منوعات

دراسة تتوقع موعد انتهاء وباء كورونا.. لكن بيل جيتس متشائم

فيما تستعد العديد من دول العالم لتخفيف إجراءات الإغلاق وحظر التجول والتباعد الاجتماعي للوقاية من كورونا، لا تزال المخاوف قائمة من حدوث انتكاسة تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه.

لكن كثيرين يعلقون آمالًا على تراجع معدلات الإصابة والوفاة بالفيروس حول العالم ويتوقعون أن تظل الأعداد في التراجع حتى تتوقف تمامًا وتزول الغمة.

وحتى الآن لم تصدر تأكيدات من جهات موثوق بها حول تحديد موعد معين لنتهاء أزمة كورونا وتعافي كوكب الأرض منه.

لكن دراسة أعدتها جامعة من سنغافورة ذهبت إلى أبعد من ذلك وتوقعت مواعيد انتهاء أزمة كورونا في العديد من دول العالم.

ولم تتناول الدراسة جميع دول العالم، لكنها أخذت عينات من دول معينة، بعضها عانى كثيرا من تفشي الوباء كالولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وإيران.

واعتمدت الدراسة، التي نشرتها جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم، على البيانات الرسمية المقدمة حول الإصابات ودورة حياة الفيروس في تلك البلدان.

مواعيد انتهاء كورونا

في هذا الإطار تتوقع الدراسة أن تنتهي أزمة الوباء في الولايات المتحدة يوم 9 مايو، وفي كندا يوم 16 مايو، وفي إيران يوم 10 مايو، وفي تركيا يوم 15 من مايو، وفي إيطاليا يوم مايو، وفي بريطانيا يوم 9 مايو، وفي إسبانيا في مطلع الشهر ذاته، وفر فرنسا في الثالث من مايو، أما في ألمانيا فتتوقع الدراسة أن تنتهي الجائحة في أبريل الجاري.

الوضع في الدول العربية

وفيما يتعلق بالوضع في الدول العربية أظهرت نتائج الدراسة أن أزمة كورونا ستنتهي في معظم الدول العربية خلال شهري مايو ويونيو المقبلين.

وتستثني الدراسة من ذلك دولتي الأردن ولبنان، التي تقول النتائج إنهما أول دولتين عربيتين ستنتهي فيهما جائحة كورونا، وذلك في 19 و22 من شهر مايو المقبل.

وتضيف الدراسة أن جائحة كورونا ستنتهي في مصر في 20 مايو، وفي السودان في الرابع من الشهر ذاته، وفي السعودية ستصل لذروتها في الأول من مايو على أن تنتهي مطلع يونيو.

وفي الإمارات تقول الدراسة إن الجائحة ستنتهي في 15 مايو، بينما تنتهي في الكويت يوم 29 مايو، وفي البحرين في الثالث من يونيو، وفي قطر في الثالث من يوليو.

جيتس متشائم

ورغم هذه المواعيد المتفائلة التي قدمتها الدراسة لا يزال الملياردير الأميركي بيل جيتس متشائمًا فيما يتعلق بموعد انتهاء أزمة كورونا، الذي أطلق عليه اسم “أول وباء حديث”.

ووفق  شبكة إن بي سي الأمريكية أوضح جيتس أنه يرى في الوباء “كابوسًا” وحدثاً يحدد الحقبة، وستستمر آثاره لسنوات.

وقال غيتس في مقابلة مع الشبكة أمس الجمعة: “سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها”. وأضاف “أتمنى أن أقول أننا في منتصف الطريق. لكنني لا أعتقد ذلك”.

ويعتقد جيتس أن الولايات المتحدة لا تزال بعيدة بعدة أشهر، إن لم يكن بسنوات، عن إنتاج لقاح الفيروس على نطاق واسع. ومع ذلك، فهو يأمل في أن يصل اللقاح عاجلا وليس آجلا.

ومع ذلك قال جيتس في المقابلة إنه رأى أدلة تشير إلى أن لقاح الفيروس يمكن أن يكون متاحًا ضمن الجدول الزمني المحتمل المعلن للحكومة من 18 إلى 24 شهرًا. وأضاف أن “أفضل العلماء يعملون بجد في هذا المنوال، وفي الأسابيع القليلة الماضية رأيت علامات على أننا قد نصل إلى الجانب المتفائل وإيجاد اللقاح”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين