منوعات

ترامب يعفو عن ديكين بمناسبة عيد الشكر

قصص وحكايات وراء تناول الديك الرومي في عيد الشكر بالولايات المتحدة

واشنطن – أتبع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عادة سابقيه من الرؤساء وعفا الثلاثاءعن ديك رومي من الذبح يدعى “درمستيك” بمناسبة عيد الشكر أمام عدد من الصحافيين.

وعفا ترامب عن ويشبون الديك المنافس لدرمستيك لينضما إلى مقر إقامة تيتر وتوت، الديكين اللذين عفا عنهما الرئيس السابق باراك أوباما العام الماضي، في مكان يدعى “جوبليرز ريست” بمدينة بلاكسبرغ في ولاية فرجينيا.

وقال الرئيس الأميركي مازحا “درمستيك المولود في ولاية مينيسوتا سيكون له مستقبل باهر”.​

وجرت مراسم العفو في حديقة روز غاردن في البيت الأبيض، بمشاركة السيدة الأولى ميلانيا وابنهما بارون.

وحصل الديك المعفو عنه على60 في المئة من أصل 40 ألف صوت، في استطلاع أجراه البيت الأبيض على تويتر بشأن الديك الرومي الذي يريد المصوتون من ترامب أن يعفو عنه.

وبدأ هذا التقليد قبيل عيد الشكر، الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، بداية من عام 1989، واستمرت هذه العادة حتى الآن.

ويحتفل الأميركيون بعيد الشكر يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام باجتماع العائلة وتناول الديك الرومي كطبق رئيسي يصاحبه اطباق أخرى متنوعة.

ويعود الاحتفال بعيد الشكر إلى أوائل القرن الـ17 عندما هاجر الأوروبيين إلى القارة الأميركية هربا من إضطهاد الكنيسة الإنكليزية لهم.

وذكرت المراجع التاريخية إن عددا كبيرا من المهاجرين البريطانيين هربوا إلى هولندا ومن هناك إلى الساحل الأميركي في رحلة شاقة مات فيها الكثير منهم بسبب التعب والجوع والمرض، وصلت الرحلة في النهاية إلى الشاطئ الشرقي لولاية ماساشوستس وكان ذلك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1621.

وتزامن وصولهم مع دخول فصل الشتاء الذي يتميز بالبرد القارس والأمطار الغزيرة علاوة على الثلوج التي أهلكت معظمهم بسبب جهلهم بطرق الصيد والزراعة، وتم إنقاذهم على يد اثنين من الهنود الحمر هما “ساموسيت” و”سكوانتو” اللذان شرعا في تعليم المهاجرين الجدد كيفية صيد الطيور والحيوانات والأسماك وزراعة الذرة.

وبعد فترة قرر المهاجرون الذين تحولوا إلى مواطنين أميركيين بعدما استوطنوا العالم الجديد الاحتفال بالنعمة التي منّ بها الله عليهم في بلادهم الجديدة ووجهوا الدعوة إلى الهنود والقبائل التي ينتميان إليها للاحتفال بما أسموه حينذاك عيد الشكر وتناولوا فيه الديك الرومي في مأدبة مهيبة استغرقت الليل كله مع السكان الأصليين من الهنود.

وتحول بعد ذلك عيد الشكر إلى مناسبة سنوية للاحتفال بالنعم التي يتمتع بها الأميركيون.

وأعدت من بعدها عطلة رسمية في أميركا، يشترك بها سائر الأميركيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم، لأنه عيد علماني وليس ديني.

ويحتفل به داخل البيوت وليس في الكنائس حيث يجتمع أفراد العائلة على مائدة مليئة بما لذ وطاب من الأطباق.
المصدر: وكالات

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock