أخبار أميركامنوعات

تعرف على قواعد القيادة الحكيمة الـ13 لكولين باول!

ترجمة: فرح صفي الدين – هناك ما لا يقل عن عشرين كتابًا عن كولين باول، أول وزير خارجية أمريكي من أصول أفريقية، أحدها سيرته الذاتية التي كتبها بنفسه. ولكن تفرد كتاب “أسرار القيادة عند كولن باول”، لمؤلفه أوروين هاراري، الأستاذ وخبير الإدراة في جامعة سان فرانسيسكو، بتناوله لمفهوم القيادة نفسه لدى شخصية لفتت الأنظار وأصبحت رمزًا أمريكيًا رغم خلفيته الاجتماعية المتواضعة وأنه ابنًا لوالدين هاجرا من جاميكا إلى الولايات المتحدة.

استطاع السيد باول، الذي توفي يوم الاثنين عن عمر يناهز 84 عامًا إثر معاناته من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا المستجد، ارتقاء سلم النجاح سواء عبر تقلده قيادة هيئة أركان الجيش الأمريكي خلال تفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، أو خلال حرب الخليج الثانية ضد العراق عام 1991. كما تولي منصب وزير الخارجية الأميركية بعد أن احتل جورج بوش الابن منصب الرئيس.

وبالرغم من هذا التاريخ الخدمي، قال عنه وزير الخارجية الحالي أنتوني بلينكن إنه “لم يكن منشغلًا بالتدرج الوظيفي والترقي في السلطة بصورة كبيرة.” وتابع “لقد كان يحب الاستماع إلى آراء الجميع… لقد كان ببساطة قائدًا، وعلى دراية كاملة بكيفية بناء فريق قوي وموحد.”

قدم باول 13 قاعدة تضمن القيادة الناجحة من خلال كتابه الذي قدمه البروفيسور هاراري، حيث قال عنها في مذكراته التي تحمل عنوان It Worked For Me: In Life and Leadership وتعود إلى عام 2012: “لقد أجدت نفعًا معي، سواء على مستوى الحياة الخاصة أو على مستوى القيادة.” اعتمد باول على مجموعات شخصية من الدروس والحكايات لمشاركة خبرات حياته التي قضاها في خدمة الوطن ونحن نجملها فيما يلي:

  1. إن الأمر ليس بهذا السوء كما تعتقد، فلسوف تتحسن الأمور مع إشراقة الصباح. إذا تركت عملك ليلاً ولديك أمل يغمرك بالنجاح، فإن هذا الموقف لن يؤثر عليك وحدك، بل سينتقل إلى فريقك أيضا.
  2. اغضب كما شئت، ثم تجاوز الأمر. يمر الجميع بلحظات انفعال، وهو شعور طبيعي وصحي. ولكني أوكد لكم من واقع تجربتي أن البقاء منفعلًا لا يفيد أبدًا، بل يضعف الإرادة.
  3. لا تضع مكانتك على قدم المساواة مع مركزك الوظيفي، لدرجة أن مكانتك تتدنى إذا زال هذا المركز. ولتتقبل فكرة أن مركزك، وليست مكانتك، لم يكن الأمثل.
  4. بإمكانك القيام بأي شيء إذا ما أردت ذلك. فلتتبع نهجًا إيجابيًا ولتتحمس في كل مهمة. ولا تحيط نفسك بمن يشككون دائمًا في قدراتك.
  5. كن حذرًا في اختياراتك: فقد تحصل عليها يومًا ما، وعندها سيتعين عليك أن تتعايش مع تلك الاختيارات حتى ولو اتضح لك فيما بعد أنها غير موفقة. وتذكر أن بإمكانك تصحيح بعض الخيارات السيئة، ولكنك مع ذلك سوف تتعثر في غيرها.
  6. لا تدع الحقائق المعاكسة تقف في طريق القرار الصائب. غالبًا ما تعتمد القيادة الناجحة على الموهبة، فاستغل الوقت المتاح عندما تواجه قرارًا صعبًا، لجمع المعلومات التي ستغذي تلك الموهبة.
  7. لا يمكنك الاختيار نيابة عن الآخرين، كما يجب ألا تدع شخصًا آخر يختار بالنيابة عنك. تأكد من أن تقوم أنت بالاختيار وأنك لا تستجيب لضغط ورغبة الآخرين.
  8. لا تفلت صغائر الأمور. ينبغي على القائد الناجح أن يتأمل كافة الأمور حتى التافهة منها، بحيث يكون على علم بكل ما يحدث في منظمته وبالتالي يستطيع استعياب أي موقف.
  9. أظهر تقديرك لفريقك. الناس بحاجة إلى الاهتمام والتقدير بقدر ما يحتاجون إلى الطعام والماء.
  10. ابق هادئا وتمتع بقدر من الطيبة. قلة من الناس يستطيعون اتخاذ قرارات صائبة أو مستدامة في وقت الفوضى.
  11. لتكن لك رؤية وطموحات. يحتاج فريقك إلى تصور إلى أين تأخذهم وما هو الهدف الذي تضعه نصب أعينهم. إذ أن أفضل القادة هم من يضعون الرؤية والرسالة والأهداف من عملهم.
  12. لا تجعل مخاوفك تقودك ولا حتى المعارضين، وإلا ستكون ممن يخاطرون بإضاعة وقتهم وطاقتهم.
  13. التفاؤل الدائم عامل مضاعف للقوة. إذا كنت مؤمنًا بالنجاح بعد الجهد، فسيقوى إيمان فريقك بهذا أيضًا.

المصدر: CNBC

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين