أخبار العالم العربيمنوعات

جرائم العيد.. أردني يقتل شقيقاته الثلاث وأستاذة جامعية تفدي زوجها في جريمة ثأر

لا يتوقف المجرمون عن ارتكاب الجرائم حتى في يوم العيد، بل ويتمادون في بشاعة الجرائم، ويمعنون في القتل، غير مبالين بحرمة الدم، ولا حرمة شهر (ذي الحجة)، أحد الأشهر الحرم.

في الأردن وقعت جريمة قتل بشعة راح ضحيتها ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن ما بين 40-55 عامًا، على يد شقيقهن الأكبر، الذي قتلهن رميًا بالرصاص في أول أيام عيد الأضحى.

ووفقًا لصحيفة “الغد” الأردنية فقد ارتكب المتهم الجريمة بسبب خلافات شخصية مع شقيقه، حسب زعمه، ووقع الجريمة أثناء وجود شقيقاته في زيارة لوالدته بمناسبة حلول العيد، والضحايا الثلاث متزوجات ولديهن أسر.

وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قد قال أمس الجمعة، إن بلاغًا ورد لمديرية شرطة غرب البلقاء، حول قيام أحد الأشخاص بإطلاق عيارات نارية باتجاه شقيقه إثر خلافات بينهما، مما أدى إلى إصابة شقيقاته الثلاث، وتم نقلهن إلى المستشفى لكنهن فارقن الحياة، وفقًا لوكالة “عمون” الأردنية.

ونقلت صحيفة “الغد” عن مصادر مطلعة قولها إن المتهم بالقتل توارى عن الأنظار بعد ارتكابه الجريمة، لكنه ثم قام بتسليم نفسه للمركز الأمني بعد ذلك، حيث تم حبسه لمدة أسبوعين على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد.

صرخات أحلام

وفي وقت سابق من شهر يوليو الجاري، أثارت قصة مقتل الفتاة “أحلام” الأردنية على يد والدها ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر هاشتاج “صرخات أحلام” قائمة الأكثر رواجا في الأردن على “تويتر”.

ونفذ أب جريمة قتل مروعة بحق ابنته أحلام، إذ حطم رأسها بحجر إلى أن فارقت الحياة، على مرأى سكان المنطقة، وفقًا لموقع “سكاي نيوز عربية“.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقطع فيديو تم تصويره في وقت متأخر من الليل، سمع فيه صرخات فتاة قالوا إنها صرخات الفتاة الأردنية أحلام.

وقال أحد شهود العيان: “في ساعة متأخرة من الليل فوجئنا بفتاة تركض صارخة في الشارع والدماء تسيل من رقبتها، ويلحقها أبوها ويحطم رأسها بحجر، ثم جلس جوارها يشرب كأساً من الشاي.

وأثار الحادث ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بإعدام الأب وسن قوانين تكفل حماية المرأة.

بشاعة الثأر

وفي مصر كشّر الثأر عن أنيابه البشعة ليخطف روح أستاذة جامعية دفعت حياتها ثمنًا للدفاع عن زوجها الذي كان مستهدفًا بالثأر والتقاليد العمياء.

وفي التفاصيل لقيت أستاذة جامعية مصرعها إثر تلقيها طلقات نارية بعد أن تعرضت هي وزوجها لهجوم مسلح على خلفية “خصومة ثأرية” في محافظة المنيا بصعيد مصر.

ووفقًا لموقع “أهل مصر” فقد تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بمقتل الدكتورة أمل عبد الحميد، 28 عامًا، مدرّس مساعد بكلية دار العلوم بجامعة المنيا، وإصابة زوجها أسامة، 30 عامًا، بطلق ناري في البطن، إثر إطلاق عيارات نارية عليهما.

وتبين من التحريات الأولية، أن الواقعة سببها خصومة ثأرية بين عائلتين تعود إلى 3 أشهر، وتجددت يوم عيد الأضحى المبارك، الجمعة، أثناء وصول الدكتورة أمل وزوجها وطفلهما الصغير إلى منزل والدها لتقديم التهنئة بالعيد.

وتبين من التحريات الأولية، أن الواقعة سببها خصومة ثأرية بين عائلتين بقرية بني حماد التابعة لمحافظة المنيا (جنوبي مصر) تعود إلى 3 أشهر، وذلك إثر خلافات بين زوج القتيلة وإحدى العائلات الأخرى بقرية الحواصلية، راح ضحيتها شخص خلال شهر رمضان الماضي، قررت عائلته الأخذ بالثأر من أحد أفراد عائلة زوج القتيلة.

وتجددت المناوشات يوم عيد الأضحى المبارك، أمس الجمعة، أثناء وصول الدكتورة أمل وزوجها وطفلهما الصغير إلى منزل والدها لتقديم التهنئة بالعيد، إذ أطلق عليهم شخص عيارات نارية من بندقية آلية.

وبحسب التحريات، فقد تصدت الأستاذة الجامعية للعيارات لتفدي زوجها وطفلها الصغير، في مشهد هو الأول من نوعه تقدم سيدة روحها فداءً لزوجها في قضايا الثأر بصعيد مصر.

ولفظت الزوجة المخلصة أنفاسها الأخيرة إثر تلقيها طلقة بالرقبة، وأصيب زوجها بـ4 رصاصات متفرقة في البطن، وتم إجراء عملية جراحية له، في حين نجا طفلهما.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على مرتكب الواقعة، وتم عرضه على النيابة العامة بعد ضبط السلاح الناري المستخدم، وتم حبسه على ذمة التحقيق.

ووفقًا لموقع “الجزيرة مباشر” كانت محافظة المنيا قد شهدت، الأسبوع الماضي، جريمة ثأر راح ضحيتها طالب بكلية الطب يدعى “إسلام”، ويُقيم بإحدى قرى “سمالوط”، إذ قُتل بسلاح أبيض “ساطور”.

وكشفت تحريات البحث الجنائي أنّ مرجع الحادث يعود لخصومة ثأرية منذ 5 أعوام قُتل فيها طالب، وأنه خلال سير إسلام بالشارع كان يتعقبه شابان آخران، وفور دخوله حديقة تتوسط العمارات، هاجمه الشابان بالساطور، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وفرا هاربين بعد أن تركوا الساطور بجوار جثته.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين