صوت أمريكاغرائبمنوعات

“جزيرة الموتى” في نيويورك تفتح أبوابها أمام الأحياء

أحمد الغـر

تستعد ، أو كما تسمى بـ”” في ، والتي تضم رفات أكثر من مليون شخص في مدافن غير مرسّمة، لاستقبال الجمهور خلال الفترة المقبلة، بعد أن كانت موقعًا مهملًا ويصعب دخوله بسهولة.

حيث سترفع القيود قريبًا عن الزيارات إلى هذه الجزيرة، التي تقبع تحت إدارة منذ أكثر من قرن، وتحتوي مقبرة جماعية ضخمة حفرها سجناء سابقون، حيث دُفنِت أكثر من مليون جثة بالجزيرة.

فعلى مدى 150 عامًا؛ دُفِنَت مجهولة الهوية، وأخرى تعود إلى فقراء، وجثث أخرى تخص مواليد جدد، وضحايا الإيدز، في جزيرة هارت، وهو ما جعلها واحدة من أكبر المقابر العامة في .

وفي السابق لم يكن مسموحًا للأقارب بالزيارة إلا في يومين محددين في الشهر، فيما يرافق عناصر الشرطة وسائل الإعلام إلى المكان مرتين في السنة فقط.

لكن كل هذا سيتغير، بعد أن صوّت مجلس مدينة نيويورك خلال الشهر الماضي، لإنهاء سيطرة إدارة السجون على جزيرة هارت، في خطوة أشاد بها النشطاء، كما تعهد رئيس بلدية نيويورك “” بدء خدمات النقل بالعبارات من الجزيرة وإليها.

وتعد هذه الخطوة تطورًا كبيرًا في حملة استمرت لسنوات، لجعل الجزيرة التي تضم لافتات كُتِبَ عليها “ممتلكات للسجن”، و”ممنوع الاقتراب”، مكانًا يحترم خصوصية الموتى وعائلاتهم أكثر.

يُذكر أن جزيرة “هارت” هى إحدى المقابر الجماعية التي أنشئت في عام 1869 بعد أن اشترتها المدينة من مالك أرض، لدفن أشخاص مجهولي الهوية وعاجزين ماديًا، وما زال يدفن فيها حوالي 1200 شخص سنويًا.

كما كانت الجزيرة بمثابة معسكر اعتقال للقوات الكونفدرالية الأسيرة في الحرب الأهلية الأمريكية، ومصحة عقلية، وكذلك مركزًا لمرضى السل، وأيضا قاعدة صاروخية في حقبة الحرب الباردة.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: