منوعات

حوت نافق في أندونيسيا بداخله 6 كيلوجرامات من النفايات البلاستيكية

قال ، رئيس متنزه واكاتوبي الوطني في أندونيسيا ، إنه تم العثور على أحد نافقا على أحد الشواطئ في جنوب شرقي جزيرة سولاويزي الإندونيسية، مع وجود ما يقرب من ستة كيلوجرامات من ، منها جوارب وأكواب بلاستيكية بلغ عددها  115 كوبا ، داخل معدته ،

وقال رئيس المتنزه الوطني ، إن الصيادين عثروا على الحوت الاثنين، بعد أن جرفته المياه إلى الشاطئ في منطقة واكاتوبي.

وأوضح أن السلطات عثرت على الحوت الذى يبلغ طوله 9.5 متر فى مياه قريبة من جزيرة كابوتا وهى جزء من المتنزه الذى يقع جنوب شرقى سولاويزى

وأضاف، أن “النفايات التي عثر عليها داخل معدة الحوت، تشمل زجاجات وأكياس وحبال بلاستيكية، وخشب، وزوج من الصنادل المطاطية، ووصل عدد النفايات لأكثر من 1000 قطعة متنوعة من البلاستيك. “، مضيفًا أن طلابا من هم من قاموا بفحص الجثة.

ولم يُعرف سبب نفوق الحوت. وقال مسؤولو المحمية إنه لم يكن من الممكن تحديد ما إذا كان البلاستيك قد تسبب في موت الحوت، بسبب الحالة المتدهورة له.

وتعد ثانية أكثر دول العالم في التلوث البلاستيكي عقب الصين، حسب دراسة نُشرت في مجلة «ساينس» العلمية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأشارت الدراسة إلى أن قرابة نصف تلك النفايات يذهب إلى مياه البحر.

وقد تعهدت إندونيسيا بتخفيض حجم النفايات البلاستيكية في مياهها بنسبة 70 بالمئة بحلول عام 2025.

وفي يونيو (حزيران)، تصدّر نبأ نفوق في وداخله 80 قطعة بلاستيكية، عناوين الصحف المحلية لكنه اجتذب اهتماماً أكبر في الخارج.

ويستخدم التايلانديون كميات هائلة من الأكياس البلاستيكية لكن السلطات أطلقت حملات في محاولة لإقناع الناس بتقليل استخدامها واستبدالها بأكياس يمكن إعادة استخدامها.

وكانت مشكلة النفايات البلاستيكية جذبت اهتماما دوليا في العام الماضي، بعد أن قام غطاس بريطاني بتصوير نفسه وهو يسبح ببحار من القمامة البلاستيكية قبالة منتجع جزيرة بالي.

وفي تقرير صدر عن في ديسمبر كانون الأول العام الماضي 2017 ، وجد إن نحو ثمانية ملايين طن من -ما بين زجاجات وأغلفة وغيرها- تلقى في المحيطات كل عام مما يتسبب في تدمير وفي دخول هذه المواد إلى السلسلة الغذائية للبشر.

وفي الخامس من يونيو، يحتفل العالم بيوم البيئة العالمي ، وهذا العام 2018 رفعت منظمة الأمم المتحدة شعار “التغلب على التلوث البلاستيكي ” وهو دعوة لكي نتحد معا لمواجهة أحد أعظم التحديات البيئية في عصرنا.

كما يدعونا جميعا إلى النظر في الكيفية التي يمكننا بها إحداث تغييرات في حياتنا اليومية للحد من الأثار السلبية الكبرى للتلوث البلاستيكي على أماكننا الطبيعية وحياتنا البرية وصحتنا.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين