أخبار أميركامنوعات

تلميذة 12 عامًا تطلق الرصاص في مدرستها وتصيب 3 أشخاص

أطلقت تلميذة في الصف السادس الابتدائي، الرصاص، داخل مدرستها في آيداهو، مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بجروح طفيفة، قبل أن تتمكن إحدى المعلمات من تجريدها من السلاح، وفقًا لما نشرته “ABC News“.

وقال ستيف أندرسون، قائد شرطة مقاطعة جيفرسون، خلال مؤتمر صحفي: “صباح اليوم، قرابة الساعة التاسعة، استلت تلميذة في الصف السادس الابتدائي مسدسًا من حقيبة ظهرها، ثم أطلقت عدة رصاصات داخل مدرسة Rigby Middle School، على بعد حوالي 95 ميلاً (145 كيلومترًا) جنوب غرب منتزه يلوستون الوطني، مما أصاب 3 أشخاص بجروح، اثنان منهم تلميذان والثالث موظف في المدرسة”.

وأضاف أندرسون أن الجرحى نقلوا إلى المستشفى وجروحهم بسيطة، وتابع: “أثناء إطلاق النار، جردت معلمة التلميذة من السلاح واحتجزتها إلى أن جاءت الشرطة”، وأكد على أنه لم يتم تحديد دوافع الطفلة في الحال، واكتفى بالقول إن الفتاة بدأت بإطلاق النار في بهو المدرسة ثم واصلت ذلك وهى متجهة في الخارج.

وتم إجلاء الطلاب إلى مدرسة ثانوية قريبة ليتم لم شملهم مع والديهم، ولم تكشف الشرطة عن اسم الطفلة ولا عن عمرها، لكن تلاميذ الصف السادس الابتدائي في الولايات المتحدة يترواح أعمارهم في الغالب بين 11 و12 عامًا.

قال الدكتور مايكل ليمون، مدير طب الإصابات في المركز الطبي الإقليمي لشرق أيداهو، إن كلا الطالبين اللذين أصيبا بالرصاص الآن في المستشفى، قد يحتاج أحدهما لعملية جراحية.

قال ليمون: “إنها نعمة كبيرة أنهم لم يتعرضوا للأذى بشكل أسوأ”، مضيفًا أن الشخص البالغ قد عولج وخرج من المستشفى بعد إصابته بعيار ناري في أحد الأطراف.

سيتم إغلاق المدارس في جميع أنحاء المنطقة لمنح الطلاب الوقت ليكونوا مع عائلاتهم، وسيكون المستشارون النفسيون متاحين اعتبارًا من اليوم الجمعة، كما قال مدير منطقة مدرسة جيفرسون، تشاد مارتن، الذي أضاف أيضا: “هذا هو أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه منطقة تعليمية على الإطلاق، نحن نستعد لذلك، لكنك لست مستعدًا حقًا أبدًا”.

قال المدعي العام في مقاطعة جيفرسون، مارك تيلور، إن القرارات المتعلقة بالتهم الجنائية لن تُتخذ حتى يكتمل التحقيق، لكنها قد تشمل 3 تهم تتعلق بمحاولة القتل، فيما قال حاكم الولاية، براد ليتل، في بيان “أدعو الله من أجل حياة وسلامة المصابين في أحداث اليوم المأساوية، شكرًا لوكالات إنفاذ القانون وقادة المدارس على جهودهم في الاستجابة للحادث”.

تعتبر عمليات إطلاق النار في البلاد آفة مزمنة، حيث تشهد بعض الولايات في كل مرة يقع فيها حادث من هذا النوع تجددًا للنقاش حول تفشي الأسلحة النارية وضرورة محاصرتها.

يُذكر أن الهجوم هو ثاني إطلاق نار على مدرسة أيداهو، ففي عام 1999، أطلق طالب في مدرسة ثانوية، الرصاص عدة مرات، ولم يصب إطلاق النار أحد، لكن أحد الطلاب أصيب بجروح بسبب ارتداد الحطام من القذيفة الأولى.

وفي عام 1989، قام طالب في مدرسة ريجبي جونيور بسحب مسدس، وهدد مدرسًا وطلابًا، واحتجز فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا كرهينة، وأنقذت الشرطة الرهينة بأمان من كنيسة قريبة بعد حوالي ساعة واحتجزت المراهق، لم يتم إطلاق النار على أحد في ذلك الحادث.

جديرٌ بالذكر فإن عام 2020، قُتِلَ في الولايات المتحدة أكثر من 43 ألف شخص بسلاح ناري، بما في ذلك في حالات انتحار.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين