منوعات

جوجل يحتفل بالذكرى الـ 86 لميلاد الفنان المصرى العالمي عمر الشريف

احتفل محرك البحث الأشهر عالمياً جوجل، بالذكرى الـ 86 لميلاد الفنان المصرى صاحب الشهرة العالمية، عمر الشريف، حيث ولد فى مثل هذا اليوم 10 فبراير عام 1933

وغير محرك جوجل للبحث شعاره في أكثر من أربعين دولة اليوم ، ليضع صورة للممثل المصري العالمي عمر الشريف على واجهته الرئيسية، احتفالاً بذكرى مولد قيمة فنية مصرية، أضافت للفن العالمى.

وكان عمر الشريف أحد أشهر الممثلين المصريين بين أبناء جيله، وظهر في عدد من الأعمال العالمية مثل “لورانس العرب” والدكتور زيفاجو.

الاسم الحقيقي لعمر الشريف هو ميشيل ديمتري شلهوب. ولد في مدينة الإسكندرية في العاشر من أبريل/نيسان عام 1932، لعائلة من أصول لبنانية.

ودرس في مدرسة كلية فيكتوريا في الإسكندرية، وأظهر تفوقا دراسيا، خاصة في اللغات. ثم تخرج في جامعة القاهرة بدرجة بكالوريوس في الرياضيات والفيزياء، ثم انضم إلى إدارة أعمال الأسرة.

عشق التمثيل منذ الضغر، ورفض العمل مع والده كتاجر للأخشاب، وبدأ التمثيل على مسرح فيكتوريا كوليدج التى كان يدرس بها.

حصل على فرصة العمر عندما شاهده المخرج يوسف شاهين وعرض عليه الوقوف أمام النجمة فاتن حمامة فى دور البطولة بفيلم “صراع فى الوادى” عام 1954والذى فتح له أبواب النجومية .

حقق فيلم “صراع فى الوادى” نجاحا جماهيريا كبيرا، ليصبح الشريف بعد ذلك أحد أشهر نجوم جيله من الممثلين، ويقدم حوالي 116 عملا دراميا.

وأصبح عمر الشريف وفاتن حمامة ثنائيا فنيا من أنجح الثنائيات، كما جمع الحب بينهما أيضا ليكلل بالزواج فى عام 1955، وأنجبا ابنهما طارق.

وتشارك الشريف وفاتن حمامة بطولة خمسة أفلام، هي “صراع في الوادي” عام 1954، و”أيامنا الحلوة” عام 1955، و”لا أنام” عام 1957، و”سيدة القصر” عام 1958، و”نهر الحب” عام 1960.

التقى عمر الشريف فى بداية الستينيات بالمخرج العالمي دافيد لين الذى اكتشفه وقدمه فى العديد من الأفلام، وقام بأداء عدد من الأدوار الناجحة والهامة فى السينما الأمريكية.

وأصبح الشريف نجما عالميا بعد فيلم لورانس العرب، إذ حصل الفيلم على سبع جوائز أوسكار، فى عام 1962

ورُشح الشريف لجائزة الأوسكار عن أفضل دور مساعد فى فيلم لورنس العرب ، كما رشح نجم الفيلم بيتر أوتول، لجائزة أفضل ممثل ،

سار عمر الشريف نحو العالمية بخطى ثابتة وواثقة، واستطاع أن يحصل على عدد من الجوائز العالمية.

قام الشريف ببطولة عمل درامي شديد التركيز، في فيلم الدكتور زيفاجو الذي أخرجه لين عام 1965، وهي قصة درامية روسية للروائي برويس باستيرناك ، وحصل على جائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثل عام 1966

وفى 2004 تم منحه جائزة مشاهير فنانى العالم العربى تقديرا لعطائه السينمائى، وحاز أيضا فى نفس العام جائزة سيزر لأفضل ممثل عن دوره فى فيلم “السيد إبراهيم وأزهار القرآن” لفرانسوا ديبرون،

كما حصل عمر الشريف على جائزة الأسد الذهبى من مهرجان البندقية السينمائى عن مجمل أعماله.

ظهر الشريف في العديد من الأفلام في خمسينيات القرن الماضي، إذ قدم أكثر من عشرين فيلما بين عامي 1954 و1962.

ومن بين أشهر أفلام الشريف “إشاعة حب”، و”بداية ونهاية”، و”في بيتنا رجل”، و”الأراجوز”، و”أيوب”، و”المواطن مصري”، و”حسن ومرقص”.

كما قام بدور الكاتب جبران خليل جبران في فيلم “الجنة قبل الموت” عام 1998.

وكانت آخر بطولات للشريف في فيلم المسافر عام 2010، وآخر ظهور له كضيف في فيلم “روك القصبة” عام 2013.

تسبب دور الشريف في فيلم “فتاة مرحة”،في أزمة مع السلطات المصرية بسبب تمثيله مع النجمة باربرا سترايساند، التي كانت تؤيد إسرائيل بقوة. وهدد المصريون بسحب الجنسية منه عندما انتشرت تقارير عن وجود علاقة بينه وبين سترايساند.

ورغم وصوله للعالمية كان يعشق عمر الشريف مصر لدرجة جعلته يرفض الحصول على أى جواز سفر آخر، وكان يفخر بمصريته فى كل مكان

أصيب الشريف فى أيامه الأخيرة بمرض الزهايمر، ووافته المنية فى 10 يوليو 2015، وفارق الحياة عن عمر يناهز 83 عاما.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين