رأيمنوعات

حديث السوشيال- خربشة على وجه التاريخ

أن تنظم جهة ما ملتقى للفن التشكيلي فهذا خبر جيد، حتى وإن كان المشاركون فيه من الهواة، أما أن يتم تنظيم هذا الملتقى في مدينة ليلطخوا بألوانهم وخربشاتهم الجدران التاريخية والأثرية فهذه كارثة.

لأنها محاولة تشويه واضح ومتعمد للتاريخ في العاصمة السورية ، وتخريب لأحد المواقع الستة التي صنفتها ضمن قائمة المهدد بالانهيار بسبب الأحداث الجارية في ، ويبدو أن من نظموا هذا الملتقى العبثي سعوا إلى تدمير ما لم تنجح الحرب في تدميره حتى الآن.

صفحة “تلوين الصور القديمة” على فيسبوك ألقت الضوء على هذا الأمر من خلال منشور مرفق به عدد من الصور التي توضح المشهد العبثي الذي جرى في المدينة التاريخية، وهذا نص المنشور:

“أقدم مدينة مأهولة في التاريخ “دمشق” تتحول بعض جدران بيوتها القديمة إلى لوحات خربشة بيد بعض الحمقى، البعيدين كل البعد عن الفن، ليتم تشويهها بهذه الطريقة الهمجية.

يذكر أن دمشق مسجلة ضمن لائحة اليونسكو للتراث العالمي، كنت أتوقع أن تهدد الأحداث القائمة في سوريا دمشق القديمة ولكن للأسف أتى التهديد من هؤلاء الحمقى.

حيث أن دمشق من ضمن الست مواقع المدرجة على قائمة التراث المهدد بالخطر في سوريا، ويهدف هذا الإدراج إلى لفت الانتباه إلى المخاطر التي تحدق بهذه المواقع بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد.

كما يهدف الإدراج على قائمة التراث المهدد بالخطر، إلى تعبئة كافة جهود الدعم الممكنة من أجل تأمين صون هذه المواقع المعترف بها من قبل الأسرة الدولية، كونها تمثل قيمة كونية استثنائية للإنسانية جمعاء.

والمواقع المعنية هي: مدينة حلب القديمة، مدينة دمشق القديمة، مدينة بصرى القديمة، قلعة صلاح الدين، موقع مدينة تدمر التاريخية، ومجموعة القرى القديمة في شمال سوريا.

وقد أخذت لجنة التراث العالمي قرارها هذا في إطار فحص حالة الصون لهذه المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي”.


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين