برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يحتفل بمرور عامين على البث من نيويورك

واشنطن – احتفل راديو “صوت العرب من أميركا” بنيويورك بمرور عامين على البث من مدينة نيويورك، وقدم الإعلامي بالاشتراك مع الإعلامية ليلى الحسيني حلقة خاصة أذيعت بتاريخ 7 يناير/ كانون الثاني 2018، من ميتشغن ونيويورك في وقت واحد.

شارك رفعت عبيد بالأستوديو، وعبر الهاتف عدد من الإعلاميين العرب الذين عبروا عن تقديرهم لدور راديو “صوت العرب من أميركا” نحو عرب المهجر، وهم: الدكتور مدير المركز الطبي العربي في نيويورك والإعلامي أحمد محارم، ومجيب الربيعي من الجالية اليمنية ومكتب الترجمة وخدمات الهجرة، والإعلامية مديرة مكتب جريدة نداء الوطن الدولي بمدينة نيويورك، والكاتبة الأميركية من أصل فلسطيني رولا صبيح، والإعلامي ، الناشط جوزيف بطرس، والإعلامية الكاتبة بجريدة العروبة.

وناقش الجميع أهمية وجود إعلام عربي بتمويل عربي يوجه للملايين من العرب المقيمين في الأميركية.

وحول تجربة تقييم الإعلام العربي في أميركا بدأ د. رمزي جودة قائلا “كان الإعلام العربي غير موجود منذ أول زيارة لي في عام 1976، ففكرت في إنشاء محطة تلفزيونية للجالية العربية حتى يتم التواصل من خلالها بين المهاجر وبلده الأم، خاصة أن في أميركا يوجد 12 مليون أميركي من أصول عربية، نحتاجها لربط أبنائنا بدولهم وبدياناتهم وبواقعهم ومجتمعهم، وأتمنى من مواصلة هذا المشوار لأن الجالية بحاجة لهذا المجال”.

وسأل رفعت عبيد “كيف تقيم هذه التجربة كراديو خاص بالجالية العربية يهتم بمشاكله وهمومه؟”

أجاب جودة “برامجك متنوعة ولديها أهداف وأجد بها المادة الدسمة للجالية التي تدفعني لأتجاوب معها إن كانت عن انتخابات سياسية أو أمراض وأطباء، وغيرها”.

وانتقلت ليلى الحسيني إلى محمد سطوحي وسألته “ألم يحن الوقت لأن يكون لنا حضور أقوى على الساحة الأميركية؟”

أجاب سطوحي “لا أعتقد أن هناك غياب مطلق للإعلامي العربي في العقود الماضية، فقد كانت هناك تجارب حققت بعض النجاحات وأنا شاركت شخصيا في إحدى هذه التجارب، ولكن الإشكالية أن هذه التجارب لا تجد من يدعمها ويدفعها إلى الأمام، وتعتمد على جهود فردية مثل تجربة صوت العرب، وعندما تفتقد مثل هذه الجهود للدعم الفردي تتجه إلى الفشل”.

وأضاف “حققت تجربتي في إيه إن إيه (ANA) نجاحا كبيرا، وكان هناك راديو وتلفزيون لم يكن لدى الراحل محمد البدراوي قدرة على دعمها لفترة طويلة، ولكنها كانت تتحدث بلغة لم تكن مرضية للكثيرين رغم أنها لم تكن منقولة للعالم العربي، ولم ترض بعض الدول العربية وسفراءها في واشنطن، ولكن بقرار سياسي تم قطع هذه المحطة بدفع ثمن كبير لها ثم إلغاءها تدريجيا”.

سألت ليلي الحسيني “كيف يمكن لنا أن نحقق مكان إذاعي خاص بنا ونكون إيجابين في عام 2018؟”

أجاب سطوحي “ليست الإشكالية بالتجارب السابقة بل بالمواطن العربي في أميركا يمكنه الاستماع إلى كل الإذاعات على التليفون ويتابع القنوات التلفزيونية على أي دش وبتكلفة بسيطة، والمواقع أختلف تماما على ما كان عليه في السابق، ولكن هذا الواقع الجديد يعطي نوع من الإشباع للمواطن العربي”.

وسألت ليلى الحسيني “كيف لنا أن نتجاوز هذا في المستقبل؟”

أجاب محمد “من خلال دعم الجهود الفردية من قبل الجالية العربية لإنشاء إذاعات محلية في أميركا، غالبية المحاولات تضعف في الجانب الماضي حتى تنتهي لأنها لا تحصل على دعم”.

وانتقل رفعت عبيد إلى رولا صباح وسألها “هل تلاحظين كمواطنة أميركية نقص من قبل وسائل الإعلام الخاصة بمشاكل الجالية العربية؟”

أجابت رولا “نعم ألاحظ، ولكن المشكلة أنه ليس لدينا تجمعات عربية حقيقية ولا يوجد اندماج لنا العرب مع بعض، صحيح نحن عرب لكننا من ثقافات مختلفة، يجب علينا أن نوحد الفكر العربي لدعم وتكوين راديو يمثل كل الجالية العربية”.

واستقبلت ليلى الحسيني اتصالا من فيرجينا أمجد وسألتها “كيف يمكننا من وجهة نظرك إيجاد وسيلة إعلامية تتواصل مع العرب في كل أنحاء أميركا؟”

أجابت فيرجينا أمجد “أرى من وجهة نظري أنه لابد أن نتحد نحن العرب ونبني صرحا إعلاميا لكل العرب، يسعى إلى زيادة عدد المستمعين لكي تصل الإذاعة وبرامجها لعدد أكبر في كافة الولايات المتحدة الأميركية”.

وانتقل رفعت عبيد إلى الدكتورة عبلة كريم وسألها “هل وجدتي إعلام يجيب عن بعض الأسئلة التي تطرحيها يوميا في حياتك؟”

أجابت عبلة “للأسف لا يوجد إلا برامج بسيطة لا يتجاوز عددها عدد الأصابع ومعظمها برامج ترفيهية، وإن كانت هناك برامج تناقش مواضيع حساسة لا يعطى لها الوقت الكافي، ولا تحاول أن تجيب على أسئلتنا كمواطنين في الغربة، نحن بحاجة إلى برامج تجاوب على الأسئلة المتعلقة بأحداث تهمنا سواء كانت في بلادنا الأم أو بأميركا”.

وسأل رفعت عبيد “كيف يمكن أن تكون لنا حياة كريمة في أميركا؟”

أجابت عبلة “اختلفت الأجناس لكن حلمنا واحد، وتجمعنا قضايا عربية واحدة، ولكن أصواتنا غير مسموعة وغير موحدة، ونحن بحاجة لتوحيد أصواتنا كجاليات مختلفة وكجاليات عربية لكي نبني كيان إعلامي تثقيفي يضيف الوعي للجاليات العربية”.

وانتقلت ليلى الحسيني إلى أحمد محارم وسألته “كيف يمكن لنا مواجهة هذه المشاكل؟”

أجاب محارم “نحن بحاجة إلى أن يعرف العرب الموجودين في أميركا أنهم بحاجة إلى إعلام، عندما يكون في رجال أعمال وإعلاميين ومثقفين كهؤلاء الضيوف تتجمع الآراء من خلالهم، فلو تجمعت نبقى بعد ذلك نضيف الفكرة إلى 12 مليون مستمع، وأعتقد أنهم لا يمانعون بمساهمتهم لإنشاء كيان عربي”.

وانتقل رفعت عبيد إلى رمزي جودة وسأله “كيف وجدت تجربة راديو صوت العرب من أميركا في نيويورك؟”

أجاب رمزي “وجود الراديو في أميركا بشكل عام مهم جدا، لأنه يعطي العرب فرصة لإظهار صوتهم، ويظهر الجديد والأساس في السياسة الموجودة، ويسمع صوتنا للجماهير الموجودة حولنا، كما يعطي للعرب صوتا لكي يتعرف كل من في أميركا من نحن، وما هو أصلنا وعاداتنا وتقاليدنا، من أجل أن نكون مثلنا مثل الذين من حولنا”.

وانتقل رفعت عبيد إلى كريستين مرزوق وسألها “هل تغطية الأخبار التي يعيشها العرب في أميركا سهلة من وجهة نظرك كصحفية؟”

أجابت كريستين “لا يوجد شيء سهل، كل شيء محتاج وقت وجهد، من أجل أن تستطيع أن تصل إلى الهدف الذي أنت تريده، بالنسبة للإعلام في المهجر أنا أرى أن العرب لا يوجد لديهم صوت قوي، لأننا ننظر ونكلم ذاتنا فقط، لا أحد حاول كسر هذا الإطار، ويوصل إلى صناع القرار، لا أحد حاول من المقيمين في أميركا للوصول إلى الكونغرس، لأن لو وصل إلى صناع القرار الذين قد يصدروا قرار يضر بمصلحته كعربي، يستطيع أن يقول له لا”.

وأضافت “يجب على أي شخص عربي يحمل أي جنسية ومقيم في أميركا، أن يكون له تواصل مستمر بكل ما يحدث فيها من تغيير قوانين من تأثير على أرض الواقع”.

وسألت ليلى الحسيني “هل تغطيتك بالنسبة إلى نداء الوطن لداخل أميركا أم لخارجها؟

أجابت كريستين “بدأت تجربة جريدة نداء الوطن الدولي من سبتمبر/ أيلول 2015، وقررنا أن نخوض هذه التجربة من أجل إثبات أن المهاجر العربي المتواجد في أميركا لا أحد يهتم بتفاصيل حياته، فالذي يعيش في أميركا وهو مهاجر لا يوجد لديه وعي بالقوانين ولا بالتغيرات، وهو ما حاولنا تقديمه خدمة للعرب”.

وأضافت كريستين “أخذنا على عاتقنا في الجريدة أن نكون همزة الوصل وجسر التواصل ما بين البلد الأم لكل عربي وما بين القوانين الأميركية التي تصدر في جميع الولايات الأميركية”.

وأضافت رولا صبيح على كلام كريستين “هناك فجوة كبيرة بين الأجيال التي تأتي من البلدان العربية والتي تتربى في أميركا، فلذلك نحتاج للكثير من البرامج الاجتماعية لنرشد الأهل كيف تتعامل مع أبنائها وخاصة في المشاكل الاجتماعية التي يعانوا منها مثل المخدرات وغيرها، نحتاجها بطريقة جذابة حتى نستطيع أن نجذب المستمع”.

وانتقل رفعت عبيد إلى وسأله “هل تعتقد أننا نحتاج لراديو وتليفزيون يواكبون الأحداث 24 ساعة في أميركا؟

أجاب الربيعي “بداية أعتقد أن وجود مثل راديو صوت العرب من أميركا فكرة رائعة وجميلة جدا، أبارك للراديو دخوله السنة الثانية في نيويورك، وأحييه لأنه يتطرق للعديد من مشاكل الجاليات العرب بشكل عام”.

وأضاف الربيعي “نحن هنا عرب، وما يهم المصري يهم اليمني والتونسي والمغربي، وكان للأخ رفعت وجود في تغطية المظاهرات التي كان أخرها الأسبوع الماضي عندما خرجت الجالية اليمنية، وأنا أحد أعضاء التنسيق للمظاهرة التي حصلت حيث كنا نُندد ضد قرارات ترامب العنصرية التي منعت اليمنيين من دخول أميركا وجعلهم مشتتين في جيبوتي ومصر وماليزيا، نحن بحاجة لإعلام عربي في أميركا لكي ينقل مشاكلنا”.

وانتقل رفعت عبيد إلى جوزيف بطرس وسأله “ألا تلاحظ أن المادة تنقصنا من أجل أن تكون هناك إذاعة خاصة بالعرب؟”

أجاب جوزيف بطرس “المادة هي الأساس ولابد من تشكيل لجنة تتصل بالسفير ماجد عبد الفتاح وهو ممثل الجامعة العربية لكي يطلب من الدول العربية مساهمة بسيطة لإنشاء إذاعات وتلفزيونات عربية تنقل هموم ومشاكل العرب”.

وقالت الإعلامية أمل عمر الكاتبة بصحيفة جريدة العروبة “بالنسبة لموضوع اليوم ينقصنا الدعم والاتحاد للجاليات العربية، فبالرغم من نشاط الجاليات العربية في الوسط الأميركي إلا أن هذا الدور غير فعال لأننا لا نؤثر في الوسط الأميركي”.

أعدها للنشر/ هارون محمد

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين