منوعات

حجاب مدرسي يتسبب في اتهام شركة إنجليزية بقمع الفتيات الصغيرات

ترجمة: مروة مقبول

جدل كبير شهدته بعد أن قامت ، وهي من أكبر متجر لبيع الملابس بالتجزئة، بإطلاق خط لبيع يتضمن حجابًا للفتيات المسلمات.

وقامت الشركة بتوفير للشراء عبر الإنترنت لأول مرة، وذلك بعد تلقيها طلبات متزايدة عليه.

وتقوم الشركة بتوريد الزي المدرسي لأكثر من 250 مدرسة في ، بما في ذلك توفير السراويل والتنانير والقمصان. وتم إدراج بيع الحجاب في قسم الزي المدرسي الخاص بالفتيات، مقابل 6 جنيهات إسترلينية، وهو مصمم ليتناسب مع الفتيات حتى سن التاسعة.

انتقادات واتهامات

وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة من الآباء والأمهات والناشطين، الذين قالوا إن بيع الحجاب للفتيات الصغيرات يعتبر شكلاً من أشكال القمع لهن، في حين اتهمها آخرون بتجنيس الفتيات الصغيرات.

من بين الذين أثاروا هذا الموضوع، ، مقدم البرامج الإذاعية في محطة LBC الانجليزية ومؤسس جمعية “كويليام”، وهي مؤسسة فكرية لمكافحة التطرّف، تقول إنها تسعى إلى تحدي ممارسات المتطرّفين الإسلاميين.

ونشر نواز تغريدة غاضبة قال فيها: “يتم إخبار الفتيات الصغيرات أنه ليس من الاحتشام أن يظهرن شعرهن”. وأضاف أن قرار شركة M & S هو عودة إلى “القرون الوسطى”.

وأوضح أن الحجاب لا يزال مفروضًا (على النساء فقط) بموجب القانون في إيران والمملكة العربية ، والعديد من البلدان الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا هو عين الفصل العنصري بين الجنسين.

رد الشركة

وفي المقابل ردت الشركة على ردود الفعل الغاضبة تجاه ما فعلته مؤكدة أنها أقدمت على تلك الخطوة لتوفير ما يطلبه المستهلكون فحسب. وقالت في تغريدة لها: “نحن نقدم زيًا مخصّصًا لـ 250 مدرسة في جميع أنحاء البلاد، ويخبروننا عن العناصر التي يحتاجونها كجزء من قائمتهم للزي الموحد للمدرسة. وهذا العام طلبت العديد من المدارس توفير خيار الحجاب”.

ردود الفعل

لكن يبدو أن هذا التفسير لم يغير وجهة نظر الكثيرين حول الأمر. حيث انتقد البعض بيع الشركة للحجاب لفتيات لم تتجاوز أعمارهن ست سنوات، ووصفوا الأمر بأنه يساعد على دعم التطرف.

بينما هدد الكثير من العملاء بمقاطعة الشركة لحين إزالتها هذا الحجاب الأسود من قائمتها، مؤكدين أن هذا القمع المستخدم ضد الفتيات الصغيرات ليس له مكان في المملكة المتحدة.

بينما كان البعض الآخر أقل غضبًا، حيث أشاروا إلى أن ما فعلته شركة (M & S ) هو مجرد استجابة لما يطلبه السوق.

وكان قد أثار جدلً مشابهًا على الإنترنت في شهر آب/ أغسطس الماضي، حيث نشر مقالاً يدافع فيه عن حقوق المرأة، قال فيه إن ارتداء المرأة المسلمة للبرقع يجعلها تشبه “صناديق الرسائل” و”لصوص البنوك”.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المقال الأصلي:

https://www.dailymail.co.uk/news/article-6265665/M-S-accused-oppressing-girls-selling-hijabs-school-uniform.html

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين