منوعات

تعرف على أول دولة في العالم تعلن عن تعرضها لموجة ثانية من كورونا

فيما شرعت معظم دول العالم فـي تخفيف تدابير الإغلاق وإعادة فتح الأنشطة الاقتصادية من أجل عودة الحياة لطبيعتها تدريجيًا، وذلك بالرغم من عدم التوصل لعلاج فعّال لفيروس كورونا المستجد حتى الآن، فإن التحذيرات من موجة ثانية من الوباء لم تتوقف للحظة، وقبل ساعات قليلة أبلغت أولى دول العالم عن تعرضها لموجة وبائية ثانية.

فقد أبلغت إيران عن موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن سجلت رقمًا قياسيًا في عدد الإصابات في الشرق الأوسط بلغ 3.574 حالة إصابة مؤكدة، متجاوزة بذلك أسوأ حصيلة سابقة لها والتي بلغت 3.186 إصابة بالفيروس تم تسجيلها في 30 مارس، لتعدّ بذلك أول دولة في العالم تبلّغ عن موجة ثانية لكورونا.

وقد بدأت إيران في تخفيف القيود والإجراءات الاحترازية التي فرضتها سابقًا، وذلك في منتصف أبريل الماضي، مستفيدة من انخفاض عدد الإصابات، لكن يبدو أن إعادة فتح الاقتصاد وعودة الأنشطة لطبيعتها بدون أخذ الاحتياطات الكافية من المواطنين، قد جعلها تتعرض لموجة أخرى من الإصابات.

ومنذ بداية شهر يونيو الجاري، تجاوزت حتى الآن 3000 حالة لمدة 3 أيام متتالية، وذلك بالموازاة مع إعادة فتح مكاتب الخدمات العامة والصالات الرياضية وبعض الأنشطة الاقتصادية في عطلة نهاية الأسبوع.

هذا التزايد المستمر في أعداد الإصابات يوميًا والارتفاع المطرد لعدد الحالات الجديدة، جعل الرئيس الإيراني “حسن روحاني” يوبّخ المسؤولين لفشلهم في أخذ الفيروس على محمل الجد، حيث صرح بالقول عقب الإبلاغ عن العدد القياسي للحالات: “إذا لم يتم أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد في أي جزء من البلاد، فسنعيش ذروة تفشي المرض مرة أخرى، وسيتعين على السلطات إعادة فرض القيود”.

ويرجع مسؤولو الصحة في إيران سبب الموجة الثانية من الوباء نتيجة تسارع وتيرة الاختبارات، ودقة أكبر في تسجيل البيانات، وذلك بعد أن أثيرت شكوك حول دقة بياناتها عندما ضرب الفيروس لأول مرة إيران، ولكن إذا استمر تزايد عدد الإصابات، فمن المتوقع أن يبتع ذلك ارتفاع ملموس في أعداد الوفيات.

من جهته؛ فإن وزير الصحة الإيراني “سعيد نماكي” حمّل المواطنين الإيرانيين حدوث الموجة الثانية من الفيروس، وقال: “يبدو أن الناس يعتقدون أن الفيروس التاجي قد انتهى”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين