منوعات

دعوى قضائية تتهم نظام الأسد باغتيال صحفية أمريكية

ترجمة حصرية لراديو صوت العرب

ترجمة / مروة مقبول

قامت أسرة الصحفية الأمريكية ماري كولفن ” مراسلة صحيفة “صنداي تايمز”،  برفع دعوى قضائية في محكمة الاثنين تتهم فيها الحكومة السورية  باستهداف صحفيين على أرضها.

وجاء في صحيفة الدعوى التي رفعتها كاثلين ، شقيقة ماري كولفن أن اغتيال كولفن جاء كجزء من حملة النظام السوري التي تستهدف الصحفيين الذين يغطون الحرب الأهلية السورية

تعتبرهذه أول قضية يتم رفعها في محكمة ضد الحكومة السورية تتعلق بجرائم الحرب تعود أحداثها الى عام 2012م .

كانت الصحفية الأميركية ماري كولفن، والمصور الفرنسي ريمي اوشليك قد قتلا في مدينة حمص السورية أثناء تغطيتهما الاحتجاجات الشعبية الثورية في منطقة تسيطر عليها المعارضة .

وأثناء ذلك سقطت صواريخ (مستهدفة) أطلقتها القوات السورية الحكومية على المنزل الذي كانا فيه و الذي كان يستخدم كمركز اعلامي.

و تقول الدعوى ” أنه في 22 فبراير / شباط 2012 تم اغتيال السيدة كولفن ،التي أشاد زملاؤها الصحفيين بمهنيتها كأفضل مراسل حرب في جيلها ، على يد القوات الحكومية للجمهورية العربية السورية أثناء قيامها بتوثيق معاناة المدنيين في منطقة بابا عمرو .

وأكدت الدعوى أنه بهذا السلوك المتعمد يكون النظام قد انتهك قواعد القانون الدولي انتهاكا صارخا  و ارتكب جريمة قتل خارج نطاق القضاء”.

يعتمد محامو عائلة كولفين في رفع الدعوى على قانون “حصانة السيادية الأجنبية” ، الذي يسمح للمدعي بمقاضاة دول أجنبية من خلال المحاكم الأمريكية للحصول على تعويضات و محاسبة المتهم.

ويتم التحكيم في جرائم “القتل خارج نطاق القضاء” في القانون الأمريكي بالرجوع إلى التشريع الدولي لجرائم الحرب.

وقدمت شخصيات بارزة منشقة ما يدل على أن النظام كان يتعقب المراسلين من خلال إشارات هواتفهم  المتصلة بالأقمار الصناعية.

كما قام ضابط منشق بالمخابرات السورية بتقديم شهادته للمحكمة و كشف عن وثائق توضح احتفال مسئولين كبار في النظام بعد تأكيد وفاة كولفن.

و جاءت كلمات على لسان أحد كبار الضباط  “كانت ماري كولفن كلبة وهي الآن ميتة.. فلتساعدها أمريكا الآن “.

وتزعم سلسلة أخرى من التقارير الاستخبارية أن اللواء رفيق شحادة تلقى معلومات استخبارية عبر مكالمة هاتفية بين ناشط في حمص ومذيع بقناة الجزيرة.

ويقال إن هذه المعلومات أرسلت إلى وحدات الجيش مع تعليمات “باتخاذ التدابير اللازمة”.

المحكمة الأمريكية يمكنها النظر في الأدلة المقدمة على الورق دون إجراء أي جلسات استماع أخرى. في هذه الحالة ، يمكن أن يتم اصدار حكمًا خلال الأشهر القليلة القادمة.

و من ناحية أخري، رفضت الحكومة السورية التعامل مع المحاكم الأمريكية بشأن هذا الادعاء.

وقال الرئيس بشارالأسد في مقابلة تلفزيونية ، تم اجراؤها منذ عامين ، أن كولفن مسؤولة عن موتها لأنها كانت قد دخلت البلاد بشكل غير قانوني وكانت تعمل مع “إرهابيين”.

***ماري كولفن صحفية جسورة فقدت احدى عينيها من جراء الاصابة بشظية اثناء العمل في سريلانكا عام 2001 ،

وكانت تغطي عينها برقعة سوداء بعد هذا الهجوم، ومن بين الجوائز التي حصلت عليها جائزة مارثا جيلهورن عام 2009 عن عملها المتميز على مدى سنوات طوال

لقراءة المقال الأصلي :

https://www.theguardian.com/media/2018/apr/09/assad-regime-assassinated-journalist-marie-colvin

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين