، بمعنى مسؤوليتك أن تحافظ على هذه المكتسبات والتعامل معها باحترام”.

وقال الترعاني “يجب على اللاجئ أو أي إنسان موجود في هذا البلد بشكل قانوني أو غير قانوني احترام النظام، لأنه يوفر كل الحقوق. والحقوق الوحيدة التي ليست متوفرة للاجئين الأن هو التصويت فهذا الحق الوحيد الذي لا يجوز للاجئ أن يصوت في الانتخابات”.

وأضاف “أن هناك عدد من المؤسسات المعتمدة من الحكومة الأميركية تستقدم أو تضيف اللاجئين للفترة الانتقالية لثلاث أشهر، هذه المنظمات معروفة وإلى حد ما هي متخصصة، بكل أسف إلى الأن لا توجد منظمة عربية أو إسلامية واحدة من المنظمات المعتمدة في موضوع السكن، وهذا الخيار خارج الإطار الممكن بالنسبة للمنظمات العربية والإسلامية لأن اعتماد المنظمات يتم من خلال الحكومة الأميركية”.

وسألت الحسيني “كيف يتم الاعتماد؟”

أجاب الترعاني “إن هذا الاعتماد يأخذ العديد من السنوات كي تعتمد هذه المنظمات بموضوع اللاجئين وتكون متخصصة فيه، وبعد الثلاثة أشهر يصبح هناك حاجة لأن يكون هناك تنسيق بين المنظمات التي تستضيف اللاجئين والمنظمات التي تريد أن تعين اللاجئين بعد انتهاء الفترة الانتقالية”.

وأختتم خالد الترعاني حديثه قائلا “يستطيع الطفل أن يدخل في التعليم الأساسي من الأول الابتدائي، لكل طفل الحق بأن يكون بالمدرسة، ومن يمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة هو مجرم أمام القانون فهذه ليست قضية اختيارية، هذا حق الطفل ويسمح له بأن يتم تعليمه من التعليم الأساسي إلى ما بعد ذلك”.

أعدها للنشر/ هارون محمد

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين