أخبار العالم العربيمنوعات

جرائم بشعة.. أم تقتل أطفالها خنقًا وزوج يمنح زوجته لقاتل ومغتصب

بعض الجرائم قد تتخطى حدود العقل والمنطق، حتى أن كُتّاب الأفلام والروايات قد لا يصل خيالهم لتجسيدها في مؤلفاتهم، لكن هذه الجرائم تحدث بالفعل لتقرع بيننا جرس إنذار يؤكد أن الإنسانية في خطر.

وكيف لا وقد وصل الأمر بأمٍّ إلى أن تقتل فلذات أكبادها خنقًا، بينما هم يظنون أنها تلهو معهم، ويبتسمون وهم يخبرونها بصوت متحشرج بأنهم لا يستطيعون التنفس، فلا تشفع لهم براءتهم ولا توسلاتهم عندها، وتستمر في جريمتها حتى يلفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت يد من كانوا يظنون أنها أرحم أهل الأرض بهم.

وأين الإنسانية من زوج تجرد من كل مشاعر وصفات الرجولة والنخوة، وأهدى زوجته بيديه لمجرم آخر، بعد أن اتفق معه على اغتصابها وقتلها، فقط لأنه كان على خلافات معها، وبدلًا من أن يمنحها حريتها بالطلاق، تركها فريسة لمغتصب وقاتل، أنهى حياتها لتدفن معها رجولته وإنسانيته.

خافت عليهم فقتلتهم!!

الجريمة البشعة الأولى شهدتها منطقة شبرا بالقاهرة في مصر، حيث تجردت أم، تبلغ م العمر 30 عامًا، من كل مشاعر الإنسانية والأمومة، وقامت بخنق طفلتيها (ريتاج 7 سنوات) و(جنة 6 سنوات) حتى الموت.

وحتى تحاول إخفاء جريمتها سارعت الأم القاتلة إلى خارج باب شقتها لتصرخ وتستغيث بالجيران، الذين تجمعوا على صوتها، وادعت لهم أن طفلتيها توفيتا نتيجة تسريب غاز في الشقة، وأنها توجهت إلى غرفتهما فوجدتهما جثة هامدة.

لكن تحقيقات النيابة كشفت كذب إدعاء الأم، بعد أن كشف الطبيب الشرعي وجود آثار خنق حول رقبتهما، وتبين أن الأم وراء مقتلهما خنقًا بيدها أثناء نومهما في غرفتهما.

وأدلت الأم القاتلة (30 سنة) باعترافات مثيرة خلال التحقيقات، حيث قالت إنها أنجبت 3 أطفال (بنتين وولد) ولكن الولد توفى، وتسببت وفاته في إصابة زوجها بحالة نفسية سيئة، دفعته إلى تغير معاملته معهم، مشيرة إلى أنه كان يعامل البنات معاملة سيئة وكأنه ليس والدهم.

وكشفت أن زوجها كان يحملها مسئولية وفاة ابنهم الولد، وكان يعتدي عليها وعلى البنات بالضرب كل يوم بدون سبب.

الغريب أن الأم بررت لجوئها لقتل الطفلتين بقولها إنها قررت أن تقتلهما لترحمهما من العذاب، مشيرة إلى أنها أصيبت بحالة نفسية سيئة جراء معاملة زوجها لها، فقررت أن تريح نفسها وترحم أطفالها من العذاب وتقتلهما ثم تنتحر.

وفى يوم الحادث انتظرت الأم توجه زوجها للعمل، ثم دخلت غرفة نوم الطفلتين، وخنقتهما أثناء نومهما، وقالت إن الطفلتين ظنتا أنها تلهو معهما، حتى أن إحداهما قالت لها “أنا هاموت يا ماما” ظنًا منها أن أمها تداعبها وتلعب معها.

وأضافت أنها حاولت إنقاذهما من الموت، بعدما أن أفاقت وشعرت بجريمتها، ولكنهما كانتا قد فارقتا الحياة، وأكدت أنها حاولت الانتحار بعد جريمتها ولكنها فشلت. تم القبض على الأم، وأمرت النيابة بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق.

موت الشرف والرجولة

حادثة أخرى هزت الشارع المصري مؤخرًا، وهي حادثة مقتل زوجة تدعى إيمان حسن، على يد عامل اتفق معه زوجها على اغتصابها وقتلها.

وأثار الحادث صدمة في أوساط المصريين وضجة كبيرة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت تحقيقات النيابة أنه كانت هناك خلافات زوجية دائمةً بين المجني عليها وزوجها، ورفْضِ أهل الزوج رغبتَه في تطليقها، فهداه شيطانه إلى اختلاق واقعة تُخلُّ بشرفها حتى يجبر أهله على الموافقة على طلاقه لها.

وبالفعل اتفق الزوج مع عاملٍ يعمل لديه، وطلب منه أن يتوجه لمسكنه، ويغتصب زوجته، مقابل حصوله على مبلغ مالي.

وقام الزوج بمنح العامل مفتاح العمارة والشقة التي يسكن بها، وأخبره أن زوجته مصابة بنوبات من ضيق التنفس والإغماء ستَحُولُ دون مقاومتها له.

واتفق معه على أنه سيحضر إلى الشقة أثناء قيامه باغتصابها؛ ليتظاهر بضبطها في وضع مخل مع العامل ويتمكن من إنهاء علاقته بها، وذلك مقابل مبلغ نقدي اتفق على تقديمه لشريكه”.

وبالفعل تخفى العامل في زي امرأة منتقبة، وتوجه إلى مسكن الزوج، وتمكن من دخول العمارة والشقة بالمفاتيح الموجودة بحوزته.

ولأن الله شاء أن يفسد خطة الزوج، خشي العامل أن تفضحه الزوجة وتكشف أمره للجيران، فعقد العزم على قتلها قبل اغتصابها.

وبالفعل توجه إلى الحمام وتناول رباط رداء استحمام الزوجة (الروب) وانقضَّ عليها في غرفة نومها وخنقها به، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم اغتصبها عقب وفاتها.

وبعد أن انتهى من تنفيذ جريمته، اتصل بالزوج وأخبره بما حدث، فأبدى الزوج رضاه عن ما حدث مؤكدًا له أنه كان يرغب في التخلص من زوجته.

تم القبض على الزوج والعامل بعد أن كشفت تحقيقات النيابة جريمتهما، حيث عاينت النيابة مسرح الحادث، وتبين لها من مناظرة جثمان المجني عليها وجود سحجات برقبتها وجرح بوجهها.

كما تم العثور على آثارٍ شبيهة بالدماء على رباط رداء المجني عليها، وكشف الطب الشرعي تعرض المجني عليها للاغتصاب بعد الوفاة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين