منوعات

جائزة الصحافة العربية.. مبادرة هامة لتعزيز دور الصحافة في مختلف نواحي الحياة

الإبداع والموضوعية والانتشار أهم المعايير و31 ديسمبر آخر موعد للترشح

راديو صوت العرب في أمريكا

حدد ، ممثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، يوم 31 ديسمبر المقبل كموعد نهائي لاستلام طلبات الترشيح لـ “جائزة الصحافة العربية” في دورتها الثامنة عشرة، داعيًا الراغبين في الترشّح للجائزة إلى المبادرة بتقديم أعمالهم إلكترونيًا عبر موقع الجائزة www.arabjournalismaward.ae.

وأكد نادي دبي للصحافة أنه سيوفر كافة عناصر الدعم لتسهيل عملية ترشّح الصحافيين العرب المتواجدين في مناطق متفرقة من العالم، وذلك في خطوة عملية تهدف إلى مشاركة جميع الصحفيين والمؤسسات الصحفية أو من يختارونه في تعزيز دور الصحافة العربية في مختلف نواحي الحياة، خاصةً مع ازدياد أهمية المحتوى الصحفي مع التقدم التكنولوجي والتقني.

فئات الجائزة

تعتبر عناصر الإبداع والموضوعية والقدرة في الوصول إلى أوسع قطاعات المجتمع العربي من المعايير الأساسية في الجائزة، على أن تكون المادة الصحافية المقدمة لنيل الجائزة منشورة في إحدى الصحف أو المجلات العربية المطبوعة أو الإلكترونية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية التي تصدر أو توزع في بلد عربي أو أكثر خلال العام 2018.

ويحق لكل صحافي عربي تكون أعماله منشورة خلال عام 2018 التقدم بأعماله لنيل إحدى جوائز الصحافة العربية ضمن 13 فئة تغطي مختلف مجالات الإبداع الصحافي وهي:

1-

تُمنح للتحقيقات أو التقارير أو المقالات التي تتناول موضوعات أو ظواهر جديدة في قضايا تهم الرأي العام في المجالات كافة، على أن تعتمد الأعمال المقدمة على البحث الميداني والمقابلات والبيانات المدعمة بالموضوعية والتجرد.

2-

تُمنح لأفضل تقرير أو تحقيق أو مقال أو ملف يعالج شؤون الرياضة العربية أو في أحد الأقطار العربية، على أن يكون من الأعمال المتميزة في إطار تغطيات خبرية أو ملفات أو تحقيقات أو مقالات تتسم بالعمق والابتكار والتماسك وجمال الأسلوب، وأن يثري الموضوع الحركة الرياضية في الوطن العربي، وينمي الروح الرياضية والتنافس الشريف.

3-

تُمنح لأفضل تحليل أو مقال أو ملف متصل بالشؤون الاقتصادية، على أن تتوافر في الأعمال المعرفة الاقتصادية المتخصصة والمعتمدة على قوة التحليل ووضوح الفكرة، بحيث يستوعبها غير المتخصصين في المجال الاقتصادي.

4-

تُمنح لأفضل حوار صحافي، على أن يكون العمل الحواري متقن الإعداد عميق البحث، مع قدرة الصحافي على استخلاص معلومات جديدة، وكشف الموضوع من جوانبه كافة.

5- جائزة الصحافة العربية للشباب

تهدف إلى تحفيز الطاقات الصحافية الشابة على الإبداع من خلال التقدم بأعمال مبتكرة وغير تقليدية في شتى المجالات، على أن يقدم البحث أو المقال رؤى جديدة ويطرح حلولاً للظاهرة أو الموضوع، ويشترط أن يكون المتقدم متفرغاً للعمل في صحيفة أو مجلة مطبوعة أو الكترونية، وألا يزيد عمره على 30 عاماً عند التقدم للجائزة.

6-

تُمنح لأفضل تحليل أو مقال أو تحقيق أو ملف سياسي، على أن يشمل عمق المعرفة والقدرة على تقصي الموضوعات والحقائق والقضايا السياسية بشكل شامل ومتماسك، مع القدرة على الصياغة بأسلوب يتسم بوضوح الأفكار وسلامة الطرح وقوة المرجعية التاريخية المتعلقة بالموضوع، ويجب أن يتناول قضية راهنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأوضاع السائدة، بما يقدم رؤية واضحة تجاه تلك القضية.

7- جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري

تُمنح لأفضل رسم كاريكاتيري نشر في إحدى الصحف أو المجلات العربية أو المواقع الالكترونية، على أن تتميّز الرسوم الكاريكاتيرية بأصالتها وقدرتها على التأثير وإيصال الفكرة مع جودة الرسم ووضوح الطرح.

8-

تُمنح لأفضل مقال أو تحليل أو تحقيق أو ملف أو نقد يتناول قضية متعلقة بالآداب والفنون بأشكالها كافة، على أن تكون الأعمال المقدمة تحليلية أو نقدية في مجالات الثقافة المختلفة (قصة، رواية، نقد، شعر، سينما، مسرح، موسيقى، فنون تشكيلية)، وغيرها من الفنون والآداب.

9-

تمنح لأفضل مؤسسة صحافية عربية في مجال استخدام التقنيات الحديثة والتي تساهم تطوير العمل الصحافي.

10- جائزة أفضل صورة صحفية

تُمنح لأفضل صورة صحافية نشرت في إحدى الصحف أو المجلات العربية، على أن تكون الصور معبرة عن الإحساس العام بالموضوع وتتمتع بقيمة فنية وتعبيرية. وينبغي أن يكون مضمون الصورة واضح الدلالة ناطقاً بذاته.

11- جائزة الصحافة الإنسانية

تُمنح لتحقيقات أو تقارير أو ملفات تتناول قضايا أو أزمات إنسانية طارئة وملحة، وما ينتج من تداعيات الكوارث الطبيعية والحروب والأوبئة والآفات وانتهاكات حقوق الإنسان. يشترط في المتقدم لهذه الفئة أن يكون عايش أو رافق ميدانياً هذه الأحداث، وتفاعل معها ونقلها بأمانة للرأي العام.

12- جائزة العامود الصحافي

تُمنح لكاتب عامود ينشر في إحدى الصحف المطبوعة أو الالكترونية العربية (اليومية أو الأسبوعية) تكريماً لعطائه الصحافي. ويشترط في الكاتب أن يكون صحافياً عاملاً، أن ينشر بشكل دوري وثابت، أن يكون المقال باسم الكاتب وليس باسم مستعار أو باسم مؤسسة إعلامية، أن يساهم في التنمية والتطوير، وأن تكون لغته سليمة تراعي قواعد اللغة.

13- شخصية العام الإعلامية

تُمنح هذه الجائزة لإعلامي عربي ساهم مساهمة فعالة في نهضة الإعلام العربي عموماً، أو في أي بلد عربي، أو في أية وسيلة إعلامية، أو أدخل تطويراً ملموساً في عمله، أو قدم عملاً ريادياً في مجال المهنة. وتمنح بقرار من مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية والذي يضم في عضويته نخبة من القامات الفكرية والصحافية والقيادات الإعلامية والأكاديمية العربية والخبراء من ذوي الكفاءة المشهودة والسمعة الطيبة.

ريادة الجائزة

وبهذه المناسبة دعت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة وجائزة الصحافة العربية، كافة المؤسسات الصحافية والصحافيين العرب لزيارة الموقع الإلكتروني للجائزة والاطلاع على التطورات والمستجدات الأخيرة التي استحدثتها الجائزة خلال العام الماضي، بما فيها قواعد المشاركة وشروط الترشّح والمعايير المعتمدة من قبل مجلس الإدارة.

وأضافت بوحميد، إن الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية ممثلة بنادي دبي للصحافة تسعى دائماً للحفاظ على ريادة الجائزة في قيادة التميز الصحافي في من خلال توفير مختلف أنواع الدعم للصحافيين والمؤسسات الصحافية، والمساهمة بفعالية في ترسيخ روح الإبداع والريادة بما يسمح بتطوير محتوى صحافي يتماشى مع سرعة التطورات التي يشهدها عالمنا العربي.

نظام إلكتروني جديد

وحول أهم مزايا الدعم الجديدة التي ستوفرها الجائزة للوسط الصحافي والعاملين فيه، قالت مديرة نادي دبي للصحافة إن الجائزة ستستقبل هذا العام الترشيحات عبر نظام إلكتروني تم استحداثه مؤخرًا على موقع الجائزة الرسمي، حيث يوفر النظام المستحدث تطورات جديدة في عملية التقديم لكافة فئات الجائزة، بما فيه عمليات الفرز والتحكيم والحجب. مؤكدة أن الإجراءات الجديدة ستكون نقلة جديدة في مفهوم التقدم للجائزة وتحكيم الأعمال المرشحة. لافتة في السياق ذاته إلى أن الأمانة العامة للجائزة ستعلن لاحقًا جميع التفاصيل المعنية بهذا النظام وكيفية استخدامه من قبل اللجان الداخلية لعمل الجائزة.

وقالت بوحميد، إن الأمانة للجائزة مستمرة في العمل على تعزيز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها الجائزة ضمن أهم منصات التكريم الصحافي على مستوى العالم، وفي ضوء الأهداف التي تأسست عليها الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999، وذلك بفضل المنهج الدقيق الذي تم وضعه للجائزة والأسلوب الاحترافي الذي تتم من خلاله عمليات التحكيم، وفق مجموعة من المعايير المهنية الدقيقة، التي منحت الجائزة ثقة واحترام العاملين في ميدان الصحافة في مختلف أنحاء المنطقة العربية، وكذلك المؤسسات الصحافية العربية العاملة من خارج المنطقة كأهم محفل للاحتفاء بأصحاب الفكر الخلاق والإنتاج المبدع في مجال الصحافة العربية.

تعزيز الإبداع

من جانبه أكد جاسم الشمسي، نائب مدير الجائزة، أن الجائزة لم تأت فقط لتكريم الإنجازات الصحفية في الوطن العربي، بل إنها انطلقت منذ البداية لتعزيز مكانتها كمنصة عالمية محفزة على الإبداع الصحفي على مستوى الوطن العربي. لافتًا إلى أن التطوير المستمر للجائزة يمثل فهمنا لأبعاد المستقبل الذي يعززه الابتكار، ويكشف عن رؤيتنا وطموحاتنا المستقبلية.

وأعرب الشمسي، عن ثقته في أن مستوى الأعمال المتنافسة في الدورة الثامنة عشرة، سيأتي مرتفعا أسوة بما حققته المشاركات من تطور نوعي في مضمونها وأسلوبها على مدار الدورات السابقة، مؤكداً أن نادي دبي للصحافة سيوفر كافة عناصر الدعم لتسهيل عملية ترشّح الصحفيين العرب المتواجدين في مناطق متفرقة من العالم.

الجدير بالذكر أن جائزة الصحافة العربية قد شهدت خلال الدورة السابقة العديد من التطورات اللافتة على صعيد استحداث ودمج الفئات الجائزة، وتغير نظام وشروط الترشح، وقواعد المشاركة، إلى جانب العديد من التغيرات الأخرى التي يمكن الاطلاع عليها من الموقع الالكتروني للجائزة، وذلك بهدف ترسيخ روح الإبداع والريادة في العمل الصحافي العربي بما فيه تطوير محتوى صحافي يتماشى مع سرعة التطورات التي يشهدها العالم العربي.

تاريخ الجائزة

أنشئت جائزة الصحافة العربية في نوفمبر 1999 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف المساهمة في تطور الصحافة العربية، والمساهمة في تعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم. وتعد جائزة الصحافة العربية فكرة طالما راودت المهتمين بتطوير الإعلام العربي وتقدير الإنجازات التي تحققت بفضل جهود الصحافيين العرب وعطائهم المتواصل.

تبلورت فكرة جائزة الصحافة العربية لتعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وعرفاناً بإسهامات الصحافيين في إيصال الصوت العربي إلى العالم. وقد جاءت الجائزة لتكريم هؤلاء الصحافيين وتعريف المواطن العربي بأعمالهم وإبداعاتهم المهنية

وعهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى نادي دبي للصحافة مهمة تأسيس الجائزة ووضع نظم العمل الكفيلة بضمان نزاهتها وموضوعيتها وشموليتها العربية، وقد وضع نادي دبي للصحافة مشروع نظام الجائزة الأساسي، الذي أسند إلى مجلس مستقل مسؤولية إدارة الجائزة.

ولتأكيد شمولية الجائزة للساحة العربية منذ انطلاقتها، حرص النادي على إشراك اتحاد الصحافيين العرب في مجلس الجائزة، وشخصيات إعلامية عربية تتمتع بالخبرة والكفاءة والسمعة الطيبة. ويتولى رئاسة مجلس إدارة الجائزة إحدى أبرز الشخصيات الإعلامية والمؤثرة في صنع القرار في الوطن العربي، على أن يضم مجلس الإدارة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين وذوي الاختصاص العرب، في حين تتولى الإدارة التنفيذية للجائزة أمانة عامة مقرها نادي دبي للصحافة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين