أخبار العالم العربيمنوعات

جرائم بشعة.. أب يلقي بأبنائه أمام قطار وزوج يقتل زوجته وأسرتها

جريمتان بشعتان اهتزت لهما مشاعر الجميع في كل من مصر والجزائر، وذلك بعد أن أقدم أب مصري على إلقاء أطفاله الثلاثة تحت عجلات قطار ليلقوا مصرعهم في الحال، بينما أقدم شرطي في الجزائر على قتل زوجته ووالدها ووالدتها وشقيقها بالرصاص بسبب خلافات عائلية.

وذكرت “بوابة الأهرام” المصرية أن حادثة قتل الأب لأطفاله أسفل القطار وقعت، أمس الجمعة، في قرية المعصرة بمركز ملوى جنوب محافظة المنيا بصعيد مصر.

وأشارت إلى أن مدير أمن المنيا تلقى إخطارًا بمصرع 3 أطفال في حادث قطار بملوي، وتبين قيام أب، يبلغ من العمر 50 عامًا، بإلقاء أبنائه الثلاثة وهم: خديجة 4 سنوات، منة 8 سنوات، عمرو 6 سنوات، أمام القطار مما أدى إلى مصرعهم في الحال.

بينما كشفت تحقيقات النيابة أن الأب المتهم يعاني من حالة نفسية سيئة منذ عام، وأنه جاء إلى المنزل وأخذ الأطفال الثلاثة وخرج بهم ثم ألقاهم أمام قطار، وعقب ذلك رشق الأهالي بالطوب والحجارة محاولا الهرب، لكنهم نجحوا في الإمساك به، وتسليمه لرجال الشرطة، وفقًا لما ذكره موقع “اليوم السابع“.

من جهتها ذكرت صحيفة “المصري اليوم” أن النيابة قررت استدعاء شهود عيان وبعض الجيران ووالدة المجني عليهم لسماع أقوالهم وشهادتهم حول الحادث، وتعكف النيابة على التحقيق مع المتهم لمعرفة دوافع ارتكاب جريمته.

يقتل زوجته وأسرتها

وفي الجزائر أقدم شرطي، أمس الجمعة، على قتل زوجته ووالدها ووالدتها وشقيقها، مستخدمًا مسدسه، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن سبب الجريمة المروعة يعود لخلافات عائلية، ووفقًا لموقع “روسيا اليوم“.

ونشرت المديرية العمة للأمن الوطني بيانًا على “فيسبوك” قالت فيه إن “شرطيا يعمل بأمن ولاية عنابة توجه إلى مدينة المسيلة، حيث يتواجد مقر سكن عائلة زوجته، والتي كانت الزوجة قد انتقلت إليه بعد خلاف عائلي”.

وأشار البيان إلى أن “الشرطي أقدم في مسكن والدي الزوجة، وفي ظروف لم يتم تحديدها بعد، على استخدام سلاحه الوظيفي، مصيبًا في عين المكان زوجته وأخيها، بالإضافة إلى والديها، إصابات مميتة، ليسلم نفسه بعد ذلك إلى مصالح أمن الولاية”.

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن “التحقيق المفتوح حاليا من قبل النيابة المختصة إقليميا سيحدد الأسباب والدوافع التي أدت إلى هذه المأساة”.

ووفقًا لموقع “العين الإخبارية” أكدت الشرطة أن ظروف الجريمة تبقى غامضة ولم يتم تحديدها بعد، وخلفت الجريمة حالة من الاستياء والغضب في المدينة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب جزائريون بـ”القصاص” وبتوقيع أقصى العقوبات على الجاني.

ودعا آخرون إلى إلزام أفراد الشرطة بترك أسلحتهم خارج فترات عملهم، مذكرين بحالات جرائم مماثلة في مناطق جزائرية أخرى، استعمل فيها بعض عناصر الشرطة أسلحتهم لتصفية حساباتهم الشخصية أو العائلية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين