منوعات

حمير العالم تستغيث من استغلالها بالملاذ الآمن

واشنطن – تراجع عدد الحمير في الصين من 11 مليون حمار في عام 1990 إلى ثلاثة ملايين حمار وأصبح 1.8 مليون حمار يقتلون سنويا للاتجار في جلودها وذلك بحسب ، فيما يزيد الطلب عن 10 ملايين حمار سنويا.

وذكرت “البي بي سي” أن جلود الحمير تستخدم في الصين، لإنتاج أغذية صحية وعقاقير الطب التقليدي، كما يحظى لحم الحمير بشعبية في الصين.

ويفحص المشترون الصينيون البضاعة جيدا قبل شرائها، فجلود الحمير عندما يتم غليها تنتج نوعا من الجيلاتين بني اللون ويصل سعر كيلو جيلاتين إيجياوو الذي ينتج من غلي جلد الحمير إلى 388 دولارا للكيلوغرام، ويعد عنصرا رئيسيا في المنتجات الغذائية والطبية التقليدية التي تحظى بشعبية.

وأضطر الموردون للبحث عن مصادر بديلة خارج الصين لأن الحمير تحتاج إلى وقت طويل للتكاثر، مما أثر على افريقيا بشدة لأن هذه الحيوانات مهمة في حياة الناس سواء في النقل أو الزراعة وخاصة في البلدان الأكثر فقرا.

وتضاعفت أسعار الحمير خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع اللصوص لأن ينشطوا في هذا المجال، فباتت العديد من الأسر غير قادرة على الحصول على حيوان جديد.

وقال مايك بيكر، من منظمة الملاذ الآمن للحمير والذي يقود حملة لوقف هذه التجارة، “إن هذه أكبر أزمة تواجه الحمير في التاريخ، ونرى معاناة هذا الحيوان على نطاق لم يسبق له مثيل من قبل”.

وكشفت هيئة أوكبيكرس الخيرية للصحفيين الاستقصائيين المعنيين بالبيئة والحمير ومقرها جنوب أفريقيا، حالات تعرضت فيها الحمير لانتهاكات قبل قتلها.

وأشارت الهيئة إلى أن الضغط الدولي في هذا المجال بدأت تظهر ثماره، وحظرت أوغندا وتنزانيا وبوتسوانا والنيجر وبوركينا فاسو ومالي والسنغال على الصين شراء منتجات حميرها.

وروى بائع المياه الكيني أنتوني وانياما، البالغ من العمر 29 عاما، أنه كان يمتلك حمار أطلق عليه اسم “كارلوس” وظل بصحبته 4 سنوات، كانت الأمور فيها على مايرام.

وأستطاع أن يشتري أرض ومنزل ودفع مصاريف المدارس لطفليه والعناية بأسرته، وأستيقظ ذات يوم فلم يجد “كارلوس”، وبحث في كل مكان ثم وجده ميتا وجلده مسلوخ.

ويضطر وانياما أن يستأجر حمارا ليستخدمه في حمل الأواني البلاستيكية التي يعبئ فيها المياه التي يبيعها.

ويدفع نصف عوائده البالغة من 3 إلى 4 دولارات يوميا في أحسن الأحوال لصاحب الحمار، ولا يستطيع الوفاء بالتزاماته الأساسية.

المصدر: البي بي سي

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين