برامجنامنوعات

راديو “صوت العرب من أميركا” يتحدث عن إنسانية نبي الإسلام محمد

ماذا قال برنارد شو عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

واشنطن – حول أخلاق الرسول وصفاته تحدث الدكتور محمد فاروق برنامجه “في رحاب النبوة” الذي يذاع عبر أثير راديو “صوت العرب من أميركا”.

قال د. فاروق “منح الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم صفات وأخلاق حسنة وشيم كريمة، فلو نظرنا إليها لنجد أن النبي كان رحيما، ودودا، ولينا، وسهلا، ليس بفظ ولا غليظ سمحا إذا باعا وإذا اشترى وإذا اقتضى، يحب الناس ويخالطهم، يصبر على من يؤذيه، ويجلس ويجالس أصحابه ويمازحهم ويسأل عن الغائب ويزور المريض ويلعب مع الطفل الصغير”.

وأضاف “تأتي المرأة العجوز وتأخذ بيده وتسير به في شوارع المدينة فلا يرفع يده من يدها إلا عندما تنتهي وتقضي حاجتها، كان النبي صلى الله عليه وسلم حسن الجوار، يحفظ العهد ويعظم الحرمات من حرمات الناس وحرمات الله، وإذا خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين أختار أيسرهما”.

وقال د. فاروق “كان الرسول يراعي مشاعر الناس ويحفظ كرامة النفس البشرية سواء كانت حية أو ميتة، يعطي النبي صلى الله عليه وسلم إشارة إنسانية رائعة عندما وقف عند مرور جنازة لرجل يهودي، وعندما تعجب أحد الصحابة لأن الجنازة ليهودي قال الرسول: أليست نفسا؟ فهذه نفس إنسانية سواء كانت ليهودي أو مسيحي أو لمسلم، المهم أنها نفس إنسانية؛ فهي تُكرَم وتُحترَم وتُصان أين كان اعتقادها أو جنسها.

وقال د. فاروق “هكذا يكون الفهم العالي من نبي الله، نبي الرحمة كما نسميه، كذلك نراه يضع قانونا هاما للتعامل مع البشر؛ فيقول أن الناس كلهم سواسية كأسنان المشط لا فرق بين عربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، فالله عز وجل خلق البشر ليتعارفوا وليتعاونوا بما فيه صلاح البشرية وإعمار الأرض”.

حقيقة رسالة النبي

قال د. فاروق “نجد أن كل ما تحمله الرسالة جاء من باب حرصه وخوفه على كل الناس كافة، ومن أجل طلب الهداية والرشاد، يدعوا لهم بالخير، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، والله عز وجل يقول (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) بمعنى أن الله أرسل محمد رحمة لكل الناس وحتى الحيوانات، جاء الدين والرسالة رحمة لكل الناس فهذه حقيقة مؤيدة بالأدلة”.

قد يقول بعض الناس أني أنحاز للنبي صلى الله عليه وسلم، فتعالوا نسمع لأحد الفلاسفة وهو برنالد شو عندما تحدث في كتابه (الإسلام الصحيح) عن النبي صلى الله عليه وسلم قائلا “درست حياة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الرجل العجيب، في اعتقادي أنه إذا أتيح لمحمد أن يقود العالم منفرد في هذا العصر سيوفق وسيحل جميع المشاكل التي تؤرخ البشرية مما يؤدي إلى السلام والسعادة الذي يفتقر إليهما العالم في هذه الفترة”.

وأختتم الدكتور محمد فاروق حديثه في نهاية البرنامج قائلا “لو اتبعنا العلماء الذين أثنوا على الرسول بإنسانيته سنجدهم الكثير جدا، فإنسانية النبي الحبيب وكمال أخلاقه صلى الله عليه وسلم لا يشكك فيها أي عالم أو فيلسوف أو ينكرها لأنها ظاهرة كالشمس، فأصل رسالته أنه يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، من الظلمات إلى النور، من الجور إلى العدل، من الإساءة إلى الإحسان”.

أعدها للنشر/ هارون محمد

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock