أخبار أميركامنوعات

جولات إيفانكا ترامب.. أزياء وإطلالات تطغى على جوهر الحدث

هاجر العيادي

جميل أن يهتم الإنسان بمظهره الخارجي، ويحرص على ما يرتديه حفاظًا على الأناقة، فجمال الإنسان يكمن في مظهره وأناقته، لكن أن تتحول تلك الأناقة إلى محور اهتمام زائد، وتطغى على جوهر الحدث، وتثير الجدل على نطاق واسع، فهذا ما يثير الاستغراب والتساؤلات.

في هذا الإطار ينظر البعض بدهشة للأزياء التي ترتديها إيفانكا ترامب، نجلة الرئيس الأمريكي ومستشارته الخاصة، وإطلالتها التي تظهر بها في جولاتها داخل أمريكا وخارجها، والتي تثير في كثير من الأحيان جدلاً كبيرًا، وتحظى في أحيان أخرى باهتمام وسائل الإعلام بصورة أكبر من الاهتمام بجوهر الحدث نفسه.

 

من عالم الأزياء إلى السياسة

لكن هذا الجدل له أسبابه، فنجلة الرئيس الأمريكي، البالغة من العمر 38 عامًا، ليست بعيدة عن عالم الأزياء، بل هي في الأساس قادمة من هذا العالم إلى عالم السياسة، وبالرغم من أنها عارضة أزياء سابقة، إلا أن أزياءها لم تكن محور اهتمام في السابق، وبدأت إطلالاتها تلفت الانتباه منذ تولي والدها منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية قبل 3 سنوات.

ومنذ هذا التوقيت أصبحت إيفانكا حديث الناس ومصدر جذب لوسائل الإعلام، ليس لكونها ابنة الرئيس فقط، وإنما بسبب جمالها وأناقتها اللافتة، وتطورت مكانتها شيئًا فشيئًا بعد تألقها كسيدة أعمال وتوليها إدارة عقارات والدها، ثم توليها منصبًا رفيعًا في البيت الأبيض كأبرز مستشاري الرئيس الأمريكي، لتنافس بذلك زوجة أبيها ميلانيا ترامب وتسحب البساط من سيدة أمريكا الأولى.

إطلالات مميزة في المغرب

ولعل ما يميز ايفانكا عن غيرها هو إطلالاتها المميزة في كل حدث تشارك فيه، وآخر هذه الإطلالات كانت في المغرب، عقب زيارة استمرت ثلاثة أيام لتلك الدولة العربية، من أجل الترويج لمبادرة المرأة العالمية للتنمية والازدهار.

وهي مبادرة أطلقتها إيفانكا مطلع العام الجاري للتمكين الاقتصادي لصالح النساء في البلدان النامية.

 

وفي المغرب كان لإيفانكا صولات وجولات، فقد التقت العديد من الشخصيات الرسمية، من بينهم الأميرة مريم شقيقة العاهل المغربي، ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، كما زارت مناطق متفرقة بالمملكة.

وكعادتها حرصت ايفانكا على إثارة الإعجاب في كل مناسبة ظهرت فيها بالمغرب، وأبهرت مستشارة الرئيس الأمريكي، المتابعين لجديد عالم الموضة بأزياء من إبداع المصممة المغربية فضيلة الكادي، جعلتها تبدو بمظهر “بلدي” جديد، يستمد رفعته من مهارة عريقة.

ولم تكتف ايفانكا بلباس مغربي واحد طيلة أيام زيارتها للمغرب، بل ارتدت أنواعًا مختلفة من الزي المغربي في كل مرة ظهرت فيها.

وخلال ظهورها الأول، ارتدت إيفانكا ترامب سترة كشمير رمادية ذات طابع مغربي، ونسقت عليها سروالاً أنيقًا بنفس اللون، لتستمد أناقتها من تصاميم المغربية فضيلة الكادي التي تبرز الصناعة التقليدية المغربية الغنية بتنوعها الثقافي والتاريخي.

كما اختارت ابنة ترامب خصلات شعر منسدلة بحرية فوق كتفيها، ولم تتكلف في وضع المكياج، بل اكتفت بالكحل لتبرز جمال عينيها وأحمر الشفاه البينك.

وفي زيارتها إلى منطقة سيدي قاسم، ارتدت إيفانكا ترامب سترة قصيرة مرصعة بخيط أسود “الراندا”، إلى جانب حزام من نفس اللون يشهد على رفعة ذوق المجتمع المغربي.

وخلال لقاء إيفانكا ترامب مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ظهرت المستشارة الأمريكية مرتدية قطعتين خضراوي اللون و”سلهاما” بتصاميم بيضاء وصفراء مرصعة بالأخضر وفق الطابع “البلدي” بتطريز يدوي.

من جانبها عبرت مصممة الأزياء المغربية فضيلة الكادي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن “بالغ غبطتها” عندما شاهدت إيفانكا ترامب تظهر بإطلالات من تصاميمها.

وأوضحت الكادي أنه “بعد أن بحثت المستشارة الأمريكية وفريقها عن أشهر المصممين بالمملكة، وقع اختيارها على موقعي الإلكتروني حيث قدمت عدة طلبيات”.

وأكدت الكادي أنها ترغب من خلال هذه التصاميم في “صون مهارتنا التقليدية التي تعد تراثًا وهوية يفخر بها كل المغاربة”.

إطلالات مميزة

ولم تكن إطلالات المغرب هي الأولى التي تهتم فيها ايفانكا بعالم الموضة والأزياء أثناء زياراتها وجولاتها. ولعل المتابع لها يعلم جيدًا أنها تستطيع أن تشد الانتباه إليها لا إراديًا لذوقها الرفيع واختياراتها المميزة في الأزياء.

فهي تحرص على اختيارها من أرقى دور الأزياء العالمية على غرار رالف لورين، وكارولينا هيريرا، ونلاحظ ميلها لطبعات الأزهار التي ظهرت من خلالها في أكثر من مناسبة.

كما لا تتخلى إيفانكا عن ارتداء الكعب العالي رغم طولها الفارع، وقوامها الممشوق.

وبحكم منصبها العالي، تختار إيفانكا الأزياء ذات الطابع الكلاسيكي، مع لمسة عصرية، مع العلم أن ايفانكا حريصة على مواكبة خطوط الموضة، وفقًا لما يتلاءم مع طبيعة عملها الحالي.

عشق الفساتين الموردة

والمدقق في ستايل ايفانكا يدرك أنها تعشق ارتداء الفساتين الموردة floral dresses كالتي ارتدت منها أثناء زيارتها للمملكة العربية السعودية، حيث اختارت فستانًا محتشمًا بأكمام طويلة من توقيع سيديرك شارلير.

كما تفضل الفساتين الناعمة والتي تميل ألوانها إلى الباستيل سواء بالطول الـmidi المحتشم أو القصير الذي يعلو الركبة  ببضع سنتيمترات.

الألوان الأحادية سر أناقتها

وفي هذا الصدد ظهرت إيفانكا خلال هذا العام بالعديد من التصميمات التي تميزت بكثير من الرصانة والأناقة، ولعل ما يميز التصاميم الأخيرة التي ترتديها كونها تظهر أنوثتها وتليق بجسمها.

وعلى الرغم من أن ايفانكا تحرص دائمًا على التنوع في خياراتها، لكنها وفق ما أكده متابعوها تحبذ الألوان الأحادية في معظم إطلالاتها، وتختار تحديدًا اللون الأبيض في العديد من المناسبات، بينما تختار اللون اللحمي أو “النيود” في مناسبات الأفراح.

انتقادات لبعض الملابس

لكن بعض ملابس إيفانكا ترامب يثير الكثير من الجدل والانتقادات، وفي هذا الإطار نذكر ما لبسته ايفانكا في حفل زفاف صديقتها المصممة الإيطالية ميشا نونو بتصميم راقٍ مع كيب من دار Galia lahav coture، حيث تعرضت حينها لانتقادات واسعة بسبب فتحة الفستان التي كشفت مناطق من جسدها، واعتبرها البعض غير لائقة بحكم عملها الحالي.

في المقابل اختارت ترامب  إطلالات أخرى خلال زيارتها لروما موقعة بأشهر الدور الإيطالية، ومن بينها فستان بطبعات ملونة من دولتشي أند غابانا.

 

في النهاية لا نعرف يقينًا ما ستلبسه السيدة الأولى، كما يلقبونها، ايفانكا ترامب، في مارثونها الاستعراضي لحساب انتخابات زوجها رجل البيت الأبيض، وسط حالة من الجدل السياسي، قبل الاستعراضي، لكن من المؤكد أن خزائنها ستبقى ممتلئة إلى أن يحين ذلك الوقت.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين